إيران تكشف امتلاكها قنابل ذكية بالغة الدقة من الجيل الجديد لسلسلة “قائم” بمنظومة توجيه وأجنحة مطوية

 

طهران ـ وكالات: أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء، امتلاكها قنابل متطورة ذكية مصنعة من قبل خبراء منظمات الصناعات الدفاعية والإلكترونية بوزارة الدفاع.

وذكرت وكالة “فارس” الإيرانية أن وزير الدفاع، العميد أمير حاتمي، قد أزاح الستار عن قنابل “ياسين” و”بالابان” المتطورة الذكية الموجهة وقنابل ذكية بالغة الدقة من الجيل الجديد لسلسلة “قائم”.

ونقلت الوكالة عن العميد حاتمي قوله إن “وزارة الدفاع لن تتوانى لحظة في الدفاع عن البلاد رغم خبث ودسائس الشيطان الأكبر أمريكا وأذنابها”.

وأوضح حاتمي أن القنبلة “بالابان” ذات اجنحة قابلة للطي لزيادة المدى وكذلك منظومة توجيه مبنية على INS&GPS لزيادة الدقة.

كما أنها مجهزة بآلية “الأجنحة المطوية” لنصبها تحت المقاتلة “كرار”. ويتم تحديد ونقل خصائص الهدف قبل التحليق إلى مجموعة التوجيه والسيطرة. وبعد إطلاق القنبلة تفتح الأجنحة المطوية وتتحرك نحو الهدف بمساعدة منظومة التوجيه.

أما القنبلة “ياسين” فهي موجهة بعيدة المدى قادرة كقنبلة ذكية على الإطلاق من مسافة 50 كم وتوجيهها نحو الهدف وإصابتها.

ولفت حاتمي أنه من أهم خصائص هذه القنبلة هي إمكانية استخدامها في جميع الظروف المناخية في الليل والنهار وإمكانية نصبها على الطائرة ذات الطيار ومن دون طيار وزيادة أمن وسلامة المنظومة والقدرة على إنجاز العمليات في المديات القصيرة والبعيدة.

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. الموضوع يرتبط بالعزة الوطنية لأي شعب بغض النظر عن معتقده الديني لو رجعنا قليلا” بالتاريخ وجدنا طائرات الكاميكاز اليابانية و المقاومة الأفغانية و مقاومة حزب الله و الفلسطينين مع اختلاف الأديان و المذاهب نرى أن ما يوحد هؤلاء هو حبهم للأوطان . من هذا المنطلق نؤيد الدولة الإيرانية في إنتاج سلاحها للدفاع عن عزتها الوطنية و مقارعة الاستكبار

  2. ملاحظتان:
    – هل سمعتم خبرا مفرحا من أي دوله عربية سواء في مجال التصنيع والتطوير والمواجهة والعزة؟ بالمقابل نسمع من إيران إنجازات وأعمال ومواقف محترمة وكبير.
    – ما شأن بعض المعلقين بالعقيدة؟ هل ستحاسب انت نيابة عنهم يوم القيامة؟ كل نفس بما كسبت رهينة. العبرة فيما بيننا بالمعاملات وليس بالعقيدة وهذه خدعة يستعملها الصهاينة لتحريض بعضنا على بعض.

  3. يبدو ان الذباب الالكتروني توقف عن وصف السلاح الإيراني بالصدء و القديم و ما الي ذلك بعد ان اسقطت ايران غلوبال هاوك

  4. هنا على الحكام العرب أن يعوا حقيقه أن الأمن العربي لا يتأتى من خلال طلب الحمايه من الغرب بل هو من خلال بث الثقه بين الحاكم والمحكوم وان يكون هناك تشارك في الحكم وان يكون الوطن هو الأساس لا كرسي الحكم، الأراده وحب الأوطان هي الاساس في تحديد السياسات وليس العروش والسلطان ،للأسف يستمر ترامب في إهانة الكثير من الملوك بوقاحه ويقول أنني احميكم وعليكم ان تدفعوا مع ذلك نراهم يتسابقون في تقديم ولاء الطاعه له ويعقدون معه الصفقات الملياريه بدون خجل وكأنهم قطيع أغنام، أن التحدي الإيراني لابد أن يكون درسا للكثير من الأذلاء ممن لا يملكون إلا اعلام خادع ومنافق يسوق الهزائم على انها انتصارات ولا اعتقد ان هذا الأمر سيحصل لأن الأغلبيه هم بيادق شطرنج.

  5. سعد بن مصلح! و کفی الایرانیین شرفا أنهم لا یعبدون ترامب و لا یتخذون من البیت الابیض کعبة و لا یغیرون حکم الله حیث مال ولیّ ولیّ العهد..
    قال نصرة الدین و المعتقد!!

  6. الأخ يمني
    هذا هو الذي يهمكم جميعاً، أن تكون إيران دولة نووية، ولايهمكم ما تعبد إيران، لذلك أنت وسيدك عبدالملك لايهمكم سلامة المعتقد وإنما تهمكم القوة.

    وهذه مصيبة كل من يأمل من إيران نصرة للدين والمعتقد.

