بمن يُذكّرنا بومبيو عندما يقول بأنّ أيّام مادورو باتَت معدودةً؟ وهل ستَصدُق نبوءته وتتحوّل كولومبيا التي هرب إليها غوايدو نقطة تَجمّع وانطلاق للغزو الأمريكيّ؟ هل نحن أمام نسخة لاتينيّة للسّيناريو السوريّ؟ ولماذا نعتقد أنّ الهزيمة واردة في نهاية المطاف ومهما طال أمَد الأزَمة؟

عبد الباري عطوان

يُذكّرنا احتِفال الرئيس الكولومبيّ إيفان دوكي، بانشقاق 60 عسكريًّا من الجيش الفنزويلي، وانضمامهم إلى المعارضة المدعومة أمريكيًّا وأوروبيًّا، باحتِفالاتٍ مُماثلةٍ جرت بانشقاق بعض الجِنرالات والسّفراء وحتّى رؤساء وِزارات في بداية الأزمة السوريّة وسط ضجّة دعائيّة إعلاميّة غير مسبوقة، ونسي الرئيس الكولومبي أن هؤلاء المنشقين يشكّلون نقطة في محيط الجيش الفنزويلي الذي يزيد تِعداده عن نصف مليون ضابط وجندي، وأظهروا ولاءًا صلبًا لرئيسهم الشرعيّ.

من المُفارقة أن مايك بومبيو وزير الخارجيّة الأمريكي أكّد لنا اليوم الأحد أنّ أيّام الرئيس نيكولاس مادورو باتت معدودةً، مُذكّرًا بالعبارة نفسها التي استخدمها الرئيس الأمريكيّ باراك أوباما وردّدها خلفه رهطٌ من الزعماء ووزراء الخارجيّة العرب في وصفهم لمصير الرئيس السوريّ في حينها، وأكّدت بعض التسريبات الإعلاميّة أن الأخير وصل فعلًا وأسرته إلى موسكو طالبًا اللّجوء السياسيّ.

كل يوم يمُر منذ حُدوث الانقلاب الأمريكيّ في فنزويلا يؤكّد انتصار الرئيس الشرعيّ في البلد، وهزيمة زعيمه غوايدو الذي جنّدته المُخابرات الأمريكيّة لاستخدامه كأداةٍ لتغيير نظام الحُكم في كاراكاس، ولعلّ هُروب غوايدو إلى كولومبيا لقيادة “الكونترا” الفنزويليّة الجديدة هو بِداية النّهاية له وللمَشروع الأمريكيّ الذي يقِف خلفه.

***

الرئيس دونالد ترامب هدّد قبل ثلاثة أيّام بأنّ منع دُخول قوافل المُساعدات عبر الحُدود الكولومبيّة والبرازيليّة ستكون عواقبه وخيمة، مُلمّحًا إلى احتمالات التدخل العسكريّ لإدخالها بالقُوّة، وها هي الحافلات المحملة بأكياس الأرز والحليب المجفف تعود من حيث أتت، وبعضها تعرّض للحرق احتجاجًا من الشّرفاء الفنزويليين الواعين بالكذب والنّفاق الأمريكيين، والمُؤامرة لتدمير بلادهم.

الشعب الفنزويلي الذي يملُك أكبر احتياطي للنفط في العالم لا يحتاج إلى حليب مجفف وبعض أكياس الأرز، وإنّما إلى رفع الحِصار الأمريكيّ الخانِق، وفك تجميد المليارات من أمواله في المصارف الأمريكيّة منذ أكثر من عشر سنوات.

أمريكا تُجوّع الشعوب، وتدفعها إلى حافّة الموت، ثم تدّعي الحِرص عليها، وتتباكى على أوضاعها الإنسانيّة المأساويّة، وتُبادر فورًا وحُلفاؤها إلى إرسال قوافل المُساعدات الغذائيّة والطبيّة.. قِمّة الحِنيّة والإنسانيّة.

شاهدنا المنظر نفسه، بكل تفاصيله المملة في العراق، مثلما شاهدناه ونشاهده في قطاع غزة، واليمن الشقيق، حصارات خانقة تزرع الجوع والفاقة، وتحصد أرواح الأطفال وأمهاتهم، ومن لا يستشهد جوعًا يستشهد مرضًا، ومن ينجو من الجوع ينتقل إلى الرفيق الأعلى بصواريخ وقذائف طائرات “إف 16” الأمريكيّة الصّنع.

الشعب الفنزويليّ الذي رفض هذه المُؤامرة الأمريكيّة للإطاحة بنظام بلاده وتغييره بحُفنةٍ من العُملاء، ولم تنطلي عليه الأكاذيب ومحطّات التّضليل التي تضُخها من واشنطن والبرازيل وكولومبيا وقرّر في مُعظمه الالتِفاف حول قيادته، والوقوف في خندقها، الشّيء نفسه فعلته المؤسسة العسكريّة الوطنيّة التي انحازت منذ اليوم الأوّل للرئيس المُنتخب مادورو.

يقول الأمريكان والأوربيون إنهم يُريدون إعادة الديمقراطيّة إلى فنزويلا.. ونسأل متى غادرتها هذه الديمقراطيّة حتى يُعيدونها؟ وإذا كانت غير موجودة فعلًا، فكيف جرى انتخاب غوايدو وهو زعيم المُعارضة نائبًا، ثم رئيسًا للبرلمان؟ ولماذا لم يعتقله الرئيس مادورو فور انكشاف مُؤامرته، وزياراته السريّة لأمريكا والبرازيل وكولومبيا للإعداد للانقلاب؟

انشِقاق مئات، بل آلاف الجنود من الجيش السوري لم يُؤد إلى انهياره، وعدم صموده ثماني سنوات، واستعادته أكثر من ثمانين في المِئة من الأراضي السوريّة إلى سيادة الدولة، وبمُساندةٍ من الحُلفاء الرّوس والإيرانيّين ومُقاتلي “حزب الله”.

