بوتفليقة يَحْسِم الجَدل ويَنحاز للفُقَراء بِرَفْضِه المَساس بالدَّعم الحُكومي للسِّلع الأساسيِّة.. هل تَكْفِي هذهِ الخُطوة في امتصاص الاحْتِقان الدَّاخِلي؟ وماذا عن الفَساد وحِيتانِه الكُبْرى ومُؤامرة التَّوتير الطَّائِفي والعِرْقِي؟

حَسَمَ الرئيس الجزائري الجَدلْ الذي تَشْهَده البِلاد حول الدَّعم الحُكومي للسِّلع الأساسيّة، مُؤكّدًا أن حُكومته ستَبقى على سياستِها الاجتماعيّة لدَعم الفِئات الفَقيرة، وستَستمِر في التَّضامُن معها، وجاءَ ذلك في رسالةٍ قَرأها نِيابةً عنه وزير العَدل السيد الطيب فرح، في احتفالٍ أُقيم في وهران في ذِكرى قِيام الاتّحاد العام للعُمّال في الجزائر.

الإحصاءات الرسميّة تقول أن حواليّ عَشرة ملايين جزائري من مَجموع 42 مِليون يَستفيدون من هذا الدَّعم الحُكومي للزّيت والسُّكر والماء والكَهرباء والحُبوب والصحّة، وراجَت تكهّنات في الأشهر الماضِية بأن الحُكومة قد تَلجأ إلى رَفع هذا الدَّعم أو تَخفيضِه لمُواجهة العَجز في الميزانيّة الذي يَصِل إلى عِشرين مِليار دولار.

الجزائر تأثّرت بشَكلٍ كبيرٍ من انْخفاض أسعار النِّفط والغاز في الأسواق العالميّة أُسوةً بجَميع الدُّول المُنتِجة والمُصدِّرة، وتَراجعت احتياطاتها الماليّة بِمُعدَّل النِّصف، أي حواليّ 100 مِليار دولار.

الرئيس بوتفليقة بحِسّه الاشتراكي، أدْرك حتميّة الابتعاد عن سِياسات تَمُس لُقمة الخُبز للمُواطن الجزائري، مُؤكّدًا على ضَرورة تفادي أيِّ أضرارٍ تُلحِق بِذَوي الدَّخل المَحدود، وتُؤثِّر سَلبًا على مَبادِىء العدالة الاجتماعيّة والتّضامن الوَطني، خاصّةً أن 60 بالمِئة من الجزائريين يُخصِّصون أكثر من نِصف مُرتّباتِهم للإنفاق على الغذاء فقط، ناهيك عن السًّكن والمَحروقات، وأوجه الحياة الضروريّة الأُخرى.

صحيح أن الجزائر دولة مُصدِّرة للنِّفط والغاز وتَدْخُل خزينتها عوائِد سنويّة في حُدود 68 مِليار دولار سَنويًّا، إلا أنّه في ظِل الانْفجار السُّكّاني، وارتّفاع الأسعار، وانْخفاض أسعار النِّفط والغاز بمِقدار النِّصف تقريبًا جعل مُهمّة الحُكومة في تَلبية مطالِب أربعين مليون جزائري من المَهام غير السَّهلة.

لا بُدْ من الاعتراف بأنّ دُولاً أكثر غِنىً من الجزائر، وأقل عدد سُكّان، ومُصدِّرة للنِّفط والغاز، مِثل المملكة العربيّة السعوديّة، ودُولٍ خليجيّةٍ أُخرى، فرضت سِياسات تقشفيّة وضَرائِب، ورَفعت الدِّعم عن السِّلع الأساسيّة للمرّة الأُولى في تارِيخها، ولكن الحُكومة الجزائريّة لا تَستطيع اتّباع السِّياسات نَفسها، ورَفع سِعر الخُبز والزَّيت والدَّقيق لأن هذهِ الخُطوة قد تُفجِّر اضْطرابات يَصْعُب التَّنبؤ بحَجمِها، أو كيفيّة السَّيطرةِ عليها، فالجَزائر مُستَهدفة، وهُناك قِوى عَديدة تُريد زَعزعة أمنها واستقرارها، وتَفتيت وِحْدَتها الترابيّة، والديمغرافيّة، وتَصعيد التوتّرات والتَّقسيمات العِرقيَّة والطائِفيَّة.

