بولتون يؤكد أن دبلوماسيين أميركيين زاروا طبيبا يحمل الجنسيتين السعودية والأميركية تردد أنه تعرض للتعذيب أثناء احتجازه في الرياض.. وعائلته تطالب ترامب بالتدخل للإفراج عنه

واشنطن- (وكالات): صرح جون بولتون، مستشار البيت الأبيض للأمن القومي، الأحد أن دبلوماسيين أميركيين زاروا طبيبا يحمل الجنسيتين السعودية والأميركية تردد أنه تعرض للتعذيب اثناء احتجازه في فندق ريتز كارلتون في الرياض.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن صديق للطبيب لم تكشف عن اسمه، أن الحراس جروا وليد فتيحي، الطبيب المتدرب في جامعة هارفرد، إلى غرفة في الفندق حيث تعرض للصفع وعصبت عيناه، وجرّد من ملابسه الداخلية وأوثق بكرسي.

وبعد ذلك قام الحراس بتعذيبه بالكهرباء لمدة تصل الى الساعة، بحسب ما نقلت الصحيفة عن صديق الطبيب.

وردا على سؤال حول معاملة فتيحي، قال بولتون في مقابلة مع شبكة سي ان ان “حسب فهمي، حتى الآن، فقد تمكنا من القيام بزيارة قنصلية ما يعني أن الدبلوماسيين الأميركيين في السعودية زاروه”.

وأضاف “وغير ذلك ليست لدينا أية معلومات أخرى حتى الآن”.

ومن جانبها، طالبت عائلة الطبيب، الرئيس دونالد ترامب وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، بالتدخل من أجل الإفراج عنه، حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن”.

وذكر محاميه هاورد كوبر في تصريحات لشبكة “سي إن إن” نقلا عن عائلة فتيحي قولها إن الحالة البدنية للطبيب “متدهورة”، ويظهر وكأنه “مدمر نفسيا”.

وقال كوبر “لقد تم اعتقال وليد فتيحي دون أي إجراء قانوني”، لافتا إلى أن العائلة طالبت ترامب وكوشنر بالضغط على الحكومة السعودية من أجل الإفراج عنه.

وكان فتيحي (54 عاما) من بين نحو 200 شخصية سعودية بارزة احتجزوا في الفندق الفاخر في الرياض في إطار حملة شنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على الفساد.

وذكرت تقارير أن العديد من المحتجزين تعرضوا للتعذيب وإساءة المعاملة، وأجبر عدد منهم على التنازل عن مبالغ مالية ضخمة للإفراج عنهم.

وفتيحي هو من بين نحو 60 شخصا استمر اعتقالهم لمحاكمتهم بعد حملة الفساد التي استمرت 15 شهرا.

وفتيحي حاصل على شهادة البكالوريوس والطب من جامعة جورج واشنطن، وشهادة الماجستير في الصحة العامة من جامعة هارفرد، وأسس مستشفى خاصا في مدينة جدة بعد عودته إلى بلاده من الولايات المتحدة في 2006.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن فتيحي ليس له سجل في النشاط السياسي داخل المملكة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. نعم ياسيد بولتين وصلت الوقاحة بهم والاستهتار بحقوق الانسان وضرب الحائط بكل القوانين الدبلوماسية والدولية والأخلاقية ان يعذبوا مواطن يحمل الجنسية الامريكية لأنهم متأكدين انهم سيفلتون من العقاب الم يقوموا باستخدام كل اجهزة الدولة لقتل احد رعاياهم الذي كان يقيم في امريكا وكان يحمل ابنائه الجنسية الامريكية وكان يكتب خاشقجي في اكبر الصحف الأمريكية قتلوه وقطعوا جثته بالمنشار في منشأة دبلوماسية في بلد اخر في عز النهار وبما ان القتلة على مايبدو نفذوا من العقاب لذلك سيستمرون في تعذيب واذلال كل من يحمل نقطة دم عربية حتى لو كان يحمل الجنسية الامريكية هم يقومون بإذلاله لانه عربي وليس لانه أمريكي ياسيد بولتين ومازلتم تتغنون بحقوق الانسان وعادل الجبير يلقي محاضرات في جنيف تتعلق بحقوق الانسان مع انه الجبير هذا احد المتورطين في جريمة قتل وتقطيع خاشقجي في القنصلية السعودية التي كانت تحت ادارته وهو وزيرا للخارجية حولوا القنصلية الى مسلخ لقتل وتقطيع البشر على أنغام الموسيقى وللاسف مازال القتلة الساديين يسرحون ويمرحون ويتغنون بحقوق الانسان وبرؤية الدب الداشر الذي قتل الألف من اطفال اليمن بوحشية لاتقل عن وحشية داعش وسط صمت دولي رهيب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here