***

الجنرالات الشّرفاء في الجيش الفنزويليّ سيُحافظون على سلامة دولتهم واستِقرارها، وسيُقاتلون الغُزاة من أجل حمايتها، وإفشال الانقلاب الأمريكيّ، وبدعمٍ من الروس والصينيين أيضًا، ولن تُخيفهم الطّائرات الحربيّة الأمريكيّة وصواريخها وقنابلها العُنقوديّة، وحتى لو خسِروا الجولات الأُولى من المُواجهة للفارق الكبير في موازين القِوى، سيتحوّلون إلى كتائب مُقاومة، تمامًا مِثلما فعل الفيتناميّون واللبنانيّون (حزب الله)، والفِلسطينيّون، والطالبانيّون (أفغانستان)، والعراقيّون والسوريّون واليمنيّون.. والقائِمة تطول.

أهل فنزويلا نساءً رجالًا، لن يستَقبِلوا الغُزاة الأمريكيين وعُملاءهم بالورود والرّقص في الشّوارع ابتِهاجًا، وإنّما بالمُقاومة الشّرسة.. أو هكذا نأمل.. والله دائمًا مع المظلومين ضِد المُستكبرين.. والأيّام بيننا.

Print Friendly, PDF & Email

62 تعليقات

  1. دايمان الحق سوف ينتصر.ولو كان في اخطاء من قبل النظام.فأي نظام له اخطاء ان كان في بلد اوروبي او امريكا نفسها .ففي باريس خرجوا مظاهرات لأكثر من شهر ونص ويريدون تغير النظام ولا احد يقول للرئيس الفرنسي اخرج والسبب لايوجد محرض خارجي اما في فنزويله. امريكا هي من سببت هذا الانقلاب لتحقيق مصالحهاونهب ثروات البلاد .اتنى النصر للقيادة الفنزويليه وللعشب مثلما انتصرت سوريا

  2. منقول ،، ((أبناء فنزويلا الأغنياء)) ..عنوان تقرير أعدته صحيفة الديلي ميل البريطانية، الثلاثاء
    5 فبراير، والذي يشير لسخرية حقيقة أن أبناء زعماء الثورة الاشتراكية في فنزويلا هم أنفسهم،
    من أصبحوا الآن أغنى الأشخاص داخل البلاد التي تعاني سياسيًا.
    ‎
وقالت الصحيفة في تقريرها أن ابنة الزعيم الثوري الفنزويلي الشهير هوجو تشافيز، صاحب
    مقولة «أن تكون غنيًا، فهذا أمر سيء»، يُشاع حاليًا في البلاد أنها الفتاة الأغنى على الإطلاق
    بثورة تُقدر حوالي  بـ4 مليار دولار

 ، أعقب ذلك بفترة قصيرة انتشار أنباء عن أن أبناء الرئيس
    الفنزويلي مادورو، تمكنوا من إهدار حوالي 45 ألف دولار فاتورة قضائهم 18 يوم فقط في فندق
    الريتز كارلتون بباريس، الأمر الذي أثار عاصفة جديدة من الغضب، حيث إن هذه الفاتورة التي
    تم إنفاقها في عدة أيام متواصلة من الرفاهية مساوية لمجموع مقدار ما يكسبه ألفين شخص
    فنزويلي كراتب شهري ،،
    تحياتي ،،

  3. الى “تاوناتي من فرنسا” مرة أخرى…
    المهرج هو ذاك المأجور الذي يهرج بكلام فارغ خارج نطاق الصواب و الواقع و المسؤولية خدمة للدعاية و التسويق ، من أجل قلب الحقائق و إيهام الناس و التحريض عليهم ، دونما علم بأصول التاريخ ، و دونما علم بآراء الناس و توجهاتهم السياسية !!… هذا أولا..
    ثانيا : عليك أن لا تُزايد على الناس في آهِلِيَّتِهِم بالمواطَنة من عدمها ؛ و عليك وحينما تفرق بين هذا حليف و هذا غير حليف ، أن لا تبني تخميناتك على مظاهر التعامل بين الدول ؛ لأن العلاقات بين الدول لها بواطن كذالك تقتضي الضروف السياسية للدول أن تخفيها لأسباب يعرفها القادة الكبار للبلدان المعنية ؛ و اعلم أن العدو ربما يكون أكثر من صديق و حليف ، و العكس صحيح كذالك ، فلا تحشر أنفك إذاً في أمور ليست من اختصاصاتك حتى لا تكن غبيا و حتى لا تكن ملكا أكثر من الملك ، أو رئيسا أكثر من الرئيس ؛ زد على ذالك في جانب آخر أن لا تتناقض مع نفسك لتنصح الناس في مكان ثم تَعِيبُ عليهم بنفس المعيار في مكان آخر : فإذا لم تكن لي أنا غيرة على الوطن و على مصالح البلد ، و على أنه لا يُرجى مني خير كما تتشدق ، فلماذا أنت تَعِيب على الرئيس مادورو غيرته على الوطن و وقوفه سدّاً منيعا أمام كل من يريد المس بهذا الوطن الذي هو فنزويلا الثورة و فنزويلا المقاومة !!… أم بالنسبة لك غوايدو العميل و الخائن لوطنه و أمته ، هو المواطن الصالح يعني ؟؟!!…
    ثالثا : لماذا أنت تتجاهل بأن سبب الأزمة الإقتصادية و سبب هذا الفقر الذي أنت تتحدث عليه في فنزويلا هو الحضر و الحصار الجائر الذي تفرضه عليها أمريكا بقوة الحديد و النار ؟؟!!… ألم تعلم و تفهم بعدُ بأن سياسة التجويع من أجل التحريض و تركيع الشعوب هي مرحلة استباقية لابد من أن تنفذها أمريكا عندما تريد شن الحروب على الدول الحرة بغية قلب كل نظام لا يتماشى مع طموحاتها و مخططاتها الإستعمارية ؟؟!!… ألم تر هذا النمط من سياسة التجويع لأمريكا في العراق عندما جوعت العراق لمدة 12 سنة قبل غزوه من لدن بوش الصغير ؟!… ألم ترى هذا في سوريا و في الضفة و في غزة و في اليمن ؟!…. لاكنكم أنتم رهط تفهمون كل شيئ و ترون كل شيئ بأم العين ، إنما المشكل هو أنكم تتعامون على كل هذا الشيئ للأسف ؟؟!!…
    رابعا : إذا كان مادورو عدو شعبه كما تقول ، فلماذا انتخب عليه هذا الشعب بنسبة تزيد عن 60% لولاية ثانية ؟!… أَو ستقول لي مرة أخرى بأن تلك الإنتخابات مزورة بحسب ادِّعاءات المعارضة ؟!… طيب .. السؤال لماذا قاطعت هذه المعارضة تلك الإنتخابات إذا كانت ل غوايدو كل هذه الأغلبية من الشعب الفنزويلي التي يتحدث لنا عليها اليوم ؟؟!!… مقاطعة الإنتخابات هي سلوك المغلوبين الذين يعلمون مسبقا بأنه ليس لديهم العدد الكافي من التبعية و الأنصار ليحسموا و يحققوا به الفوز النسبي ، فيلجؤون إلى مقاطعة الإنتخابات بغية الإستيلاء على السلطة بالفوضى و الكذب و البهتان !!!…