انْحياز الرئيس بوتفليقة للُفقراء، وحُرْقَتُه على لُقمَة عَيْشِهم وأُسَرِهم خُطوة طَيّبة، والمَأمول أن تتّبِعْها خَطوات أكثر صَرامة لمُحاربة الفَساد والفاسِدين، وتَعميق الإصلاحات السياسيّة، وتَعزيز مُؤسّسات الدَّولة والحُريّات الديمقراطيّة بأشكالِها كافّة.

حَمى الله الجزائر من المُؤامِرات التي تُحاك ضِدها في الدَّاخِل والخارِج.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

27 تعليقات

  1. الأخ ،، عنتر الجزائري ،، الحملة على الفساد في السعوديه ، انشاء دور السينما ، السماح لقيادة المرأه للسياره في السعوديه ، القبض على سلمان العوده وسجنه ، وغيرها الكثير من الأمور التي تخص الشأن في السعوديه ، وكذلك في الموضوعات في الشأن الداخلي للمغرب الشقيق ، هل رأيت كمية العدد من الاخوه الجزائريين في التعليقات ، ولو كانت انتقادات فمن حقهم ذلك ، ولكن كانت اغلبها إساءات وشتائم ، فيبدوا انك غير متابع عند قولك نحن لا نتدخل في الشؤون الداخليه للسعوديه والمغرب ، عموما بالنسبه لتعليقي انا ذكرت ارقام ، وهي حقيقية وياليتك تتأكد قبل ان تنفيها ، اخي انا لم تصدر مني اساءه للشعب الجزائري الشقيق ، بل اتمنى له كل خير ، فالشعب الجزائري لديه إمكانات عاليه وبإمكان الجزائر ان تصبح مثل تركيا بل وأفضل منها ، تركيا تخلصت من الانقلابات العسكريه والحكم العسكري او تحكم العسكر ، وفِي سنوات قليله تحولت الى قوه اقتصاديه كبرى ، واصبحت لا تكترث بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي ان كانت سنوات طويله تلهث ورآه ويتم رفض طلبها كل مره ،، الحل للجزائر الشقيقه في وجهة نظري هو النموذج التركي وأظنك فهمت ما اقصد ، وهي مجرد وجهة نظر ، تحياتي لك

  2. ..سياسة الدعم الاحنماعي في الجزائر فريدة من نوعها…سأكتفي بمثال واحد..عدد السكنات الاحتماعية ( المجانية تماما)..المزعة في العاصمة فقط..تفوق كل السكنات الموزعة في شمال افريقيا…البعض يقول أنه شراء للسلم الاحتماعي لكنهم لا يعرفون تاريخ الجزائر والطابع الاجتماعي الدى يجب أن تلعبه الدولة….الجزائر واجهت أزمة انهيار أسعار البترول بشجاعة وواقعية…هناك بعض الزيادات من هنا وهناك لكنها لم تخلق اختلالات كبرى.. هناك مشاريع مستمرة في جميع المجالات ( سكن.. صحة.. نقل..)..وهناك استثمارات واعدة..النقائص عديدة والمشاكل نعرف حجمها…لكن..البعض يحاول التهويل ونشر أرقام خيالية حول الوضع في الجزائر..شكرا لكم….اكتسبنا مناعة فلا داعي للقلق..تحاتي للجميع

  3. كفوا شركم عن الجزائر ودعوها وشأنها لمواطنيها الجزائريون هم الادرى بشعابهم. والافضل الا يتدخلوا الاعراب المتصهينيين ومرتزقتهم بشؤون البلاد.
    أن تتحمل الفقر افضل مليون مرة من أن تتحمل ذل الامريكان والصهاينة والمتصهينيين العرب والجزائر الحصن المنيع في مواجهة اعداء الملة والامة. فنحن هنا في هذه الصحيفة لم نشاهد من اخوتنا الجزائريون الا المواقف الرشيدة والمشرفة.

