بن سلمان يبحث مع نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني بقاء قوات بلاده ضمن التحالف العربي في الحرب ضد اليمن

الخرطوم/ الأناضول : غادر الفريق محمد حمدان دقلو “حميدتي”، نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان، السعودية، بعد زيارة قصيرة التقى خلالها ولي العهد محمد بن سلمان. 

 

جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، في إطار زيارة قصيرة هي الأولى لـ”حميدتي”، خارج السودان، وذلك منذ توليه المنصب،عقب عزل الرئيس عمر البشير، في 11 أبريل/ نيسان الماضي. 

 

وأوضحت “واس”، أن بن سلمان التقى حميدتي في جدة، وبحث معه التعاون الثنائي بين البلدين، إلى جانب استعراض الأحداث الإقليمية، دون تفاصيل. 

ومن جهتها ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اجتمع مع نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني محمد حمدان الملقب بحميدتي، في أول زيارة له إلى السعودية.

وأضافت الوكالة أن الاجتماع عقد في مدينة جدة وجرى خلاله بحث التعاون بين البلدين.

وتحدثت مصادر متطابقة عن أن المباحثات تركزت على بقاء القوات السودانية المشاركة ضمن التحالف العربي في اليمن مقابل دعم المملكة للسلطات الجديدة في السودان بكل السبل.

وأكد حميدتي بقاء قوات بلاده المشاركة ضمن التحالف العربي في اليمن “حتى تحقق أهدافها”.

وأشار في تصريح لوكالة “سونا” السودانية الرسمية، إلى أن القوات السودانية “متمسكة بالتزاماتها تجاه التحالف، وستبقى هناك”.

فيما غادر حميدتي جدة، فجر اليوم الجمعة، بعد ساعات من وصوله مساء الخميس، وفق المصدر السابق. 

ومنذ 6 أبريل الماضي، يعتصم آلاف السودانيين، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين. 

 

وعزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة، في 11 أبريل الماضي، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية. 

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. 6 ابريل كانت دعوة شعب لقواته المسلحة للانقلاب علي قيادته والانحياز للثورة
    وكذلك سيكون العصيان المدني دعوة للانقلاب علي المجلس الذي سرق والتقط القفاز الذي ركت به 6 ابريل للشرفاء والوطنيين

    الوضع الحالي مفتوح علي كل الاحتمالات …
    وليس هنالك اية ضمانات لاستمرار الوضع في حالة الجمود 
    مفتوح تجاه انقلاب عسكري
    مفتوح تجاه العنف
    فقد ذهب البشير رأس الافعي وبقي جسده و نظامه يقاتل … الثوار
    ممثلا في المجلس العسكري الحالي 

    ما حدث للبشير من انقلاب العسكر عليه هو سيناريو يمكن تكراره من ضباط الرتب الدنيا
    والمنحازين الي ثورة الشعب
    وانفلات الوضع في الفترة القادمة فترة المليونية والعصيان المدني محتمل
    ويحتاج الي جهد كبير ليحافظ علي سلميه قد لا تتأتي

    علي الثوار العمل علي حماية انفسهم فلا جيش (تحت سلطة المجلس) ولا جنجويد  سيعملون لحماية الشعب بل هم الذين سيطلقون النار كما فعلوا دائما….
    حميدتي وجنجويده يمثلون المحور الخارجي
    كل الحروب والتمزقات التي حدثت في الربيع العربي
    كان جوهرها الصراع بين المحورين
    وهاهو يمد يده عميقا الي الثورة السودانية

    يجب وقف هذا العبث واجتثاث الايادي التي تعبث بالثورة السودانية ومطتلباتها
    هذا لا يمكن تحقيقه الا باسقاط المجلس العسكري كلية
    لان المجلس العسكري وعلي راسه البرهان يعتمد ويستمد شرعيته من المحاور الخارجية
    وهو علي استعداد لتهديد الشعب السوداني واطلاق النار عليه ان استدعي الامر 
    تنفيذا لهذه الاوامر

  2. لن نقبل بشراء قواتنا مقبابل مال مهما كانت المهن يتعين على المجلس العسكري سحب جميع جنودها من دولة اليمن دون قيد او شرط من قبل دول محور الشر.
    نائب رئيس المجلس العسكري لا يفقه في السياسة شئ بل هو شخص مرتزق ، لذلك بقاء القوات السودانية في اليمن هو رنو الاماني لتحقبق مآرب خاصة دون وغايات مفسدة تضر بصلحة السودان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here