بنات ثانوي.. صناع الفيلم: قصص واقعية عن 5 فتيات.. وقادر على منافسة تامر وإمام

متابعات- قال نجوم وصناع فيلم «بنات ثانوى»، الذى طرح فى دور العرض السينمائية ، إنه يتضمن قصصًا حقيقية من الواقع عما يعيشه ويمر به الشباب فى فترة المراهقة، من خلال ٥ فتيات يدرسن فى إحدى المدارس الثانوية الحكومية.
وأضافت بطلات الفيلم، لـ«الدستور»، أن العمل قادر على منافسة النجمين تامر حسنى ومحمد عادل إمام، اللذين يطرحان فى الموسم الحالى فيلمى «الفلوس» و«لص بغداد»، كاشفات عن تفاصيل الأدوار التى يجسدنها فى الأحداث بحسب الدستور المصرية .

جميلة عوض: شخصيتى بعيدة عن «هانيا»

كشفت الفنانة جميلة عوض عن أن صناع «بنات ثانوى» يعملون عليه قبل بدء تصويره بـ٦ أشهر، مشيرة إلى أنها التقت المؤلف أيمن سلامة فى هذه الفترة، وتحدث معها عن الفكرة فتحمست لها قبل كتابتها. وقالت «جميلة» إن الشخصية التى تجسدها فى الفيلم تتميز بالشقاوة والذكاء، وهو ما دفعها لمذاكرتها بشكل جيد قبل انطلاق التصوير، لافتة إلى أن هذه الشخصية بعيدة تمامًا عن شخصية «هانيا» التى اشتهرت بها فى مسلسل «تحت السيطرة»، وإن كانت تجمعهما المغامرة والجرأة. وبينت أن الفيلم يتحدث عن مجموعة فتيات فى المرحلة الثانوية يعانين عدة مشكلات، فى إطار يناقش عددًا من القضايا الاجتماعية الحالية، بجانب أزمات التعليم.

هدى المفتى: أنا من أوائل الثانوية وأنتمى للطبقة المتوسطة
أبدت الفنانة هدى المفتى تفاؤلها بقدرة الفيلم على المنافسة بقوة فى موسم منتصف العام الدراسى، مشيرة إلى أنها شاركت فيه بسبب تجربته المختلفة فى الاعتماد على ٥ بطلات شابات، على رأسهن جميلة عوض. وقالت «هدى»: «نناقش فى الفيلم عدة مشكلات اجتماعية بمنظور جديد، وتتشابك معها قضية التعليم والتطوير»، لافتة إلى أنها تعلمت الكثير من المخرج محمود كامل، والسيناريست أيمن سلامة. وكشفت عن أنها تجسد دور فتاة من طبقة متوسطة تدعى «رضوى يسرى»، تدرس بالثانوية العامة، وتعد من «الأوائل» فى الدراسة.

هنادى مهنا: حضرت دروسًا دينية قبل المشاركة

عبرت الفنانة هنادى مهنا عن سعادتها بخوض أولى تجاربها السينمائية من خلال فيلم «بنات ثانوى»، خاصة أن الشخصية التى تقدمها مختلفة عن أدوارها السابقة فى الدراما التليفزيونية، من خلال تجسيد دور فتاة متدينة ترتدى الحجاب. وأرجعت مشاركتها فى الفيلم إلى أنه «مغرٍ جدًا» من ناحية القصة والشخصية التى تقدمها فيه، بالإضافة إلى كون جميع أبطاله فنانين شبابًا مميزين، فضلًا عن العمل مع المخرج محمود كامل الذى أضاف لها الكثير، مشيرة إلى أنه طلب منها حضور «دروس دينية» لإتقان الشخصية. وقالت «هنادى» إن كواليس الفيلم كانت خفيفة وتتميز بروح التعاون مع باقى البطلات، مشددة على أنها لم تشعر بالغيرة من أى منهن، رغم تقاربهن فى السن، معربة عن أملها فى القدرة على منافسة «النجمين الكبيرين» تامر حسنى ومحمد إمام بفيلميهما «الفلوس» و«لص بغداد».

تامر هاشم:
أقدم دور مدرس صديق للبنات
قال الفنان تامر هاشم إن المنتج أحمد السبكى تحدث معه عبر الهاتف وسأله حول إمكانية انضمامه للفيلم، وبعدها التقى المخرج والمؤلف واستقر معهما حول تفاصيل دوره، ثم بدأ فى تصويره.
وأضاف «هاشم»: «الفيلم حقيقى ولمسنى بشكل كبير، فالقصة من الواقع الذى نعيشه، وقادرة على التأثير فى المشاهد وتحويل مساره الخاطئ لاتجاه آخر سليم».
وكشف عن أنه يجسد ضمن أحداث العمل شخصية مدرس فلسفة فى مدرسة حكومية للبنات، ويتناول معهن العديد من الموضوعات الحياتية التى ستؤثر عليهن بالإيجاب أو السلب.