  4. الى المغربي-المغرب
    تقول :
    (في الوقت الذي ابتلع الفاسدون الف مليار دولار في سنوات قليلة)
    من أين لك بهذه المعلومة المضحكة ؟ هذا المبلغ يحتاج الى قطارات ، وشاحنات لحمله ،
    ثم أن الذين روجوا له ، هل كانوا يمسكون سجلات الخزينة ؟ يعرفون المداخيل والنفقات
    من السهل الإتهام ، ومن الصعب الإثبات ، أنت مواطن بسيط هل كنت تعرف الفاسدين
    من الصالحين في البلد الذي لمحت اليه ؟ اتق الله في نفسك ، وفي غيرك ، ولا تكن مروجا
    للأكاذيب ، ألف مليار دولار لوكنت ذكيا اللسان وحده خفف وزنها ، ومدخول الجزائر منذ
    استقلالها الى اليوم كله لم يصل هذا الرقم الخيالي . .

  5. أهلا استاذ عبد الباري، بورك فيك على هذا المقال، وعلى ما تضمنه من معلومات عن الجزائر . كما نشكرك على تمنياتك الطيبة لها بالخير. حماك الله وحفظك. مشكلة الجزائر الحقيقية هي مع فرنسا التي لا تريد لها الخير. تريد زعزعة استقرارها وتخريب امنها ووضع عملائها في سدة الحكم . هذه هي مشكلة الجزائر. مشكلتنا مع فرنسا وبالتبعية مع إسرائيل. فرنسا تريد ابقاء سيطرتها على الجزائر. فرنسا ومعها إسرائيل هما من تقفان وراء كل مصائب الجزائر. فرنسا هي من خلقت خلقا النزعات العرقية في الجزائر وهي من توظفها اليوم لبقاء سيطرتها..فرنسا لا تريد للجزاير ان تبتعد عن مدارها. فرنسا هي الشر والشر هو فرنسا بالنسبة للجزائر. حمى الله الجزائر من مؤامرات فرنسا واذناب فرنسا.

  6. اقول للسيدين غازي والمزروعي اننا في الجزائر حتى في اوقاتنا الصعبة لا نتمنى لاخواننا سوء..ولانغمز من قناة احد….اما اوضاعنا فنحن لها ..وشكرا لكم على حرصكم وحسن ادبكم وتمنيكم لنا ماتتمنونه لانفسكم كما جاء في الحديث النبوي

  7. في الجزائردعم المواد الغذائية يستفيد منها الجميع و التعليم مجانا يستفيد منه الجميع و الغاز و الكهرباء و البنزين يستفيد منها الجميع و النقل يستفيد منه الجميع و العلاج المجاني يستفيد منه الجميع ما عدا السكن المجاني يخصص لاصحاب الدخل الضعيف. على الجزائر تخصيص الدعم للطبقة الفقير و فقط بهذا ستوفر الجزائر ملايير الدولارات في خزينة الدولة.

  8. عنتر الجزاءر
    يا ولدي سأحكي لك بعض او كل ماتجهله باختصار
    يا بني عندما كانت الحملات الصليبية تهاجم الجزاءر كان العمق الاستراتيجي لكم والمدد والعون يأتيكم من المغرب
    عندما اشتد الضغط العتماني فر الآلاف من الجزاءريين الى المغرب
    عندما تخلى العثمانيون عن الجزاءر لفرنسا كان الأمير عبد القادر يجد في المغرب كل الدعم والعون حتى وصل الأمر إلى معركة اسلي و معاهدة لالة مغنية التي كان سببها هو مساندة المغاربة الأمير عبدالقادر.
    بعد احتلال فرنسا للجزاءر كان المغرب ايضا حاضرا لدعم المقاومة الجزائرية بالمال والسلاح .
    بعد اندلاع الثورة الجزائرية عقب هبوب رياح الاستقلال العالمية كان المغرب ايضا حاضرا لدعم المقاومة الجزائرية و الرئيس الحالي شافاه الله مولود وتربى في مدينة وجدة المغربية والعديد من قادة المقاومة كانوا يسكنون في المغرب ويتخدونه منطلقا لعملياتهم الجهادية يدعم مغربي واضح .
    هدا بعجالة شديدة وما

