بومبيو يبحث التطورات بشأن إيران مع ولي عهد أبو ظبي والرئيس العراقي ووزير الخارجية الصيني يحض واشنطن على “عدم الإفراط في استخدام القوة” بعد مقتل سليماني

واشنطن ـ بكين ـ  (د ب أ) – (ا ف ب): قال وزير الخارجية الأمريكي مايك إنه بحث اليوم السبت التطورات بشأن إيران مع ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد والرئيس العراقي برهم صالح.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء أن بومبيو بحث مع ولي عهد أبو ظبي “قرار الرئيس دونالد ترامب باتخاذ إجراء دفاعي”.

وأشار إلى أن محمد بن زايد يشاطر الولايات المتحدة مخاوفها بشأن إيران.

كما بحث بومبيو مع الرئيس العراقي عملية مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

كما ناقش الجانبان “قرار اتخاذ قرار دفاعي لحماية الولايات المتحدة”.

ومن جهة اخرى حضّت الصين السبت الولايات المتحدة على “عدم الإفراط في استخدام القوة” غداة اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في غارة أميركية في العراق.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف في مكالمة هاتفية اشارت اليها وسائل الإعلام الصينية، إن “العملية العسكرية الأميركية الخطيرة تنتهك المعايير الأساسية للعلاقات الدولية وستفاقم التوترات والاضطرابات الإقليمية”.

وأضاف “الصين تحضّ الولايات المتحدة على عدم الإفراط في استخدام القوة وعلى البحث عن الحلول عبر الحوار”.

والصين إحدى الدول المشاركة في الاتفاق النووي الإيراني الذي أُبرم عام 2015 وانسحبت منه الولايات المتحدة بشكل أحادي عام 2018، وإحدى الدول الأساسية المستوردة للنفط الإيراني.

ويندرج تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في العراق في إطار الخلاف المتزايد منذ الانسحاب الأميركي في أيار/مايو 2018 من الاتفاق المبرم بين طهران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا بالإضافة إلى ألمانيا).

وقال وانغ في البيان إن الصين “تعارض اللجوء إلى القوة في العلاقات الدولية. إن الوسائل العسكرية على غرار الضغوط القصوى، محكوم عليها بالفشل”.

وكانت بكين أعربت الجمعة عن قلقها ودعت إلى “الهدوء” بعد العملية الأميركية التي تهدّد بعودة التوترات إلى الشرق الأوسط.

وتوعّد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي أعلن الجمعة الحداد ثلاثة أيام في البلاد، بـ”الانتقام” لسليماني.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here