بولتون: عسكريون فنزوليون يتواصلون مع البرلمان حول دعمهم للمعارضة ولم يتم توقيف غوايدو لأن مادورو يخشى عدم تنفيذ القرار اذا صدر

واشنطن – (أ ف ب) – أعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض الأحد أنّ عسكريين في الجيش الفنزويلي يتواصلون مع أعضاء البرلمان حول كيفية دعمهم للمعارضة.

ولم يصل جون بولتون الى حد توقع إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو لكنه أكّد أنّ الزخم في مصلحة خوان غوايدو رئيس البرلمان الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة في نهاية كانون الثاني/يناير واعترف به حوالى خمسين بلدا.

وقال بولتون في مقابلة مع قناة “ايه ي سي” إن “هناك محادثات لا تحصى جارية بين أعضاء في البرلمان وعناصر في الجيش في فنزويلا، حول ما الذي يمكن أن يحدث وكيف يمكنهم التحرك لدعم المعارضة”.

ويأتي إعلان بولتون غداة احتشاد الآلاف في كراكاس في تظاهرات ضد مادورو وانقطاع كبير في الكهرباء أغرق كراكاس ومعظم مدن البلاد في الظلام منذ أربعة أيام.

وفي الجهة المقابلة، خرج أنصار مادورو في تظاهرات دعما للرئيس الاشتراكي الذي اتهم “الامبريالية” بالتسبب بازمات بلاده وزعم أن الانقطاع الكهربائي سببه “هجوم الكتروني” على منظومة المراقبة الالكترونية في محطة غوري الكهربائية (جنوب شرق) التي تزود فنزويلا ب 80% من الكهرباء.

وقال بولتون إنّ من المهم الأخذ في الاعتبار أن نظام مادورو امتنع عن توقيف غوايدو.

وأضاف “ثمة سبب واحد لذلك هو أن مادورو يخشى إذا أعطى هذا القرار، ألا يتم تنفيذه” من قبل قوات الأمن.

ومن جهة اخرى تبنى مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون الأحد لهجة حذرة لدى حديثه عن توقعات أن تجري كوريا الشمالية اختبارا صاروخيا جديدا، مذكراً بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “سيخيب أمله جداً” إذا حصل ذلك فعلا.

وابتعد بولتون عن نبرته الجدلية الاعتيادية، معتمداً أسلوباً حذراً لدى سؤاله في حوار مع قناة “ايه بي سي” الأميركية عن المعلومات التي تتحدث عن استعداد نظام بيونغ يانغ لعملية إطلاق صواريخ.

وقال “أفضل ألّا أخوض في تفاصيل هذه المسألة”، لدى سؤاله عن صور أقمار اصطناعية نشرتها الجمعة إذاعة “أن بي آر” الأميركية العامة، تظهر حركة غير اعتيادية في محيط مركز أبحاث سانومدونغ القريب من بيونغ يانغ.

وامتنع بولتون عن القول ما إذا كانت الولايات المتحدة على علم بأي تحركات مشبوهة في المواقع العسكرية الكورية الشمالية حين تم اللقاء الأخير بين الرئيس الأميركي والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

لكنه حذر من أن نظام بيونغ يانغ لا يستطيع الإفلات من رقابة واشنطن.

وأكد “نعرف جيداً ما الذي يقومون به”، متابعاً “نحن نرى كل شيء (…)، وليس لدينا أي أوهام حول ماهيته”.

وشدد على أن ترامب “سيخيب أمله كثيراً إذا قام كيم جونغ أون بعمل كهذا”.

وأضاف أن الولايات المتحدة لم تسائل بيونغ يانغ مباشرةً حول تلك الصور، لكن “من المحتمل أن يكون الكوريون الجنوبيون قد تحدثوا مع كوريا الشمالية”، مضيفاً أنه سيعقد لقاء الاثنين مع نظيره الكوري الجنوبي.

وتابع بولتون أن الوقت لصالح الولايات المتحدة وأن الرئيس الأميركي “ليس تحت ضغط للتوصل إلى اتفاق. انه يريد اتفاقاً جيداً”. ونظراً للوضع الاقتصادي في كوريا الشمالية، “فنحن من لدينا الأفضلية في الوقت الحالي، وليس كوريا الشمالية”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. سبحان الله أيدي المخابرات الغريبه جليه واضحه وبكل وقاحه يقولون لك انها احتجاجات شعبيه تطلب بالديمقراطية وظروف معيشية أفضل. للمواطنين هكذا دربوا الثوار والمجاهدين في سوريا فعطلوا محطات توليد الكهرباء وشبكات التوزيع وضخ المياه (الفيجة) وقصفوا وسرقوا صوامع الحبوب ومصانع حلب وماكناتهاوكذلك النفط والآثار . في خلال ٣ دقايق كان بولتون وروبيو لديهم المعلومات ان الكهرباء في فينزويلا أعيدت ثم عادت لتنقطع ! ان لم يكن لهم عناصر على الأرض شبيهه بالخوذ البيضاء ومجلس حقوق الانسان المشرف عليه mi6 بإدارته احمد عبد الرحمن الذي نقل مسرحيات الكيماوي.
    ثم انهم ضليعون بالسايبر اتاكس حيث هاجموا ايران ومعاملها وبرنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الكوري الشمالي (قبل ان يحقق نجاحه) وفقط عند فشلهم في وأده جلسوا معهم يفاوضونهم وها هم يهاجمون في فينزويلا المحاطة بدول تدور في الفلك الاميركي كالبرازيل اوتقتات على مساعداته ككولومبيا وبالتأكيد استعانوا بالصهاينة اصحاب الباع الطويل .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here