    ي

  9. أولا المقال فيه بعض المعلومات الخاطئة فالدعم الحكومي يشمل كل الجزائريين وليس 10 ملايين جزائري فقط أي أن الأغنياء وميسوري الحال يزاحمون الفقراء في هذا الدعم ويستحوذون على أغلبيته بحكم استفادتهم من المواد المدعمة قي اقامة مشروعات تجارية وصناعية ولهذا سياسة الدعم الحالية غير عادلة وغير فعالة أيضا .
    ثانيا سياسات النظام الفاشلة منذ الاستقلال والفساد المستشري والذي أصبح من معايير تولي المناصب المهمة والمسؤوليات في دوائر صنع القرار خصوصا في عهد بوتفليقة وليس انهيار أسعار المحروقات هو ما أوصل الجزائر الى هذه الحالة المزرية اقتصاديا واجتماعيا رغم الامكانات البشرية والمادية الكبيرة التي تتيح للبلد النهوض لو كانت هناك سياسة رشيدة .
    ثالثا لو استمرت السياسات الكارثية الحالية للنظام فالجزائر مقبلة لا قدر الله على اضطرابات هي في غنى عنها وحفظ الله الجزائر من كل سوء.

  10. الابقاء على صندق الدعم وحده لن يحل المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها الدول العربية ومنها الجزاءر…رغم انها مسالة تساهم في توفير الحد الادنى من استقرار سعر بعض السلع …وهو شيء مطلوب الى حد ما..، الا ان هذا الدعم لن يساهم في توفير السلع والخدمات بالشكل الجيد…ولن يمنع من وجود مضاربات على اوسع نطاق كما كان حاصلا في مصر وهي الدولة التي كانت توفر من قبل …للمواطن التزود بسلع رءيسية عن طريق الجمعيات التعاونية…الا ان ذلك لم يمنع من وجود اسواق لا يستطيع الشخص العادي ولوجها او التبضع منها …وتشهد وفرة في السلع المختلفة التي لاتطالها يد اغلب شراءح الشعب…، وشخصيا اتصور ضرورة وجود الدعم كصمام امان في ظل اقتصاديات دول تفتقد الى توفير السيولة المالية…وهو اطار اجراءي تموله كل طبقات الشعب من خلال اقتطاعات تستمد من الضراءب المباشرة وغير المباشرة…اما في دول راكمت مداخيل خيالية من النفط لمدة طويلة …فكان الاجدر ان تكون الاجور والخدمات تفوق بكثير مستوى التفكير في هذا المنحى البسيط…لانه من الكوارث ان يكون المواطن يرى ويسمع عن ارقام فلكية يحققها مدخول النفط…وهو محروم من الف سلعة بقرار سياسي …واجوره متدنية…والاحتجاحات الاجتماعية تحيط به من كل جانب…فاين ذهبت تلك الملايير …وكيف تنسب ازمات كارثية الى تدني سعر النفط…في الوقت الذي ابتلع الفاسدون الف مليار دولار في سنوات قليلة…هذا لن يجيب عنه من بشر الناس باستمرار الدعم اسوة بافقر دول القارة…

  11. كل الشعب الجزائري يستفيد من دعم الدولة للمواد الأساسية : الأغنياء و الفقراء على حدّ سواء٠

