بومبيو: ترامب يُريد بدء الانسحاب من أفغانستان قبل الانتخابات الأميركية 2020.. وواشنطن عازمة على تشكيل تحالف دولي لحماية المِلاحة بالخليج ونعمل على تقويض “حزب الله” في لبنان والحوثيين في اليمن والميليشيات المدعومة من إيران في العراق.. ولا أستبعد الترشّح يوماً للرئاسة الأميركية

 

واشنطن ـ (أ ف ب) – يرغب الرئيس دونالد ترامب البدء في سحب القوات الأميركية من أفغانستان قبل الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، كما أعلن وزير خارجيته مايك بومبيو الإثنين.

وقال بومبيو ردا على سؤال عن امكانية خفض عديد القوات الأميركية في أفغانستان قبل الاستحقاق الرئاسي في الولايات المتحدة، اثناء مداخلة في النادي الاقتصادي بواشنطن “انها التعليمات التي تلقيتها من الرئيس”.

وأضاف “قال بكل وضوح +انهوا الحروب التي لا تنتهي وباشروا الانسحاب+”.

وكان ترامب المرشح لولاية رئاسية ثانية وعد قبل انتخابه عام 2016 بسحب القوات الأميركية من أفغانستان. لكن لدى وصوله إلى السلطة وافق على ارسال جنود أميركيين إلى البلاد وبات عددهم حاليا 14 ألفا.

ومنذ عام باشرت واشنطن حوارا مباشرا غير مسبوق مع طالبان للتوصل إلى اتفاق سلام يسمح ببدء الانسحاب وأعرب ترامب مجددا عن رغبته في وضع حد “للحروب التي لا تنتهي” لطي صفحة التدخلات العسكرية المكلفة في الخارج.

وقال بومبيو “سمحت المفاوضات باحراز تقدم حقيقي” معربا عن “تفاؤله”.

ويبدو أن واشنطن مصممة على تسريع مفاوضات السلام مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي الأفغاني نهاية أيلول/سبتمبر.

والمفاوض الأميركي زلماي خليل زاد في كابول حاليا وسيزور الدوحة في الأيام المقبلة لمفاوضات جديدة مع حركة التمرد.

ومن جهة اخرى جدد بومبيو، الاثنين، اعتزام بلاده تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في الخليج. 

 

وفي تصريحات نقلتها قناة الحرة الأمريكية، قال بومبيو إن واشنطن مستعدة لحماية الملاحة في مضيق هرمز. 

 

وأضاف المسؤول الأمريكي أن بلاده تعمل على تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في الخليج. 

 

وجدد بومبيو الاتهامات الأمريكية لإيران برعاية الإرهاب، والعمل على تطوير سلاح نووي، مشيراً إلى أن هذا الأمر يقوّض الاستقرار في الشرق الأوسط، على حد قوله. 

 

وأكد وزير الخارجية الأمريكي، أن بلاده تعمل على تقويض حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، والميليشيات المدعومة من إيران في العراق. 

 

والشهر الماضي، عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيائه مما سماه “حماية الولايات المتحدة للمسارات البحرية دون مقابل لسنوات” في مضيق هرمز، مطالبا دول العالم وعلى رأسها الصين واليابان “بحماية سفنها بنفسها. 

 

وتصاعد التوتر، مؤخرا، بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015. 

 

واتخذت طهران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي. 

 

كما تتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية والإمارات، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.

ولم يستبعد  بومبيو، حليف دونالد ترامب المخلص، الإثنين ان يترشح يوما بدوره للرئاسة.

وقال ردا على سؤال عن طموحاته الرئاسية في مداخلة في النادي الاقتصادي بواشنطن “لم استطع أبدا توقع وظيفتي المقبلة وأعتقد أن الأمر ينطبق على هذا الموضوع أيضا”.

وأضاف “لكن اذا كنت أعتقد أنني سأتمكن من أن أخدم فلن أتردد أمام أي شيء من أجل أميركا”.

وقال إنه يشعر ب”الواجب” حيال الولايات المتحدة، مشيرا إلى سنواته ال18 في “الخدمة الفدرالية” من الجيش والكونغرس والآن السلطة التنفيذية حيث كان مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه) في بداية ولاية ترامب قبل أن يعين وزيرا للخارجية.

ويبدو أن النائب السابق عن كنساس (55 عاما)، الصقر الذي ينتمي إلى الجناح اليميني في الحزب الجمهوري، من القلائل في الإدارة الأميركية الذين يحظون بالثقة التامة لترامب.

وقدرته على التوفيق بين تقلبات ترامب المزاجية ونهج محافظ أكثر تقليدا، تغذي بانتظام الشائعات عن طموحاته السياسية المفترضة في أعلى المستويات.

ومن المؤكد أن بومبيو سيدعم ترامب الذي سيترشح لولاية ثانية في تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

وفي حين تسري شائعات عن ترشحه في التاريخ نفسه لتمثيل ولايته كنساس في مجلس الشيوخ، نفى بومبيو ذلك. وقال “هذا ليس مطروحا”.

وأوضح “انها مسألة عملية : سأخدم كوزير للخارجية كل يوم تسنح لي فرصة القيام بذلك”.

وأضاف “الرئيس هو صاحب القرار بالنسبة الينا جميعا. آمل أن أتمكن من تولي حقيبة الخارجية لفترة أطول”.

 

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. انتم جميعا خدم لاسرائيل.
    انتم تتدخلون في الأمور التي تهدد امن حليفتكم المهيمنة عليكم اسرائيل وتشجعون دمار العالم العربي اجمع خدمة لهم.
    هل تدوم لكم هذه الهيمنة على العالم ؟؟ تدكروا ان جميع الامراطوريات في كل العالم قد تبددت مع الزمن. والزمن كفيل بكم.

  2. ليس كل ما يبتغيه المرء يبلغه …
    تجري الرياح بما لا تشتهي السفن !

    لله ذركم والله عليم بما في الصدور

  3. كيف ستقوضون حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي !! .. هل ستقوضونهم كما قوضتم حركة طالبان التي اصبحت اقوى منكم في افغانستان واصبحتم تستجدونها لتسمح لكم بالانسحاب بصورة آمنة !!

    اعلى ما في خيلك اركبه يا فاشل .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here