بُورصة أسماء الوزراء في الأردن وآخِر المُستَجِدَّات: الرزاز يُريد “سِياسيين” والتَّخفيف من “التِّكنوقراط”.. سيف وحموري بمُستوى الترجيح وخِلافٌ حول عودة الفاخوري والصفدي وتوزير السالم وشحاده.. وسبب التأخير الحِرص على “وزارةٍ رَشيقة”

عمان ـ “رأي اليوم” ـ جهاد حسني:

أثار تأخر الإعلان عن الطاقم الوزاري لحكومة عمر الرزاز الأردنيٍة جدلاً واسعًا في الأوساط المحليّة والسياسيّة.

وعلمت “رأي اليوم” بأن صعوبات بالغة يواجهها الرزاز في اختيار طاقمه الوزاري بسبب سعيه لتقليص عدد المقاعد الوزاريّة بعدما أمره العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بتشكيل حُكومةٍ “رشيقة”.

وتحاول عِدَّة أطراف التحذير من أسماء أو ترشيح أسماء أُخرى.

ويبدو أن بُورصة الأسماء وقبل نحو 48 ساعة من الإعلان رسميًّا عن الطاقم الوزاريّ شملت أسماء مرجحة جدًّا أنها حجزت مقاعد مبكرة في الحكومة.

وأبرز هؤلاء وزير الطاقة الأسبق الدكتور إبراهيم سيف الذي يريد الرزاز منه تولِّي حقيبة” الماليّة” وبصورة تجعله رئيسًا للمَطبخ الاقتصادي.

الاسم الثاني الذي يتردَّد وبقُوّة وبصورة مرجحة هو المحامي طارق الحموري وهو ناشط في مجال تمثيل الشركات، ويرد اسم الحموري ما بين وزارتيّ الصناعة والتجارة والعدل وهو شخصيًّا يُفَضِّل الأُولى.

ولم يعرف بعد ما إذا كان الدكتور محمد أبو حمور وهو وزير سابق للماليّة سيقبل العودة للحكومة.

وثمّة اعتراضات من داخل المؤسسة على توزير رجل الأعمال البارز باسم السالم أحد أقرب المُقرَّبين من الرزاز.

وتثير احتماليّة تعيين إياد دحيات نجل الوزير السابق عيد الدحيات وزيرًا للمياه ضجّة واسعة بسبب الخلاف على مهارات الرجل مع وجود شخصيّات أُخرى جديرة بالموقع.

ويتردَّد اسم هيفاء النجار وزيرة للتربية والتعليم، لكنّه غير ثابت، وغير نهائي.

ويُواجِه الرزاز صعوبة في تأمين وزيرٍ للاتصال خُصوصًا مع رغبة أيمن الصفدي في حال تثبيته وزيرًا للخارجيٍة بموقع الناطق الرسمي أيضًا.

وبرز خلال الساعات القليلة الماضية اعتراض شديد على بقاء الصفدي وزيرًا للخارجيّة من مؤسسات متعددة فيما يشارك مكتب الملك عبر مستشاريه في بعض المشاورات.

وثمٍة اعتراضات كبيرة في الشارع على بقاء وزير التخطيط عماد فاخوري باعتباره أحد عرابي قانون الضريبة الجديد مع أن الاخير يدفع باتجاه البقاء في الوقت الذي تستبعد فيه كل الأطراف بقاء أو عودة الوزير جعفر حسان صاحب خطة التصعيد الضريبي أصلاً والذي يريد في حال عدم عودته بقاء وزير الاستثمار مهند شحاده في موقعه.

الرئيس الرزاز كان قد ألمح لحاجته لـ “سياسيين” في حكومته ورغبته في الاعتماد فقط على “تكنوقراط” وهو أمر يعني أنّه بحاجة لأدوات سياسيّة بمعيّته لم تتحدد هويٍتها بعد.