  12. يا سيد الردادي و يا سيد المزروعي : نحن لا نتدخل للتعليق على الشؤون الداخلية السعودية ولا المغربية حتى تسمحان لأنفسكما بالخوض فيما لا يعنيكما… فيما يخص السعودية نحن نسمح لأنفسنا بالتعليق في هذا الموقع فقط عندما يكون الموضوع عن الامة العربية او الاسلامية كأن يطلب من بلدنا المشاركة فيما سمي بهتانا وزورا بالتحالف العربي للإعتداء على البلد الذي هو أصل العرب ، أو كأن يطلب منا الانجرار وراء صراعات طائفية او شخصية كمعاداة حزب الله أو إيران باسم محاربة المد الشيعي كأنّ الإرانيين كانوا سُنّة عندما كان الشاه أقوى حليف وأعز صديق لحكام السعودية ؛ نعلق ونرد بقوة وبحزم كذلك عندما يتطاول سفيركم في بلدنا على حماس العزة والإباء متمنيين أن لا يعاود الاقتراب من الخطوط الحمراء . نعلق وننفجر غضبا عندما تشارك السعودية في طبخة التنازل عن قدسنا الحبيبة للصهاينة ..لكننا لا نعلق مثلا على رفع الاسعار أو ما يسمى بمحاربة الفساد او مشاكل المقيمين في السعودية او نكون مع او ضد السعودية في حصار قطر . فاحترم نفسك من فضلك لان كل ما قلتَه عن هجرة الجزائريين تفاهة و لا يستحق الرد .
    اما أنت يا سي المزروعي المغربي فحال بلدك وشعبك لا يخفى على أحد ويدعو للشفقة بدليل وجود ربع مليون أخ مغربي يعملون في الجزائر . ولا أزيدك أكثر من القول : الحمد لله ان الجزائر ليس لها مدن محتلة من طرف اسبانيا منذ قرون مثل المغرب وبالتالي عندما يرفع علم بلدك على سبتة ومليلية عندها يمكن أن تسمح لنفسك بالكلام مع الجزائريين.. وإن كنتَ وأمثالك تأملون أن نؤيد يوما ما حكام بلدك في استعمارهم لارض الشعب الصحراوي المظلوم فنجوم السماء أقرب لكم .

  13. أبناء الهواري وليس أبناء باريس : لسنا في حاجة الى الخوانجية الجزائر بخير .
    ********
    غازي الردادي : لا خوف على الجزائر ….
    ********
    المزروعي : ليس في الأمر محاباة ، انت تسمع المخزن ولا تعرف الجزائر
    ********
    حميد : أنت الغائب

  14. يحق لنا ان نفتخر و نرفع رؤوسنا الى فوق لاننا ابناء الجزائر..نحن من قال عنا الملك المغدور به فيصل رحمه الله: الجزائر لا تحتاج الى رجال فرجالها أهل ثبات… ونحن من قال عنا نزار قباني : لا يمكن أن يكشف وجه الثورة الجزائرية إلا من رأى إنسانا جزائريا ، ولا يمكن أن يعرف طبيعة الثورة إلا من تكلم او دخل حوارا مع جزائري او جزائرية..ونحن من قال عنا صدام حسين في نقطة دم كل جزائري يولد مجاهد… ونحن من قال عنا ياسرعرفات : اذا ضاقت بكم الدنيا فعليكم بالجزائر فإن بها رجال… ونحن من قال عنا كيسنجر : لم أرى شعب عنيد مثل الجزائريين… ونحن من قال عنا فيديل كاسترو: فرنسا حمقاء لأنها احتلت شعبا لا يمل ولا يضعف… ونحن من قال عنا الجنرال الفرنسي بيجار: لو كان لي ثلّة من هؤلاء (البطل العربي بن مهيدي) لفَتحتُ العالم… هل تعلم أن الجزائر بلد (المليون ونصف المليون شهيد في 8 سنوات فقط )، فما بالك في 132 سنة … هل تعلم أن الجزائر أول من اعترف بدولة فلسطين… هل تعلم ان الجزائر لم يُرفعْ علم اليهود فوق ترابها… هل تعلم ان اول من تكلم بلغة القرآن مِن على منبر الأمم المتحدة هو الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين… هل تعلم أن كل من أنغولا و موزمبيق وزمبابوي وكامبوديا أمضت قرار اسقلالها بعاصمتنا وأن رئيسنا الحالي هو من طرد منظمة التمييز العنصري التي كانت تحكم جنوب إفريقيا وتحصلت بعدها على الإستقلال وخرج زعيمها نيلسون مانديلا من السجن بعد 25 سنة من الاعتقال وأول بلد زاره عند توليه رئاسة بلده هي الجزائر…حقيقة عندنا مشاكل داخلية لكن هذا امر يخص الجزائريين فقط . قيادتنا السياسية تتعامل مع الشعب بكل صراحة ووضوح وعقلانية ولا تتعامل معه على أنه رعية أو قطيع يساق حسب أهواء الحاكم أو أقاربه مثلما هو حاصل عند بلدان الممالك المتسيدة والجاثمة على صدور شعوبها دون وجه حق ، وصل التسيد والاستبداد في بعضها لدرجة استعباد شعب بأكمله.. وأكبر دليل هو الرد الحازم والعنيف للشعب برمته على تطاول السفير السعودي على حماس،حيث أثبت المسؤولؤن تفهمهم لشعبهم الذي جسد بوضوح التحام وتناغم كل أطياف المجتمع على شكل جسد واحد عندما يتعلق الامر بثوابت الامة التي هي خط أحمر ..ولكم أن تتصوروا ردة الفعل لو أن هذا السفير تطاول على الجزائر وليس على حماس
    النصر لإخواننا الفلسطينيين انشاء الله