  4. اعتقد ان ما تقوم به الولايات المتحده ، حرب استباقيه للسيطره على مصادر الطاقه في العالم ، كخطوه إستباقيه لما ينتظرها من كوارث اقتصاديه !.
    لا تنسوا ديونها القياسيه ، الخارجه عن السيطره وتفاقمها بشكل يومي !، مُضافٌ اليه ما يُحضر لها من دول عظمى لإنهاء هيمنة عملتها اللعينه ، والتي تسبب الاذى لتلك الدول !.
    لاحظوا ان جل السياسه الامريكيه الحاليه ، من انسحابات وتراجعات عسكريه وتدفيع اتاوات تصب في هذا السياق !.
    امريكا هي امبراطوريه كباقي الامبراطوريات التي زالت ، ومصيرها لن يكون افضل !!.

  5. الى Al-mugtareb
    أخي الفاضل كلامك صحيح و عاقل و اخلاقي و محترم
    والله يكثر من امثالك الطيبه

  6. عندما حاولت أمريكا تغيير النظام بسوريا ؛ تم “طردها” من منطقة الشرق الأوسط” “ذليلة حقيرة” مهما نمفت “تبريرات الطرد”
    وعندما تحاول الآن تغيير النظام بفنزويلا ؛ سيتم طردها من أرض الهنود الحمر ؛ “أكثر ذلة وحقارة” !!!

  7. تاوناتي من فرنسا سبب جوع الشعب الفنزويلي هي امريكا لأنها لم تنبطح للإملاآت الأمريكية هوكو تشافيز ومادورو أرادوا التخلص من التبعية وبناء ديموقراطية ودولة مؤسسات واقتصاد قوي لكن هذا ما لم يقبله عمك سام الذي لا يريد إلا أنظمة فاسدة أو تابعة له في حديقته الخلفية امريكا اللاتينية راجع معلوماتك قليلا قبل التهكم على الآخرين وتقصي الحقائق يبدء برؤية الأشياء من زوايا مختلفة بدل تبني روايات تستحمر الإنسان وتضهره كمحامي الشيطان وشكراًً

  8. الى الف باء المغربي,
    الف, هل نظام مادورو في صالح بلدك.من ليست له غيرة على وطنه ومصالح بلده,لا يرجى منه خير .
    باء, هل تقبل ان تعيش تحت نظام يملك اغنى دولة في امريكا الاتينية لكن شعبه افقر شعب.
    ياء,ثلاثة ملايين فنزويلي نزحوا هريا من الجوع,والباقي يتحين الفرصة للهروب بجلده,وانت تاتي هنا لتهرج.
    مادورو عدو شعبه قبل ان يكون عدو امريكا.

  9. كلام بومبيو فلرغ و اوهام مريضة ولن تتحقق .

  10. بالله عليكم، بحق كل ام سورية فقدت ابنها، هل تصدقون انفسكم عندما تقولون ان بقاء الاسد في القصر يعد انتصار لسوريا؟
    سوريا اللتي لم يبق منها شئ الا نظام مدين لروسيا وايران بالتأكيد لم تنتصر.
    على مر ٥٠ عام لم يصدق النظام ولم يوف بوعد, الا مرة واحدة عندما كتب على جدران سوريا “الاسد او نحرق البلد”
    واليوم تسوقون بشار كمثال يجب ان يحتذي به مادورو!!! نحمد الله ان الشعب الفنزويلي لا يقرأ العربية.

  11. سيد عبدالباري،
    أنا من مؤيدي الرئيس مادورو ومن محبي نظام فنزويلا ولا أتمنى أن يمس فنزويلا سوء،
    ولكن الوضع في فنزويلا يختلف عن الوضع في سورية،
    النظام الفنزوللي لا تريده أمريكا ولا إسرائيل وهو هدف لللوبي النفطي…
    أرجو أن تعيد النظر في هذا المقال.

  12. ____ أمريكا هي المسؤول الأول عن إنتاج أنظمة ’’ الموز ’’ و ’’ الفلكلور ’’ بهما تسيطر و بهما تتحكم و بهما تهيمن على عالم قالوا عنه ثالث.. هذا ’’ البطيخ الأمريكي ’’ لا بد يجب أن ينتهي .

  13. لماذا لا يذهب مادورو لصناديق الاقتراع؟ ام ان روسيا تعارض؟ اين المشكلة في كوريا الجنوبية او اليابان او سنغافورة او السعودية او الامارات او الكويت او تايوان؟ كلها دول تتحالف وتتعاون مع اميركا وكلها ناجحة.
    لماذا كل الدول اللتي تتبع روسيا او الصين ككوريا الشمالية وسوريا وايران تعاني مشاكل لا حصر لها.
    دعوني أوكد لكم ان قصة الكرامة وهم، لا يمكن ان تقول ان الكوري الجنوبي او الاماراتي او الياباني يعاني نقص كرامة، هل الفنزويلي الذي لا يجد دواء لابنه الذي يحتضر او طعام لامه العجوز او وظيفة بقي من كرامته شئ.
    الكرامة الوطنية كذبة تخترعها الانظمة الفاشلة لتسحق كرامة المواطن ليرفع القائد الرمز رأسه.

