بومبيو يؤكد للرئيس العراقي إلتزام واشنطن بوقف التصعيد في العراق على خلفية المواجهة العسكرية مع إيران

بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول: أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، السبت، إلتزام بلاده بوقف التصعيد في العراق على خلفية المواجهة العسكرية مع إيران.

جاء ذلك في اتصال هاتفي بين بومبيو والرئيس العراقي برهم صالح، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الأمريكية في تغريدة عبر”تويتر”.

وكتب بومبيو قائلا: “تحدثت أنا والرئيس العراقي صالح مرة أخرى اليوم عن الدور الهام والدائم للتحالف الدولي في المعركة ضد تنظيم داعش”.

وتابع وزير الخارجية بالأمريكي: “التزامنا بوقف التصعيد يظل ثابتا”.

واغتالت واشنطن قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والقيادي في “الحشد الشعبي” العراقي أبو مهدي المهندس في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد في 3 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين تستضيف جنودا أمريكيين في شمالي وغربي العراق.

وأثارت المواجهة العسكرية الأمريكية الإيرانية غضبا شعبيا وحكوميا واسعا في العراق، وسط مخاوف من تحول البلد إلى ساحة نزاع مفتوحة بين الولات المتحدة وإيران، وذلك قبل أن تتراجع حدة التوتر في الأيام القليلة الماضية.

وفي 10 كانون الثاني/ يناير الجاري طلبت الحكومة العراقية من نظيرتها الأمريكية إرسال وفد لبحث آلية انسحاب قواتها من العراق، لكن واشنطن رفضت طلب بغداد، ولوحت بفرض عقوبات على الأخيرة حال تمسكت بمطلبها.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. عندما يقرر بريمر أن رئيس الجمهورية من تلك القومية،ورئيس الوزراء من تلك الطائفة،ورئيس البرلمان من أي طائفة يكون،من المهزلة أن نتحدث بعدها عن أستقلال.هذا الذي يجلس مع وزير خارجية أميركا يعلم من الذي عين الثاني،ويقول للعراقيين عملت ما عملت،وها أنا أجلس مع الذي مفروض أنه رئيسك.هل يوجد رسالة بليغة أوضح من ذلك؟بعدين نتحدث عن سيادة.

  2. برهم صالح متواطئ مع الاحتلال للأسف، كما هو حال الجوقة السياسية المتنفذة من الإخوة والأخوات الأكراد – شركاء التاريخ والحضارة. وما يسري من توجيه السيد مقتدى الصدر على تحريم التواصل مع إدارة المحتل الأمريكي يجب ان يسري على رئيس الدولة، الذي من واجبه ان يلتزم اخلاقيا وقانونيا مع قرار البرلمان العراقي وتوجه الشعب الواحد.

    الشباب المحتشد والمقاومة والحشد المقاوم كانوا أوائل من نادى على إلغاء النظام الطائفي في العراق – على غرار لبنان الطائفي – الذي أساساته في ضرب الإسفين بنسيج المجتمع العريق. سايكس-بيكو لم تفصل الوطن بل ان نجاحها المنقطع النظير على مدى ١٠٠ عام انبنى على تفسيخ وتشريح الجسد الواحد وعلى غرائز يدائية حمقاء تبث الطائفية وكره الاخر.

    لن تقوم لنا قائمة وهذه الأنظمة السياسية المتخلفة ما زالت تدعس على الشعوب. المقاومة واستراتيجية اخراج المستكبرين كانوا من كان هو الكلام السليم.

  3. ياسيادة برهم صالح ، بومبيو كذاب ورئيسه أكذب منه ، فلا تأخذ كلامهم مأخذ جد بل عليك الضغط على سلطات بلادك ان تأخذ القرار الشجاع بأخراج القوات الأمريكية اللعينة من العراق وايضاً كافة القوات الأجنبية التي تؤثر على حرية القرار العراقي وسيادة العراق ……
    أرنا شجاعتك سيادة الرئيس صالح في حفظ العراق من كل من يشكل خطراً على تربة العراق وشعبه .

  4. يشعلون فتيل الحرب ويغتالون قائد عسكري عراقي مثل ابو مهدي المهندس في بلده العراق اضافة الى رجل عسمري ايراني في زياره رسميه ثم يدعون للتهدئه
    فاين غيرة العراقيين على قادتهم العسكريين واين السياده العراقيه على مقتل سليماني وهو في زياره رسميه
    ثقلتكم امهاتكم يا عاهات العراق دمائكم تسفك وقيادتكم لا تجرؤ على الادانه بل وتستقبل القتله الامريكيين بابتسامات عريضه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here