  15. منذ ٦٠ سنة و الدولة تعتمد على النفط هناك دول لم تصبهم نقمة أستغفر الله هم في حال أحسن منا بكثير بدونذكر تركيا قفزت للمراتب الأولى في ٥١سنة الأخيرة، لما سؤل أردغان عن الوصفة السحرية قال حاربنا السرقة و الخيانة و هذا هو بيت القصيد ما فيها لاأسعارنزلت و تهديد خارجي ولا هم يحزنون كفاية سماع نفس الأسطوانة و التنويم المغناطيسي للشعوب العربية عيب عيب عيب أتفهم حبكم للجزائر لكن خففوا من كمية جرعة التخذير النضام أشترى ويشتري السلم الإجتماعي أو بمعنى أصح عملية شراء ذمم ليخلدوا في على عروشهم أطول فترة ممكن حتى يستنسخ غيره حسب مصالح فرنسا الإستراتيجية

  16. وأطلب من الأخوة الجزآئريين شيئآ واحدآ فقط:
    حافظوا علی وطنكم وحافظوا علی وحدتكم ولتكن مصلحة الجزآئر فوق كل إعتبار.
    لازالت الجزآئر تحيي فينا الأمال العربية بغد أفضل ومستقبل زاهر يعم فيه الأمن والأمان والإستقرار والبناء والنهضة.
    نسأل الله تعالی أن يحفظ جزآئر العروبة والشعب الجزآئري من كل مكروه وأن يديم عليهم نعمه وأن يوفقهم لكل خير.

    ========================
    تحية من مواطن عربي يمني يعشق الجزآئر.

  17. لله درك يابوتفليقة.
    هذا الرجل العظيم الذي أفنی عمره في خدمة وطنه والنهوض به وبالشعب الجزآئري العظيم.
    تحية من القلب لجزآئر العروبة والحضارة.
    تحية من القلب لجزآئر الشموخ والعزة والكرامة.
    تحية من القلب لأخواننا وأحبآءنا الشعب الجزآئري النبيل.

  18. مشكلة الجزائر هي في ازدياد هجرة مواطنيها للخارج ، حيث يقدر عدد الجزائرين المقيمين في فرنسا فقط اكثر من 13% من عدد سكان الجزائر ، أي حوالي 5.5 مليون جزائري ، وذكر احد المسؤولين في الجزائر انه من المتوقع ان يصل عدد الجزائرين في فرنسا الى اكثر من 9 مليون بعد 10 سنوات ، وهذا في فرنسا فقط ، الدعم ليس علاجا بل مجرد مسكنات ، فإلى متى تستطيع الدوله ان تتحمل الدعم مع انخفاض احتياطاتها الى النصف واسعار النفط والغاز الى النصف ايضا ، الجزائر دوله كبرى وشعبها عظيم لديه طاقات كبيره ، فحرام ان يكون خيرة ابنائه من الأطباء والمهندسين وغيرهم خارج الجزائر ، وزملائهم في الداخل ايضا حلمهم الهجره ، تركيا قبل عشرين عاما كانت من الدول الفقيره ، والان تركيا من أغنى دول العالم وبدون النفط والغاز ، تستطيع الجزائر ان تصبح مثل تركيا وتتفوق عليها ، الجزائر اغلب سياستها تتخذ الحياد وهي سياسه جيده فقد اتخذت الحياد في الحرب العراقيه الايرانيه وفِي التحالف العربي في اليمن ، والتحالف الاسلامي وغيره ، ولكن عند القريب الشقيق وبدلا من الوقوف معه ، تخلت حتى عن سياسة الحياد ، عموما نتمنى كل الخير للشعب الجزائري الشقيق ،