  14. تاوناتي كلامك مردود عليك من الألف إلى الياء أمريكا فلت من أفغانستان فكانت النتيجة القاعدة واحتلت العراق فكبرت القاعدة ثم فلت من العراق وحينها كان ٱل سعود و الخليجيون يمولون أمريكا والقاعدة بالريال والأجساد الخاوية ـ ولو فعلت وفعلت جيشها ضد سوريا فإن إسرٱئيل وكل الٱلات الخليجية ستكون آثر بعد عين وأمريكا تعرف هذا ولهذا لم تشارك إلا من وراء ستار ويكفي سوريا فخرا أنها صمدت ضد ضباع أمريكا كقطر وتركيا وٱل سعود والإخوان الذين تصهينوا بين عشية وضحاها فأصبحت القاعدة جبهة النصرة التي تحولت إلى داعش أمريكا تحارب لعرب بالعرب بعد أن مزق الجسد إلى أطراف وإلى أن يئثلم الجسد حينها قد تحارب إن هي أستطاعت بجيشها أو جنودها المرعوبين حتى من ظلهم

  15. نحن ندرك ونعرف ونتفكر ونحلل ونجيب ونتحمس ونعشق الحرية والديمقراطية وإعطاء كل مواطن حقه في الحياة من الطبابة الى العلم الى تأمين حاجته اليومية وأعانت المحتاج ودعم الاسرة الفقيرة وإنشاء فرص عمل وادخل المصانع والمتاجر وتأمين حاجة الأطفال والنساء والشيوخ يعاني العالم من فساد المجتمع والذين يكنزون الأموال وتبقى في كهوفهم وفِي بنوكهم دون الاستثمار ونقل الموطن الى درجة الاحترام والتقدير طلما هناك ظلم هناك استغلال وطلما هناك خونه هناك دمار الدول المتقدمة تفوز لانها تعرف الخصم وتعرف مدى فترة صموده على ارض الواقع إنها حجج وإنها قساوة وقهر ان تناضل لوحدك وانت تعرف إن ماحولك ماهم الا سراب تتبخر في اي فرصة تكون نتمنى إن يخرج الشعب والجيش الفنزويلي من أزمته ويلتف حول بلده فهي أغلى من كنوز الدنيا فسأل اهل العراق وسوريا وليبيا فهم عرفوا ماهو الوطن.

  16. طالما امريكا ادخلت رحيل مادورو الي مخططها فسوف يرحل وسيرحل هذه الحقيقة شئنا ام ابينا

  17. مادورو يتصرف كزوج يرفض ان يقوم طبيب بوقف نزيف اصاب زوجته لأنه يغار من الطبيب، والجيش يمثل عقد الزواج بين الزوج الفاشل والزوجة اللتي ترغب بالطلاق.
    الشعب يعاني ويعوزه الدواء والغذاء ومادورو يحرق المساعدات.
    لماذا لا تحدثونا عن الملايين من الفنزويلين الذين يريدون رحيل مادورو، الجيش ليس مقياس، الشعب هو المقياس
    ومن يقول ان الشعب مع مادورو فهو اما انه لا يشاهد التلفاز او انه يعيش حالة انكار، يوم السبت امتلأت الشوارع بمظاهرات تطالب بانتخابات غير مزورة كسابقتها

  18. أمريكا تحاصر الشعب الفلسطيني وترسل مساعدات لفنزويلا .
    أمريكا تريد انتخابات ديموقراطية في فنزويلا ولا تريدها في دول الخليج .
    أليس هذا هو النفاق ؟.

  19. ألف باء من المغرب
    جوابك للتاوناتي كان ظريفا . أضحكتني أضحكك الله .
    دعني أسميك (من الألف الى الياء) .

  20. هل احتليتم اميركا ؟ ارحموا عقولنا من انتصاراتكم
    اميركا هزت اركان نظام شافيز دون اطلاق رصاصة

  21. إلى غازي الردادي ، ( أحد أبناء مادوروا أنفق 45 ألف دولار في بضعة أيام بأحد فنادق باريس) من أين أتيت بهده المعلومة ؟ وهل سيدك الدي أخبرك أنه كان معه في باريس ؟ مع العلم أن سيدك هو الدي مدمن على صرف الملايين من الدولارات في العواصم الأوروبية . وجه السؤال إلى سيدك هل إشترى ابن مادورو لوحة فنية أم ياخت أم قصر بضواحي باريس ؟ أم أنه اكتفى على إنفاق هده الدولارات على القمار والحسنوات في كازينو باريس على طريقة الأمراء السعوديين .

  22. يا أخي ليش المكابرة عالفاضي ، الامريكان بدهم البترول …بالمليح بالعاطل رح يوخذووا….ما فيها مفاصلة….واكيد رح يشاركوا الفنزيليين معهم بالخيرات اذا قبلوا بشروط امريكا …و اللي بوافق على شروط امريكا بستفيد عالأكيد…الامريكان ما بدهم يأذوا حدا ..انتم و اهمون ،،،امريكا ليست بلد شرير بهدف الشر ..امريكا بلد قوي و القوي بطلعلوا يحط شروطه …، خلص يعطوهم اياه الفنزويليين بالمليح بدل ما تنحرق بلدهم و تدمر فوق رووسهم …. ما عم بتمصخر ….خلص ياخي ينسحب مادورو بكرامتو خلي هالناس تعيش …شو المشكلة ….كرامته؟ …..و الشعب الجيعان عالحدود ما عندو كرامة؟ ….إطلقونا عاد ……..يرجى النشر

  23. .
    — بعيدا عن العواطف والتفاصيل الاقليميه فان الصراع في فنزويلا هو صراع بين رجال كارتيلين نفطيين امريكيين ساحته ارض فنزويلا .
    .
    — كما اكتب موخرا فان فوز الرئيس ترامب يمثل عوده Old world order / النظام العالمي القديم الى السيطره . والاتجاه السريع الامريكي باتجاه الالغاء الفوري لاهم الاتفاقيات التي تسهل التبادل التجاري الدولي عبر WTO بين امريكا وبقيه العالم هو احد تلك المظاهر ، كذلك عوده نفوذ كارتيل شركات النفط الكبرى دوليا على حساب كارتيل تكساس ومناطق النفط الجديده هو المظهر الثاني .
    .
    — وأكرر بعيدا عن العواطف وخطاباته الجياشه فان عهد هوغو شافيز كان عمليا عهد طرد كارتيل شركات النفط الدوليه الكبرى من فنزويلا ( لكن ) هو ايضا عهد استبدال ذات النفوذ للكارتيل المنافس الذي اصبح حينها يحكم الولايات المتحده ، ورغم ارتفاع منسوب الشتم والتهديد بين شافيز والرؤساء الامريكيين ( لزوم المشهد ) فان نمو صادرات النفط الفنزويلية الى الولايات المتحده وصل لأرقام غير مسبوقه بل تجاوز نفط فنزويلا لعامين استيراد امريكا من السعوديه وبقيت الدرله الثانيه بعدها دوما وتضاعف دور مصفاه البترول الفنزويلية في ( امريكا ) التي يشتري بترولها كارتيل تكساس التابع لفريق New world order وتجاوزت صادرات فنزويلا لامريكا خلال حكم شافيز سبعمائة مليار دولار ( اختفى تسعون بالمايه منها )
    وقدوم مادورو هو امتداد لحكم شافيز اي استمرار تحكم كارتيل تكساس بنفط فنزويلا عبر فريق الحكم الفنزويلي ذاته الذي يشتم امريكا بالنهار ويبيعها نفطه بسخاء بالليل .
    .
    — لكن ، مع تبر فريق الحكم الامريكي وهزيمه كارتيل New world order / النظام العالمي الجديد وعوده النظام العالمي القديم للحكم عبر ترامب كان من الطبيعي التوجه لإيجاد الذرائع لوقف ضخ النفط الفنزويلي لانه تحت هيمنه الكارتيل المنافس تمهيدا لاستعاده السيطره عليه .
    .
    — هي حرب مصالح بين كارتيلين امريكيين ، كارتيل النظام العالمي الجديد يمثله مادورو والثاني كارتيل النظام العالمي القديم ويمثله رئيس البرلمان والباقي تفاصيل وكل ذلك على حساب الشعب الفنزويلي وثرواته ،،،،، .
    .
    .
    .

