بومبيو: واشنطن مستعدة للحوار مع ايران بدون شروط مسبقة وعلى القيادة الإيرانية اتخاذ قرار بالدخول في مفاوضات حول برنامجها الصاروخي.. وظريف يؤكد استعداد بلاده للتفاوض مع ترامب بشرط إيقاف الحرب الاقتصادية

واشنطن ـ نيويورك- وكالات: أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن على القيادة الإيرانية اتخاذ قرار بالدخول في مفاوضات حول برنامج طهران الصاروخي، مضيفا أن واشنطن مستعدة للحوار بدون شروط مسبقة.

وقال بومبيو في تصريح لإذاعة “KCMO”، ردا على سؤال حول ما إذا كانت لديه ثقة بأن مفاوضات حول برنامج إيران للصواريخ الباليستية قد تؤدي إلى نتيجة: “في نهاية المطاف، هذا القرار يعود إلى القيادة وآية الله في جمهورية إيران الإسلامية”.

وتابع بومبيو: “عليه (المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي) أن يتخذ هذا القرار بدلا من أن يبقى في عزلة وأن تبقى (إيران) دولة مارقة وأكبر دولة في العالم ترعى الإرهاب، وبدلا من أن يستمر بتهديد العالم بالأسلحة النووية والصواريخ”.

وأعرب بومبيو عن أمله بأن تتخذ طهران هذا القرار، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكد استعداد واشنطن “للجلوس معهم وبحث كيف يمكن تحقيق هذا التحول”.

وأضاف الوزير الأمريكي: “نحن مستعدون للقائهم بدون شروط مسبقة”، مشيرا إلى أنه “إذا قررت إيران الدخول في المفاوضات، فسيكون كل شيء جيدا وسنسير باتجاه جديد تماما”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي قد صرح، الثلاثاء، بأن إيران قالت إنها مستعدة للتفاوض حول برنامجها للصواريخ الباليستية، لكن طهران نفت ذلك، مؤكدة أن هذا الموضوع غير قابل للتفاوض تحت أي ظرف.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن بلاده مستعدة لإجراء مفاوضات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذا أوقف الأخير الحرب الاقتصادية ضد طهران.

واتهم ظريف في تصريح للصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك الأربعاء، الولايات المتحدة بشن “حرب اقتصادية” ضد إيران من خلال العقوبات.

وأضاف أن الحرب الاقتصادية التي تشنها واشنطن، تستهدف المدنيين بالمقام الأول، وأن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع إدارة ترامب، إذا أوقفت هذه الحرب.

ووصف ظريف القيود التي فرضتها الولايات المتحدة على تنقله وتنقل الدبلوماسيين الإيرانيين وعائلاتهم بـ”اللا إنسانية”.

وفرضت وزارة الخارجية الأمريكية، في وقت سابق، قيودًا على تنقل ظريف والدبلوماسيين الإيرانيين داخل نيويورك، ولم تسمح لهم بحرية الحركة باستثناء زيارة ممثلية إيران الدائمة في الأمم المتحدة ومطار نيويورك.

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت طهران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجيها النووي والصاروخي.

كما تتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية والإمارات، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. يا بومبيو
    لا تتعب نفسك انكم اناس غير موثوقين ولا تحترمون الاتفاقيات الدولية , اكثر من خمسة سنوات مفاوضات بين ايران الاسلامية و – دول 5+1 بقيادة امريكا الى تواصلنا على الاتفاق يرضى كل الاطراف ولاكن للاسف الشديد نقضتم الاتفاق من جانب واحد و هو انتم الامريكان
    اذا لا تتعب نفسك الا بشرط واحد و هو ان تعترفون بالاتفاق النووي الاول و ترفعوا كل القيود و الحصار الاقتصادي على الشعب الايراني كما اتفقنا عليه سابقا و بعدها لكل حديث حدث .
    و شكرا
    مواطن ايراني عادى من شمال ايراني – محافظة مازندران قضاء شهسوار .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here