  19. مشكلة الدعم في الجزائر ، ان الجميع يستفيد من هذا الدعم ، سواء كان فقيرا. اوغنيا ،،، الجميع يشتري رغيف الخبز وكيس الحليب بنفس السعر وقس ذلك على المواد الاخرى المدعمة ،، وهذا ليس عدلا اغلبية الناس يطالبون الدولة باجاد الية لتنظيم هذا الدعم ، بحيث يستفيد منه المحتاجين فقط ،،، ولكن يظهر ان القائمين على هذه البلاد ، يلجؤون فقط الى الحلول السهلة ، ولا يريدون ان يصدعوا رؤوسهم بمسالة التنظيم والتقنين وماشابه ذلك ،،، بالنسبة لهم ما دامت بقرة اليتامى تحلب فليشرب. الجميع !!! .

  20. المواد والخدمات المدوعمة من الدولة لكل افراد الشعب الجزائري سوى فقراء او اغنياء كلهم يدفعون نفس الثمن

    الخبز
    .
    الزيت
    .
    السكر
    .
    الماء
    .
    الكهرباء
    .
    غاز البوتان
    .
    البنزين
    .
    الكزوال
    .
    غاز سير لسيارات
    .
    النقل عبر القطار، المترو، اوتوبيس، ترامواي
    .
    التعليم مجاني
    .
    الطب مجاني
    .
    بل حتى نقل المنتوجات الفلاحية مدعومة من طرف الدولة تدفع للمنتجين لنقل منتجاتهم
    .

  21. شكرا على هذا التعالطف مع شعب يعشق الحرية ويمقت ظلم الجبابرة مهما كان جبروتهم . كما يساند القضايا العادلة في العالم دون اكتراث بقوة وبطش المعتدين .

  22. شكرا على هذا التعاطف مع شعب يعشق الحرية ويمقت الطغات مهما كان جبروتهم ومساند للقضايا العادلة في العالم .

  23. …إحصاءات الرسميّة تقول أن حواليّ عَشرة ملايين جزائري من مَجموع 42 مِليون يَستفيدون من هذا الدَّعم الحُكومي للزّيت والسُّكر والماء والكَهرباء والحُبوب والصحّة
    ————————————————
    لا اعلم من اين اتيت برقم 10 ملايين
    المعلوم ان كل الشعب اي 42 مليون يستفدون من الدعم . كل المواطنين سوى فقراء او اغنياء يشترون ويدفعون نفسث الثمن فما يخص كل المواد الاساسية سوى الزّيت والسُّكر والماء والكَهرباء والغاز والوقود ( البنزين والمازوت ) والخبز اما الصحّة والتعليم من الابتدائيء الى التعليم العالي كلهم مجانا لكل افراد الوطن

    .

  24. مع احترامنا الشديد للاستاد عبد الباري لكن المقال فيه كتير من المحاباة
    فمتلا المقارنة بين المملكة العربية السعودية والجزائر فيه ظلم كبير للمملكة.
    اوالقول بانحياز اارءيس بوتفليقة للفقراء بعفي مؤسسة الرئاسة من المسؤولية عما يجري

  25. صحيح ،، أن الجزائر لها اعداء كثر يتربصون بها ويريدون سقوطها،، لكن الأمر ليس بالبساطة التي يتصورونها المتربصون أومن يريدون الشماتة،، طالما يوجد فيها من ابنائها المخلصون يقفون في مواجهة اعدائها فهي باقية بخير،، وشعبها يعيش في وئام وسلام ،، والله خير حفظ وهو ارحم الراحمين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here