  24. يذكرنا قوله بعبقري الدوبلوماسية السعودية. عادل الجبير!
    مادورو سيرحل سلما أو حربا.

  25. ماذا حل بمدمرة ايران المتجهة لفنزويلا… مرت اسابيع ولم تصل
    كم اتمنى ان ارى صورة لها

  26. للحقيقة مشكلة فنزويلا الحقيقية هى أثنان لا ثالث لهما :
    1) الاشتراكية حيث إن شركة “بي دي في إس إيه” النفطية الحكومية دأبت على تقليل استثمارها في نشاطها الرئيسي وهو النفط وراحت تضخ أموالاً في “مساهمات اجتماعية” للحكومة بلغت العام 2018 حوالى 27 مليار دولار ما يساوي نحو خمس إيرادات الشركة البالغة 128 مليار دولار ونحو ستة أمثال صافي ربحها البالغ 95 مليار دولار بينما سجلت ديوناً متزايدة ارتفعت إلى 134 مليار دولار مليار دولار منذ 1998 وتكمن المشكلة في أن الأموال لم تكن تستثمر في زيادة سعة إنتاجها مستقبلاً حيث كان يجب أتباع سياسات متوازنة بين الدعم الاجتماعى وتنمية الشركات النفطية والتصنيع.

    2 ) ثروات فنزويلا الهائلة من النفط ولدى هذه الدولة أكبر احتياطيات نفط مؤكدة في العالم تفوق حتى ما لدى المملكة العربية السعودية ومعظم نفطها “الثقيل” الموجود على عمق بضع مئات الأمتار فقط أسفل سطح الأرض في حزام أورينوكو (وإن كانت تصفيته مكلفة وصعبة) يعتبر مربحاً لو زاد سعر النفط عن 20 دولاراً للبرميل غير أن أكبر عقبة أمام هذه الثروة الطائلة التي تساوي نحو 34 تريليون دولار بالأسعار الراهنة تتمثل في شركة نفط بي دي في إس إيه المملوكة للدولة ويقول منتقدون إن هذه الشركة التي تعد رابع أكبر شركة نفط في العالم بحسب تصنيف بتروليوم انتليجنس ويكلي يتم استغلالها في تسديد نفقات ثورة شافيز الاشتراكية الباهظة “ويعد أرث شافيز الاشتراكى يتحملة نيوكولاس مادورو” وكان ولا بد لمن يتولى السلطة بعد شافيز أن ينفق على قطاع النفط من أجل المحافظة على الإنتاج والاستفادة من الموارد المتاحة” وهذا لم يحدث للاسف.

  27. هكذا هي أمريكا دائما من لا تتفق سياسته معها تتهمه اما بالدكتاتورية أو بالإرهاب أو شيء مصنوع من مكايدها لاكن فنزويلا ليست دولة عربية العملاء يخشون على الكرسي ويركعون لسيد البيت الأبيض ترمب سحقا للجبناء الذين باعوا الأوطان وذلوا الشعوب وتحية للجيش الفنزويلي الحامي لوطنه والخاين إلى الجحيم

  28. أعتذر منكAnonymous فقد كتبت البارحة هذا التعليق على مقال الأستاذ عبد الباري عطوان، ولكن نسيت التوقيع فخرج بإسمك، وعلى أية حال فنحن فيما يبدو متفقان في هذه النقطة تحياتي: المناورات الأمريكية ضد الشعب الفنزويلي وقيادته الشرعية، ستنتهي بالفشل الذريع، وكما أخفقت الولايات المتحدة الأمريكية في إسقاط الدولة السورية ، ستخفق في إسقاط الدولة الفنزويلية، أمريكا لاتزال قوة عظمى ، ولكنها قوة عظمى مصابة بالكثير من الأمراض، إن الولايات المتحدة إمبراطورية تتجه نحو الغروب، وهو غروب يتسارع بإستمرار……

