بومبيو: ترامب مستعد لإجراء حوار بناء مع أي ممثل لإيران خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ومن لا يؤيدون ترامب عليهم الاستقالة من الحكومة

واشنطن ـ وكالات: أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن الرئيس دونالد ترامب مستعد لإجراء حوار بناء مع أي ممثل لإيران خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال بومبيو لشبكة “سي.إن.إن”، اليوم الأحد 23 سبتمبر / أيلول، ردا على سؤال حول إمكانية لقاء ترامب مع ممثلي إيران في نيويورك: “لا أعلم ما إذا كانت هناك خطط كهذه، والرئيس أوضح بما فيه الكفاية، وإذا أتيحت الفرصة للرئيس لإجراء محادثات بناءة مع الإيرانيين، فسوف يسعده القيام بذلك، وسيكون جاهزا للقيام بذلك”.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن ترامب مستعد للقاء أي ممثل لإيران، يمكنه إجراء حوار بناء، بما في ذلك مع المرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي.

وكانت المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، أعلنت في مؤتمر صحفي في وقت سابق، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني طلب عقد لقاء مع الرئيس الأمريكي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبدوره نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، الأنباء التي زعمت أن الرئيس الإيراني حسن روحاني، طلب لقاء نظيره الأمريكي على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، بحسب ما أفادته وكالة “فارس”.

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن صحيفة “يو إس إي توداي” الأمريكية كانت قد نقلت عن مسؤول كبير في البيت الأبيض طلب عدم ذكر اسمه، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، لم يغلق الباب للاجتماع مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الأسبوع المقبل، لكنه في نفس الوقت “غير مصر” على ذلك.

وأكد المسؤول الأمريكي، أن ترمب لم يولِ اهتماما زائدا بلقاء روحاني، بينما سيستخدم الاجتماع في نيويورك لمزيد من الضغط على إيران لمحاولة إقناع الحلفاء بأن الشركات الأوروبية يجب أن تخرج من إيران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وفي هذا الصدد كان قصر الإليزيه قد أعلن الأربعاء الماضي، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سيلتقي نظيريه الأمريكي، دونالد ترمب، في 24 سبتمبر الحالي والإيراني حسن روحاني، في 25 سبتمبر بنيويورك على هامش الجمعية العامة الـ73 للأمم المتحدة.

يذكر أن الولايات المتحدة أعادت فرض عقوبات واسعة النطاق ضد إيران اعتبارا من يوم 7 أغسطس / آب الماضي، التي كانت معلقة في السابق نتيجة للتوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني بين إيران والسداسية الدولية (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا) في 2015.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم 8 مايو/ أيار الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق واستئناف العمل بكافة العقوبات، التي تم تعليقها نتيجة التوصل إلى هذه الصفقة.

ومن جهة اخرى وجه وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الاحد تحذيرا ضمنيا الى المسؤول الثاني في وزارة العدل التي تشهد سجالا جديدا حول أهلية الرئيس دونالد ترامب للحكم، داعيا من لا يؤيدون الرئيس الى الاستقالة.

وقال بومبيو في برنامج فوكس نيوز صنداي “كنت واضحا جدا منذ بداية عملي في هذه الادارة: اذا كنتم لا تستطيعون ان تكونوا جزءا من الفريق، اذا كنتم لا تدعمون هذه المهمة، فينبغي تاليا التفكير في امر آخر”.

واضاف “نحتاج الى جميع من يساعدون في انجاز مهمة الرئيس ترامب على اكمل وجه، وآمل بان يشارك كل شخص في كل وكالة حكومية، سواء العدل او مكتب التحقيقات الفدرالي او الخارجية، في هذه المهمة في شكل جيد”.

وذكرت وسائل اعلام اميركية ان المسؤول الثاني في وزارة العدل رود روزنستين تحدث في مستهل ولاية ترامب عن امكان اقصائه من الحكم عبر تفعيل التعديل الخامس والعشرين للدستور. واقترح يومها في حضور شهود تسجيل ما يقوله الرئيس من دون علمه لكشف “الفوضى” التي تسود البيت الابيض.

ورغم نفي روزنستين هذه المعلومات، فانه لا يزال في دائرة اهتمام ترامب وخصوصا انه يشرف على التحقيق حول تواطؤ محتمل بين فريق حملة الرئيس وروسيا العام 2016.

وسئل بومبيو عما اذا كان يعمل بامر الكلام الذي نسب الى روزنستين فاجاب “لا من قريب ولا من بعيد”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. أخطر درجات “العزلة والنبذ” أن يشعر الشخص “أنه منبوذ بداخل وطنه وبيته “!!!

  2. وبدوره نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، الأنباء التي زعمت أن الرئيس الإيراني حسن روحاني، طلب لقاء نظيره الأمريكي على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، بحسب ما أفادته وكالة “فارس”.
    ===============================
    النظام هو راس البلاء،طبعا لا روحاني
    و لا زمرته تتأثر بالحصار الاقتصادي هو المواطن المغلوب على امره.
    الله يخلصنا منهم

  3. يا ريت احد يفّهم هذا المعاق ان اردت فتح علاقات مع احد لا تبدأ بعقوبات وحصار اقتصادي وتلويح بالحرب وارسال ارهابيين لقتل الناس، ربما هكذا كانت سياسة ترامب للتقرب من الحسنوات ولهذا انتهى به الأمر بفضائح.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here