بوليساريو ترحب بدعوة الأمم المتحدة إلى مباحثات حول الصحراء الغربية تشارك فيها الجبهة الشعبية والمغرب والجزائر وموريتانيا

الجزائر- (أ ف ب): رحبت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) الأحد بدعوة مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية هورست كوهلر إلى مباحثات يومي 4 و5 كانون الأول/ ديسمبر في جنيف تشارك فيها الجبهة والمغرب والجزائر وموريتانيا.

وقال محمد خداد القيادي في بوليساريو في اتصال باللغة الفرنسية من نيويورك “سنرد في الوقت المناسب على مبعوث الأمم المتحدة. هذا خبر جيد”.

وتم تسليم الدعوات الجمعة، حسب ما أفادت مصادر دبلوماسية. ومنح الأطراف الأربعة حتى 20 تشرين الأول/ أكتوبر للردّ على الدعوة.

وبحسب أحد المصادر الدبلوماسية فان الأمر لا يتعلّق بـ”اجتماع مفاوضات” بل بـ”طاولة نقاش” وفق “صيغة 2 زائد 2”.

فمن جهة هناك طرفا النزاع المغرب وجبهة البوليساريو، ومن جهة أخرى هناك الجارتان الجزائر وموريتانيا، حسب مصدر دبلوماسي آخر.

وتعود آخر جولة مفاوضات بين المغرب والبوليساريو إلى العام 2008 .

وكان الرئيس الألماني السابق كوهلر الذي تسلم منصبه عام 2017 مبعوثًا للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، التقى مختلف أطراف النزاع مطلع 2018 لكن على حدة.

وفي نهاية حزيران/ يونيو وبداية تموز/ يوليو قام بجولة إقليمية شملت الجزائر العاصمة ونواكشوط وتيندوف ورابوني والرباط والعيون والسمارة والدخلة.

وكان المغرب تولى عام 1975 مع رحيل المستعمر الاسباني، السيطرة على القسم الأكبر من الصحراء الغربية.

واعلنت البوليساريو التي كانت تكافح ضد الاستعمار الاسباني في 1976 “الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية” وخاضت مواجهات مع القوات المغربية حتى التوصل الى وقف لإطلاق النار عام 1991 برعاية الأمم المتحدة.

ولم يتم تجديد بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية التي تضمن استمرار وقف اطلاق النار، في نيسان/ ابريل الا لفترة ستة أشهر فقط وذلك اثر ضغوط أميركية للدفع باتجاه حل النزاع.

وسيدعى مجلس الأمن مجدّدًا للنظر في تمديد ولاية المهمة في نهاية تشرين الأول/ اكتوبر 2018.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. البوليزاريو لم “تكافح” كما تدعون ضد الاستعمار الا سباني بل جيش التحرير.

  2. لأول مرة تعترف الأمم المتحدة بأصحاب القرار في تحركات مرتزقة البوليزاريو. كان عليهم أن يستدعو أيضا اسبانيا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here