بومبيو يعرب لشكري عن قلق واشنطن بشأن الصحافة وحقوق الإنسان والأمريكيين المحتجزين في مصر

واشنطن/ الأناضول: أعرب وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الإثنين، لنظيره المصري سامح شكري، عن قلق واشنطن إزاء حرية الصحافة وحقوق الإنسان والأمريكيين المحتجزين في مصر.

جاء ذلك خلال لقائهما، بمقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن، على هامش مشاركة الوزير المصري في مباحثات سد “النهضة” بين وزراء الخارجية والري من مصر والسودان وإثيوبيا، بمشاركة ممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية مورغان أورتاغوس، في بيان، “ناقش المسؤولان أهمية الشراكة الاستراتيجية القوية بين الولايات المتحدة ومصر، وتبادلا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية، بما في ذلك الوضع في ليبيا”.

وأضاف البيان، “كما أعرب وزير الخارجية عن القلق بشأن حرية الصحافة وحقوق الإنسان والأمريكيين المحتجزين في مصر، ومن بينهم مصطفى قاسم”.

وفي وقت لاحق، قال بومبيو، في تغريدة عبر تويتر، “لقد عقدت اجتماعًا مثمرًا اليوم (الإثنين) مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، بشأن سبل الشراكة الاستراتيجية التي يمكن أن تساعد في تحقيق المزيد من الأمن والازدهار الإقليمي”.

وأضاف: “أعربت عن القلق بشأن مصطفى قاسم، وغيره من الأمريكيين المحتجزين في مصر”.

وترفض مصر بيانات حقوقية محلية ودولية بشأن التراجع الكبير في ملف حقوق الصحفيين والإعلاميين بالبلاد، وتعتبرها “أكاذيب”، في وقت تقول بيانات حقوقية إن هناك عشرات من الصحفيين والمعارضين حبسوًا احتياطيًا على خلفية نشر أخبار كاذبة.

واجتماع واشنطن، يلتئم الإثنين، لتقييم اجتماعين سابقين للدول الثلاث بشأن مفاوضات السد عقدا في أديس أبابا والقاهرة على التوالي، تنفيذًا لمخرجات اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث بواشنطن، نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وآنذاك ذكرت الخزانة الأمريكية، أن واشنطن ستستضيف اجتماعين في 9 ديسمبر/ كانون الأول 2019 و13 يناير/ كانون ثان المقبل، لتقييم ودعم التقدم، مشيرة إلى أنه إذا لم يتم التوصل لاتفاق بحلول منتصف يناير المقبل يحق اللجوء لطلب الوساطة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here