ومن المُنتَظر أن تشمل الحكومة ثلاث حقائب نِسائيّة على الأقل.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

15 تعليقات

  1. تي تي تي تي مطرح ما رحتي جيتي. نفي سياسة توريث المناصب وتدوير وتلميع نفس الوجوه. يا عمي بلا حكي فاضي، فيه مراكز قوى تحكم أقوى من كل الحكومات وتفرض اشخاص بعينهم على مناصب محددة.

    انصح الشعب الاردني بعدم التفاؤل على الاطلاق.

  2. الكاتبة الدكتورة امل نصير للثقافة خبر اكيد

  3. فعلا منصب وزير في الاردن منصب تشريفي وليس تكليف وكل من يدير هذه الوزارات هم الوكلاء وبعض هذه الوزارات تعجب بمافيات الفساد وللاسف الشديد وبالادله الدامغه والقاطعه دون ان تتحرك السلطات لردع هؤلاء كم مره بالاردن تحامى وزير خلف اصوله العشائريه الطبخه ليست هكذا وانما هذا ذر للرماد بالعيون وسوف يبقى الاردن يدور في تلك الحلقه المفرغه

  4. قبل 14 قرناً أقام سيدنا محمد (ص) أول دولة مدنية بالعالم بوثيقة المدينة تحترم مكونات وحقوق إنسان ومرأة وطفل وتحمي نفس ومال وعرض ومساواة أمام عدالة وتعتمد مبايعة قائد جيد أمين وشورى قرار دنيوي فدولة المسلمين مدنية والأردن مثال حي وأقرب لحكم راشد نشأ على شرعية مبايعة عشائر وقبائل وذوات من كل منبت لقيادة هاشمية جيدة أمينة على مبادىء ثورة عربية كبرى تستند لثقافة عربية إسلامية وانتماء مستمر لعالم حر وقيم انسانية بنظام حكم ملكي نيابي ودين الدولة الإسلام وهذا هو عقد الأردن الاجتماعي وانتهاكه يقود لفوضى.

  5. اذا كان عن الوزراء ٢٩ وزير كما تشير الترشيحات فأقول للشباب الأردني : كأنك يا أبو زيد ما غزيت ، حكومة رشيقة و ٢٩ وزير لو ما كانت رشيقة كان فاقت الستين في بلد يكفيه ١٢ وزير باقصى حد

  6. على الاردنيين طرح سؤال واحد بسيط يصل حد السذاجة على انفسهم، كيف لسورية التي مضت سبع سنوات على الحرب الكونية الدائرة على اراضيها ان يكون حجم دينها العام 3.5 مليار دولار فقط لا غير، بينما المصرح به من دين الاردن العام يفوق هذا المبلغ بأضعاف مضاعفة.

  7. لا زالوا يبحثوا عن خراب الأردن كل من يتدخل بفرض أسماء تخصة اتركوة يختار الوزارة لوحدة بدون أي ضغوط او محاباة لقد تدخلتم في السابق ولم نرى منكم الى الألم والحسرة .

  8. عماد الفاخوري وجعفر ابو حسان أعطيا فرصة عشرة سنوات من الاجتهاد يعني أكثر من اوباما وكلنتون الله يعطيهم العافيه وهم يتحملان جزء كبير من الخلل في المنهج الاقتصادي

  9. كله حكي فاضي. تيتي تيتي زي ما رحتي تيجي. الاردن كاقتصاد بحاجة لاعادة بناء من الصفر . فتغيير وزارات واشخاص لن يفيد. هذا الواقع للاسف. فطالما الفاسدين من اكبرهم لاصغرهم خط احمر فلن تفيد هذه التغييرات.

  10. .
    — أستاذ جهاد ، أظن مع الاحترام ان المصدر الذي ينقل لك الرجيحات غير دقيق .
    .
    .

  11. If Al Razzaz wants to bingo his team he should do the following :
    1- Appoint Dr. Rima Khalaf as Minister of Planning.
    2- Ibrahim Seif , Finance
    3-Suhair al Ali , Investments
    No other old faces are needed. No Alsalem , no Hammour , no fakhoori , no Hassan .

  12. من يقرأ الخبر يظن ان الوزراء في الاردن هم من يديرون وزاراتهم تحت سمع وبصر رئيس وزرائهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here