  29. قد تجعلنا صبيانية ردود البعض نتردد في المشاركة، إلا أننا حين نقرأ لأهل الذوق والجدّ نعدل عن ذلك.
    مشكلة “صبيان الرأي” هي في عدم فهم أهمّ أمرٍ في الحياة.
    لا أحد يقدّس مادورو ولا بشار الأسد ولا صدّام حسين. بل كنّا ننتقدهم انتقادا لاذعا وحادّا.
    لكن، هل سيّئات قومٍ تمحوا سيّئات الآخرين؟
    هنا يكمن كنه المسألة كلّها.
    ليس لأنّ نظام البلد الفلاني فاسد فإنه يبرر لفاسد أكثر منه التدخّل في ذلك البلد بالتهديد والوعيد.
    وفي كلّ مرّة يقدّم أصحاب الأفكار الضحلة نفس المعيار على الصلاح أو الطلاح: الجانب الاستهلاكي المتصل بالبطن ودرجات النوم في العسل.
    فالمقارنة تتمّ على الدوام بين من يقدّم لك نمط واحد من الأكل لأنه لا يملك إلا ذلك وبين من يمنحك طيفا عريضا من أنواع الأكلة الواحدة في أغلفة وطعوم متعدّدة.
    وقس جميع مناحي الحياة على المثال الذي قدمناه.
    هل هذه هي الحياة في مفهومكم؟
    هل اختُصِر الأمر في من يقدّم “طبقا” أكثر زخارة، ثم لتذهب جميع الاعتبارات إلى الجحيم؟
    ولمن يسأل: كيف وصل بنا الحال إلى هذا المستوى المزري، فما عليه إلا متابعة هذا الصنف من البشر، وهُم على جميع الصعد وحتى على صعيد الزعامة وتسيير الأوطان.
    إن كان في الدنيا من يستطيع أن يقنعني بفساد مادورو أو بشار فقطعا لن يكون أحد من الإدارة الأمريكية ولو أخرج يده بيضاء من غير سوء.
    من لديه قوة إقناعي هو شخص فاضل صادق ذو ثقة وصاحب رصيد أخلاقي في السلوك والخدمة.
    لمثل هذا أستمع، وفي مثله أثق.
    أمّا أن يهيج لصٌّ لأنّ لصّا أقلّ منه أباح لنفسه نهب ما لم يسبقه هو إليه، ثم يعربد ويرعد ويتوعد ويهدد بتدمير المحلّ على الرؤوس دون تفريق بحجة خوفه على الأبرياء، فهي من قبيل القصص التي ينام المرء بها واقفا كما يقول المثل الفرنسي.
    الدنيا مواقف وأهمّ متعلّقاتها لا تجري على الدوام في نفس اتّجاه جريان أهلها، ولذلك فإنّ في الدنيا خيارات مؤلمة ومضنية ومتعبة لا بدّ من مواجهتها مهما تعدّدت عروض طرق أخرى ظاهرها الرحمة وباطنها من قِبَلِه العذاب، ومن بينها عروض “أصدقائنا” الذين لا ميزان لهم سوى الأكل كما تأكل أمريكا وكوريا الجنوبية، ومن بعدها فمرحبا بالطوفان .. فمن يهتمّ.
    لا نامت أعين جبناء الرأي والمواجهة
    السلام على أهل الكرامة

  30. التحية والمحبة لابن فلسطين المخلص الغالي استاذ عبد الباري عطوان

  31. كيف نقارن بشار بمادورو؟
    مادورو جاء بالانتخابات
    بشار جاءت به طائفته لكي يستمروا في حكم سوريا و استمرارا للدولة التي اسسها سيء الذكر حافظ
    مادورو لدية قاعدة شعبية تحميه من التدخل الخارجي
    بشار جاء بجيش ايران و عصابة حسن و عندما فشلوا في حمايته, تدخلت روسيا بطائراتها لمنعه من السقوط

  32. هناك تشابه وأيضا اختلاف:: التشابه في فشل تنظير….سواء نظرية العروبة في سورية ونظرية الجنوب اميركا…..فاتضح زيف الادعائين وهنا يقف التشابه……اما الاختلاف فموقع سوريا اكثر أهمية عالمية من فنزويلا والاهم ان مادورو -الذي احترم- وشعبه ليسا بذكاء الأسد ولا الشعب السوري…..ولذا فان النهايات ….ستختلف

  33. غازي الردادي …. من بيته من الزجاج لا يرمي الناس بالحجارة ، لاتتحدث عن بذخ رجالات مادورو وعن صرف اموال ابنه في باريس ، بل تحذث عن بذخ ال سعود ( اسيادك) وعن الرواتب التي تصرف لكل امير شهريا منذ ولادته ، القصور والحاشية والطائرات …..الخ وللشعب الفتات .. تحياتي

  34. “غازي الردادي” و “تاوناتي فرنسا” وجهان لعملة واحدة ، و ستبقون دوما و أبدا تغردون خارج السرب بلا جدوى و لا فائدة ، و تكفيكم تعليقات الإخوة المتتبعين التي تنبذكم جميعا و على حدٍّ سواء !!…
    يحيى مادورو و تحيى فنزويلا الثورة البوليفارية !!…

  35. إلى تاوناتي من فرنسا…
    نسوا أن يُوَشِّحُوكَ مُحلِّلاً سياسيا في الإعلام و خبيرا عسكريا استراتيجيا للمهمات الصعبة ؛ و نسوا أن يعينوك رئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم” الغرَّاء عِوَضَ أستاذنا عبد الباري عطوان ؛ و نسوا أن يقدموك قائد و رئيس أركان التحالف الدولي الذي تآمر على سوريا يا “الجنرال تاوناتي” ؛ و نسوا أن يعينوك على رأس داعش محل البغدادي يا حضرة “خليفة الدولة الإسلامية” !!…

  36. لقد اثبت ترامب انه ليس سوى ذنب صهيوني تحركه الآيباك و من ورائها الكيان الصهيوني و كان و لم يزل تأييد فنزويلا لفلسطين ساطعا للعيان و دعما لاستمرار الحق الفلسطيني و أيضا وقفت فنزويلا في طريق الهيمنه الأمريكيه المسؤوله عن خراب البيوت و حياكة المؤامرات و استعمال القوه المفرطه بحجج غبيه دائما على نفس النمط بخلق عملاء يسمونهم معارضه مع اعلان الحاكم الشرعي لشخص ساقط و مطلوب و المشترك الأعظم لمعظم هؤلاء انهم يعادون الصهيونيه و الجواب على هذه الخساسه اللاأخلاقيه ان ترفض الشعوب تحويلها الى أتباع مفقودي الحريه و القرار. هل كانت امريكا قبل ان تسيطر عليها الصهيونيه منذ الخمسينيات كذلك ؟ لا !!

  37. اثبتت الايام ان اميركا تستطيع استنزاف الخصوم دون عناء يذكر.
    نرجوا ان لا تنتصر فنزويلا على اميركا كما انتصرت سوريا حسب موازينكم.
    فشوارع سوريا مهدمة واقتصادها شبه مجمد واراضيها محتلة ولوس انجلوس ونيويورك كل همها متى ستعرض HBO الجزء الثامن من مسلسل لعبة العروش.
    لا نتمنى انتصار سوريا او افغانستان او اليمن او فيتنام لفنزويلا نتمنى لهم هزيمة كوريا الجنوبية.