  7. أعتقد أن ايران لن تبخل على المقاومة الفلسطينية واللبنانية بتكنولوجيا هذه القذائف لتتم صناعتها محليا بأيدي المقاومين الشرفاء ، واطلاقها من طائرات بدون طيار .
    بارك الله بجهود المؤمنين الشرفاء من العلماء الايرانيين .

  8. من وجهة نظري المتواضعة للغاية ان على ايران ان تنتج كلما تقدر على انتاجة من دفاعية وان تدرب وان تنتج وان تدرب
    وان تجعل الشعب الايراني كله جنودا بدافعون عن انفسهم وبلادهم ولايهمني ان تكون ايران تعبد االبقر او الشجر او الحجر اوالمدر اوالنار او ماتراه طالما هي لم تتعدى على احد .وعتبي الوحيد على ايران هو انها تاخرت في انتاج السلاح النووي الرادع والذي تهدد امريكا العالم به وتتسيد به على العالم في بلطحة قل نظيرها في البشر عبر تاربخهم . المسلمون للاسف تخلوا عن قيم الدين الحقيقية واعدوا لهم ماستطعتم من قوة واختزلوا الدين في الشعائر وانشغلوا بما كانوا به منشغلين قبل الاسلام.
    وانا كانسان يهمني ان تنتصر كوريا الشمالية او الصين على امريكا من باب الانتصار للقيم
    لان امريكا والغرب دول عدوانية وعديمة الخجل والحيا في عدوانيتها ولايردعها الا القوة.

  9. الحاجة أم الاختراع، و الله حصار إيران من قبل الدول الغربية منذ سنة 1979 كان له أثر إيجابي على المجتمع الإيراني بحيث أصبحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية لها اكتفاء ذاتي في العديد من المجالات و القادم أعظم بإذن الله تعالى

  10. ياعرب ، هذه ثروة (الفرس) وعرفنا كيف يستخدمونها ولمصلحة من ، فياترى إين ثرواتنا العربية وتستخدم في اي مجال ولمصلحة من ؟
    سؤال يستحق الأجابة ، فهل من مجيب ؟

  11. امريكا اتبهدلت وهي الان في حيرة من امرها كيف تخرج بماء الوجه من هذه الورطة التي ورطها بها السيد نتنياهو.
    ليس كل ما يتطاول الكاوبوي الامريكي على الناس يخرج بسلام والشعوب ليست ألعوبة بيدها وكل شعب له كرامته باستثناء الشعوب العربية.

  12. هذه الانجازات هي التي تحفظ للامة الاسلامية دينها وشرفها وكرامتها وعزتها ، ايران اصبحت املا للشعوب الاسلامية في زمن البلطجة الامريكية والانبطاح العربي

  13. بوركت الجهود الجبارة. هاذا هو التطبيق الفعلي لقول المولى عز وجل ” وأعدوا لهم ما استطعتم …” هناك شعوب تستورد نكاشات الأسنان الخشبية من الصين. واذكر في هذا المقام بقول الشاعر

    العلمُ يرفع بيوتاً لا عماد لها والجهلُ يهدمُ بيتَ العزّ والكرمِ

  14. بينما ايران مثلا تقوم بتصنيع كل ما تحتاجه من اجل الدفاع عن ارضهم وشرفهم …نجد نحن العرب نتفرج في ما ستؤول له الحرب المعلنة اما شاشات التلفاز والمؤتمرات واضعين كل بيضنا في سلة مايسمى الدول العظمى ،في حين انا نسينا انه تسرق وتنهب اموالنا العاءدة من جبين عرق مواطنينا امام اعيننا تحت راية شراء الامن لا نعرف ان اليوم الدي تعلن فيه الحرب سنكتوي بها اكثر وسيكون مالنا الضعف والهوان يكفي الان الحروب نجدها فقط لدى العرب بينهم ما غيرنا فالكل يضرب من اجل اشباع حاجيات مواطينهم فترامب مثلا يضرب على بلده وماكرون كدلك…فمتى سنتحد نحن العرب ونعلنها مدوية الاتحاد وتكوين جبهة موحدة لا ايران تستطيع مهاجمتنا ولا امريكا ولا اسراءيل بل العكس الكل سيحترمنا ويقدرنا ونصبح اسياد العالم مرة ثانية

  15. الله اكبر الله اكبر الله اكبر على من طغا و تجبر اعوذ بالله من شر ما خلق و اعوذ بالله من الحاسدين

  16. هدا الإنجاز العظيم يأتي في ظل الحصار والعقوبات الإقتصادية، فما بالك إن لم يكن هناك حصار ولا عقوبات. صفعة قوية جديدة تلقتها أمريكا والصهاينة والمتصهينين من عرب الدل . هنيئا للجمهورية الإسلامية على هدا الإنجاز العلمي العظيم وهنيئا لكل الأمة الإسلامية من طنجة إلى جاكارتا. والويل ثم الويل للمتصهينين العرب الدين ينفقون أموال المسلمين على الفساد والقمار وإشباع الشهوات وملئ جيوب أسيادهم الصهاينة والأمريكان . حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here