محمود كامل: تصوير المشاهد استغرق 4 أشهر.. والنهاية «مؤثرة جدًا»
ذكر المخرج محمود كامل أن سيناريو الفيلم كان بحوزته منذ أكثر من عامين تقريبًا، وناقش المؤلف بشأنه طويلًا حتى تم الاستقرار على أن يكون عن قصص حياتية حقيقية لـ٥ فتيات يدرسن فى إحدى المدارس الثانوية الحكومية، فى إطار من الدراما التى تسرد مشكلاتهن الاجتماعية فى هذه السن الخطرة. وقال «كامل» إن تصوير العمل استغرق ٤ أشهر، وذلك بسبب انشغال بعض أبطاله فى أعمال أخرى، بجانب محاولة صناعه الاهتمام بكل كبيرة وصغيرة فى الإخراج والمونتاج والمكساج، ليخرج العمل على أفضل شكل ممكن.
وعن المنافسة فى الموسم السينمائى الحالى، بَين مخرج «بنات ثانوى»: «لا نفكر فى المنافسة، ونتمنى للجميع التوفيق والنجاح، وكل همنا هو توصيل رسالة معينة للجمهور، من خلال القصة التى تبدو للبعض درامية بشكل كبير، لكنها واقع مبنى على شخصيات حقيقية يعرضها المؤلف». ورأى أن العمل كله صعب، لأن لكل مشهد قصة ومشاعر متضاربة ومؤثرة، وهو ما سيتركه للمشاهد ليحس به ويعيش فيه، مضيفًا «هناك مشاهد درامية كانت أصعب بالنسبة لى من مشاهد الأكشن، إذ كان لا بد من إظهارها بالشكل الحقيقى الذى يصل للمشاهد». واختتم: «نهاية العمل مؤثرة جدًا، وأعد الجمهور بمشاهدة فيلم يحترم عقله وقلبه».

أيمن سلامة: العمل يفيد المراهقين ويمنع وقوعهم فى المشكلات

أكد المؤلف أيمن سلامة أن رصده العديد من المظاهر السلبية للشباب المراهق على مواقع التواصل الاجتماعى- هو ما دفعه للتفكير فى كتابة نص فيلم سينمائى عن طالبات الثانوية العامة، وسبل مواجهة هذه المظاهر.
وأضاف «سلامة»: «نحاول من خلال فيلم (بنات ثانوى) رصد قصص واقعية من المجتمع حول عالم المراهقين، حتى نفيد مَن فى مثل هذه السن من الوقوع فى المشكلات التى يتعرض لها كثيرون منهم، فمن الممكن أن يمتنع بعضهم عن ارتكاب سلبيات معينة جراء مشاهدته أحداث الفيلم». وعن اتهام الكاتبة رشا سمير صناع العمل بسرقة الفكرة من إحدى رواياتها، قال مؤلف الفيلم: «هذه أكاذيب. بالتأكيد وأنا فى هذه السن لن أفعل مثل هذه الأمور الصبيانية». وكشف عن أنه كتب العمل منذ فترة طويلة، لكن تصويره واجه العديد من التأجيلات لأسباب إنتاجية، إلى أن تحدث مع المنتج أحمد السبكى، والمخرج محمود كامل، وتم الاستقرار على انطلاق التصوير. وأقر بتدخل الأبطال والمخرج فى بعض أجزاء السيناريو، قائلًا: «هذا شىء طبيعى ومن الوارد حدوثه، فبالمناقشة المستمرة حول شخصيات وأحداث العمل نصل لأفضل تصور ممكن له، وهذا فى صالح الفيلم ككل، لأن تعدد الأفكار شىء مفيد».

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. جيد ان تعطوا فرصة للجيل الجديد من الشبان والشابات الذين لديهم مواهب وطموح وترحمونادمن الوجوه القديمة التي ملامحها تغيرت من كتر الشد والنفخ
    يكفينا انه بعض المخرجين استمروا لفترة طويلة يفرضون علينا عواجيز السينما في ادوار المراهقات
    اتذكر فنانة اصبح لديها احفاد ومثلت من سنتين دور مضيفة طيران يتسابق الرجال للفوز بقلبها هذا اَي شئ الا ان يكون فن
    على شركات الانتاج ان تكون اكثر واقعية ولا تستهتر بعقول المشاهدين
    يكفينا الاعلام العربي الذي يستهتر بعقولنا ويقلب كل الأخبار رأسا على عقب وبالذات إعلام دول النفط والغار في منطقة الخليج
    نحن نسمع الخبر منهم ونقلبه او نعكسه فورا لنفهم ماذا يحدث في منطقتنا العربية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here