  38. لا شك في ان الولايات المتحدة الامريكية ترامب معتدية وظالمة؛ ولا شك ان الولايات المتحدة الامريكية المهزومة في سوريا تحاول تكرار ما فعلته بزمن الرئيس الامريكي ريغان بعد هزيمتها في لبنان ثمانينات القرن الماضي على ايدي المقاومة اللبنانية الشريفة رغم جيش عملائها الكبير من القوات اللبنانية وحزب الكتائب وجماعة كميل شمعون
    نعم رغم فارق ميزان القوى لصالح الولايات المتحدة الامريكية وحلف الناتو وحلفاؤهم
    الا انهم هزموا بسواعد المقاومة اللبنانية الوطنية والاسلامية وخاصة بعد تدمير مقر المارينز ومقر القوات الفرنسية في بيروت

    عندها فاجأت امريكا ريغان بغزو دولة صغيرة بامريكا اللاتينية هي غرانادا
    كعمل عدواني للحفاظ على سمعتها القذرة بالهيمنة والسيطرة على الدول الصغيرة والضعيفة بالعالم

    طبعا الوضع الآن في سلوك امريكا ترامب العدواني ضد دولة فنزويلا صورة طبق الاصل عن عملية غزو غرانادا مع الفارق

    ان فنزويلا عدد سكانها اكبر وعلى رأسها قيادة وطنية شريفة مضى عليها اكثر من ١٥ عاما منذ هوجو شافيز
    بالاضافة الى ان روسيا والصين معا تبديان موقفا داعما لفنزويلا سياسيا واقتصاديا وعسكريا
    وهناك احتمال قوى بتورط امريكا عسكريا في فنزويلا الا ان النتيجة قد تكون مشابهة لتورطها في سوريا

  39. يا أستاذ عبد الباري ،مع احترامي وتقديري أين هي الديمقراطية التي تتحدث عنها بفنزويلا و يجسدها الرئيس مادورو ؟
    أهو نظام شافييز ومن بعده خليفته مادورو ؟
    القليل من الموضوعية بعيدا عن شيطنة طرف دون الاخر

  40. الى تاوناتي فرنسا
    هل تعلمت السباحة لكي تسبح الى فنزويلا للجهاد مع المفتي الشيخ ترامب

  41. يا ليتنا نفهم عندما نقرأ ونرى ونسمع مما يجري حولنا وان ترى الحقيقة وتتجاهلها وتكذب فقولوا انتم من هذا الانسان؟ ويا ليتنا نقتنع بمقدرات الشعوب .ان كوريا وفيتنام ولاوس وكوبا ولبنان وغيرهم طردوا جحافل الامريكان من بلدناهم . وان سوريا بشعبها وجيشها منعت أوباما امريكا والاستعمار عن مهاجمتها واكتفوا بارسال الوحوش من انحاء العالم عن طريق وتمويل الوكلاء والخدم.

  42. كل ما اتمناه عدم مشاركت دول الاعتدال الاعواج تحت اسم داعش أو burro في الاسبانيه تعني حمار في غزو فنزويلا

  43. لا شئ شخصي في السياسة ، هناك اهداف لأميركا في سوريا واخرى في فنزويلا.
    بالتأكيد فشلت اميركا بتغيير النظام في سوريا، ولكن هل كان هذا هدفها فعلا؟
    في السنة الثانية للحرب/الثورة النظام كان منبوذ دوليا وكان خاسر عسكريا وفاقدا لتوازنه، ولو ارادت اميركا ازاحة النظام لاتبعت اسلوب ليبيا ولقصفت كل شبر من الممكن تواجد بشار فيه.
    اميركا دمرت سوريا بالكامل وافقدتها استقلالية القرار، وشرذمت جيشها وانهكت حزب الله وايران في حرب مستمرة ومرشحة لأن تطول اكثر، وفي المقابل لم تخسر اميركا شئ يذكر.
    في فنزويلا ولغاية اللحظة وبجهد اميركي بسيط، نزعت اميركا اعتراف ٥٠ دولة لنظام مادورو (كلها دول مهمة ولها ثقلها) وشلت نظام مادورو داخليا، لا نتوقع تدخل عسكري مباشر الان ، الرجل يغرق، نتحدث عن رئيس لا يستطيع توفير الدواء والغذاء لشعبه ويتهم اميركا بحصاره وفي نفس الوقت اميركا تقف على الحدود باطنان من الدواء والغذاء.
    نحن في الشرق لدينا عداء عقائدي مع اميركا، سكان فنزويلا لا يوجد لديهم دافع عقائدي لمحاربة اميركا، وخصوصا ان جيران لهم كالبرازيل والارجنتين يقيمون علاقات مع اميركا ولم تنهبهم اميركا كما يقول مادورو… البرازيل من اكبر اقتصاديات العالم
    بقاء مادورو او مغادرته ليس مقياس النصر، مقياس النصر ان يستطيع انتشال اقتصاد بلاده،
    نتمنى حلول تجنب فنزويلا مصير سوريا والعراق ولبنان وافغانستان واليمن، فهذه دول ليست منتصرة كما تصرون بل هي دول نصف مواطنيها يصطفون امام المفوضيات الاممية للجوء، والنصف الاخر يعاني فقدان اما قريب او منزل او عضو من جسده.

  44. سمعنا هذا من قبل ، عن صدام وان صدام لديه مليون جندي ،، ولديهم ولاءا صلبا له ،،
    وسقطت بغداد في ثلاث ساعات ، وأول من خانه من كان لديهم ولاءا صلبا ،
    وبما ان مادورو ، لديه نصف جيش صدام ، فسقوطه في نصف المده ،
    والذين لديهم ولاءا صلبا له ، بدأت (خيانتهم) من بدري ، واو الغيث قطره ،
    بعض الجنرالات و مائة جندي تخلوا عنه ،

    مادورو نكب بلده ، وقبله سلفه الهالك العن منه ، والهالك الذي يدعي انه ابو الفقراء ،
    طلع انه ابو الاثرياء ، فقد ظهر ان ثروة ابنته تجاوزت ثروة أغنى أغنياء فنزويلا ،
    وابناء الطحش مادورو يلعبون بالفلوس لعب ، فأحد ابنائه انفق مبلغ 45 الف دولار
    في بضعة ايام بأحد فنادق باريس ، وملايين الشعب جائع وترك البلد بسبب الجوع ،
    والتضخم مليون في الميه ،،
    الى الجحيم يا مادورو غير مأسوف عليك ،،
    تحياتي ،،

