بومبيو: ليبيا ساحة معركة معقدة وأجواء مؤتمر برلين إيجابية وقُدمت تعهدات صادقة من قبل الرؤساء لوقف دائم لإطلاق النار

واشنطن- الأناضول- أعرب وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، عن تفاؤله من الأجواء التي خيّمت على مؤتمر برلين حول ليبيا، الذي انعقد الأحد في العاصمة الألمانية.

جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحفيين بعد عودته إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال بومبيو في هذا الخصوص: “الأجواء كانت إيجابية في مؤتمر برلين، فالرئيس التركي والرئيس الروسي والمستشارة الألمانية والمبعوث الأممي إلى ليبيا قدموا تعهدات صادقة”.

وأضاف بومبيو أن الأطراف تعهدت بالعمل على تخفيف المخاطر والسعي لإحلال وقف إطلاق نار دائم في ليبيا.

وأشار إلى أن المشاركين في المؤتمر اتخذوا خطوات جادة نحو وقف إطلاق نار شامل في ليبيا، لافتا في الوقت نفسه إلى وجود إجراءات كثيرة يجب القيام بها.

وأردف قائلا: “ليبيا ساحة معركة معقدة، لكنني متفائل حيال تخفيف حدة العنف، وسنتابع الوضع الميداني عن كثب، وننتظر من الجميع الالتزام بحظر تزويد الأطراف الليبية بالسلاح”.

وعقد مؤتمر برلين حول ليبيا، الأحد، بمشاركة 12 دولة هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات والجزائر والكونغو، و4 منظمات دولية وإقليمية هي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية.

وكان من أبرز بنود البيان الختامي للمؤتمر، الذي وقعت عليه 16 دولة ومنظمة بجانب طرفي الأزمة، ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، والالتزام بقرار الأمم المتحدة الخاص بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا، وتشكيل لجنة عسكرية لتثبيت ومراقبة وقف إطلاق النار، تضم 5 ممثلين عن كل من طرفي النزاع.

كما تضمن البيان دعوة الأمم المتحدة إلى تشكيل لجان فنية لتطبيق ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، ودعوتها كذلك للعب دور في مفاوضات تثبيت وقف إطلاق النار، وإنشاء لجنة مراقبة دولية، برعاية أممية، لمواصلة التنسيق بين كافة الأطراف المشاركة في المؤتمر، على أن تجتمع شهريًا.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر حكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دوليا؛ ما أجهض آنذاك جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here