بنك مورجان ستانلي يقدر أرامكو بما يتراوح بين تريليون و2,5 تريليون دولار

نيويورك- (د ب أ): قدم بنك مورجان ستانلي واحدا من أكثر تقييمات شركة النفط السعودية أرامكو تفاوتا، حيث تتراوح قيمة الشركة السعودية بحسب تقديرات البنك الأمريكي بين تريليون و2,5 تريليون دولار.

وقدم خبراء مورجان ستانلي عدة سيناريوهات لتقييم أرامكو التي تستعد السعودية لطرح اسهمها للاكتتاب العام الأولي في السوق المحلية يوم 17 تشرين ثان/ نوفمبر الحالي. وبحسب أحد السيناريوهات الذي قدمه الخبراء للمستثمرين فإن قيمة الشركة على أساس نموذج التوزيعات النقدية تتراوح بين 1,06 تريليون وتريليوني دولار. وتصل القيمة الأساسية في هذا السيناريو إلى 1,52 تريليون دولار، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.

وأشارت بلومبرج إلى أن مورجان ستانلي ليس البنك الوحيد الذي يكافح من أجل الوصول إلى القيمة الدقيقة للشركة السعودية، حيث أن تقييم الشركة مازال هو النقطة الشائكة منذ الإعلان عن خطة الطرح العام الأولي لسهمها في 2016.

في الوقت نفسه، تواجه أرامكو تحدي الوصول إلى نقطة توازن بين تقييم المؤسسات المالية لها وتقييم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والبالغ تريليوني دولار، والذي يشكك بعض المحللين في إمكانية الوصول إليه.

يذكر أن بنك أوف أمريكا يقدر أرامكو بما يتراوح بين 1,2 تريليون و2,4 تريليون دولار ويقدرها جولدمان ساكس بما بين 2,6 تريليون و2,3 تريليون دولار ويقدرها إتش.إس.بي.سي بما بين 1,6 تريليون و2,1 تريليون دولار. أما رويال بنك أوف كندا فيقدر الشركة بما بين 1,3 تريليون و2,2 تريليون دولار.

وبحسب سيناريو آخر لخبراء مورجان ستانلي فإن قيمة الشركة تتراوح بين تريليون و2,2 تريليون دولار. أما السيناريو الثالث فيقدر الشركة بما بين 1,07 تريليون و2,5 تريليون دولار.

يذكر أنه من بين 16 بنكا قدمت تقييما للشركة السعودية، فإن قيمة أرامكو تتراوح بين 1,1 تريليون دولار 2,5 تريليون دولار وهو رقم يفوق بكثير ما يأمله ولي العهد السعودي. وتبلغ قيمة الشركة وفقا لمتوسط تقييمات البنوك 1,75 تريليون دولار.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here