  45. كل المناورات الأمريكية ضد الشعب الفنزويلي وقيادته الشرعية، ستنتهي بالفشل الذريع، وكما أخفقت الولايات المتحدة الأمريكية في إسقاط الدولة السورية ، ستخفق في إسقاط الدولة الفنزويلية، أمريكا لاتزال قوة عظمى ، ولكنها قوة عظمى مصابة بالكثير من الأمراض، إن الولايات المتحدة إمبراطورية تتجه نحو الغروب، وهو غروب يتسارع بإستمرار……

  46. والله مافي فساد الاعند حكام الخليج من الدب الداشر الى بربا الشاطر
    ومادام هناك أشباه رجال يتغنون ببطولات العنجهية وتكبر الحكام عليهم ويعتبرونها خير دليل على تقدمهم على ابناء جلدتهم فلن تصحوا سفينة الاعراب أبداً

  47. أخ تاوناتي فرنسا،

    الجيش السوري لم يستعمل الكيماوي ضد الشعب السوري بل ما تسميهم بالثوار هم من استعملها وفي كل مرة الغرب يهدد و يتوعد الحكومة السورية بالرد، يعني مسرحية هزلية. هؤلاء الثوار لم يدخلوا دمشق كما تدعي و بقيت دمشق طاهرة من نجاستهم.

  48. للأسف ستنجح امريكا والخونة لبث الفوضى لاحداث حرب اهلية بين الشعب المسالم ، فأمريكا تملك المال والسلاح وعندهم خبراء لنشر الفتن واشعالها ، فالتاريخ يثبت ذلك ونجاحهم لتدمير دول كانت أقوى من فنزويلا .والايام بيننا .

  49. اذا كان جوايدو على حق والغالبية من الشعب الفنزويلي تؤيده ولم يقم الرئيس المنتخب باعتقاله عندما انشق ، أتساءل لماذا يهرب الى كولومبيا ؟؟ ممكن علشان يتزود بكم حقنة ، مش بقولوا عن كولومبيا انها بلد المخدرات ؟؟

  50. أمريكا “لم ترد” والدكتور بشار الأسد “لم يسقط” “وكفى المؤمنين القتل !!!

  51. ياليتنا نحلل الأمور بعقلانية بعيدا عن التمنيات.لربما كان العرب على غير ماهم.لكن الله ابتلانا بحكام يلتصقون بالكرسي حتى آخر مواطن.ومحللون يحللون الأحداث بالقلب لا العقل.
    لنبدء بسوريا، لو أرادت امريكا سقوط نظام بشار لما صمد شهرا واحدا. لكن أوباما وإدارته رفضوا التدخل بعد قصف بشار لشعبه بالكيماوي رغم أن أوباما كان يصرح أن الكيماوي خط احمر، ورفضوا إعطاء المعارضة أسلحة مضادة للطاءرات، وسمحوا لبوتين بالتدخل لحماية نظام الأسد ،بعد أن صار الثوار على مشارف قصر بشار.ورفعوا الحصار عن ايران، وتغاضوا عن مليشياتها. فلو كانت امريكا بالفعل تريد سقوط بشار لتدخل الجيش الأمريكي وعندها لن يبقى جندي واحد حول بشار.
    بخصوص فنزويلا، نظام تشافيز وبعده مادورو هو الذي جوع الشعب الفنزويلي وليس الحصار.فنزويلا اغنى دولة في امريكا ولو كانت بيد حكام كفء لما اثر فيها حصار امريطا، لانها لم تكن تتعامل مع امريكا.أما بخصوص الجيش فعند اول طلقة رصاص أمريكية سيهرب وينظم إلى المعارضة، ولكم في جيش صدام خير مثال.
    نتمنى أن يتخلص الشعب الفنزويلي من هذا النظام الفاسد.

  52. نتمنى ان لا تعاود قصة تهريب غوايدو كقصة الرئيس اليمني الهارب، ليشكل جيش جديد ليستنزفوا طاقات الشعب الفنزويلي كما يحدث في اليمن،،
    الغدر والخبث الامريكي لا يمكن وصفه، لكن نتمنى ان لا تكون هنالك حرب داخلية، وان لا يتمكن الغزاة من تحقيق احلامهم حتى لو تم تجنيد الكثيرين من المرتزقة المحليين والكولومبيين.
    بومبيو ليس الا عميل سابق، ويتكلم بنفس طريقة صاحب السلطة (قلت ام عظمت هذه السلطة)، ظاناً ان سلطته مطلقة، فلا يهتم الى اي عواقب،،،،

  53. من أين تستمد أمريكا قوّتها؟ لماذا لا يستطيع اخد من خلق انشقاقات في صفوف ادارتها و جيشها؟

  54. كما قلت استاذ عبد الباري الله مع المظلومين دائما وضد المستكبرين والمتغترسين اللذين لا يروا الشعوب الا عبيدا لهم ونقول للفنزويليين كونوا قلبا واحدا ثقوا بقيادتم مهما كان عليها من اخطاءولا تثقوا بامريكا مهما فعلت والله معكم

  55. بصراحة لدينا هواجس من تجاربنا الكارثية مع امريكا
    دمرت العراق وكنا نظن ان صدام قادر علي الصمود
    نسأل الله ان لاتنجح امريكا في تحويل فنزويلا الي ساحة لحرب اهلية تحرق الجميع

  56. دين الوهابية يزرع في نفوس اتباعه مفاهيم غريبة تؤدي بالنهاية الى تغريبهم عن الاسلام والعروبة

  57. أمريكا تجوّع الشعوب، وتدفعها الى جافة الموت، ثم تدعي الحرص عليها، وتتباكى على أوضاعها الإنسانية المأساوية، وتبادر فورا وحلفاؤها الى ارسال قوافل المساعدات الغذائية والطبية.. قمة الحنية والإنسانية.
    صدقت استاذنا قمة الحنية والانسانية

  58. ترامب يتخبط في سياساتة , الي متي ستظل امريكا تتخيل انها شرطي العالم والمسؤول عن تنصيب الرؤوساء او عزلهم من مناصبهم . اتمني من الله ان يستمر صمود الرئيس الفنزويلي وان ينجح في كسر الغطرسة الامريكية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here