بمناسبة فتحها.. إسطنبول تستعد لاحتضان صلاة تراويح بمشاركة 300 ألف شخص في الأول من يونيو المقبل

أنقرة/  الأناضول

يستعد ميدان “يني قابي” وسط مدينة إسطنبول، لاحتضان صلاة تراويح بمشاركة 300 ألف شخص في الأول من يونيو/ حزيران المقبل، بمناسبة الذكرى الـ 566 لفتح إسطنبول (القسطنطينية سابقًا) عام 1453.

جاء ذلك بحسب ما أعلنه رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، الأربعاء، في كلمة له خلال لقائه ممثلي وكالات أنباء وصحف وقنوات تلفزيونية وصحفيين في العاصمة أنقرة.

ودعا أرباش بالرحمة لمراسل الأناضول عبد القادر نيشانجي الذي توفي إثر سقوطه في منحدر جبلي بولاية بايبورت يوم 10 مايو/أيار الجاري، أثناء متابعته أعمال شق طريق جبلي، وتقدم بالتعازي لأسرته وموظفي وكالة الأناضول.

وأكد أرباش أن رئاسة الشؤون الدينية، قدمت خدماتها منذ تأسيسها وحتى اليوم، عبر اهتمامها بحقيقة الإسلام ومستقبل الأمة وبقاء الدولة.

وقال: “إن شاء الله سنتوج شهر رمضان الحالي عبر إقامة صلاة تراويح بمشاركة أكثر من 300 ألف شخص في ميدان يني قابي بإسطنبول، مساء السبت 1 يونيو/ حزيران، سنصلي صلاة تراويح مع أشقائنا سكان إسطنبول بمناسبة الذكرى الـ 566 لفتح إسطنبول”.

ويحتفل الأتراك خاصة، والمسلمون عامة في 29 مايو/أيار من كل عام، بذكرى “فتح القسطنطينية”، وهي المدينة التاريخية التي فتحها السلطان العثماني “محمد الفاتح” من الإمبراطورية البيزنطية، عام 1453، بعد أن ظلت عصية على الفتوحات الإسلامية لعدة قرون.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. بينما السعودية تستعد لاستقبال أشهر مطربي الوطن العربي وأغلاهم سعرا لاحياء حفلات غنائية ضخمة !!
    مملكة ال سعود تبدأ الانفتاح والترفيه وتحاول ان تخلع عنها ثوب الوهابية بينما ترسل دواعشها ومجاهديها امثال المتسعود المحيسني لنشر الفكر الوهابي في سورية !!!!!

  2. التاريخ البشري كله حروب وغزوات ولا نستطيع الرجوع الى الوراء وتغيره
    ولكن ان يحتقل المسلمون بغزر حصل بالماضي وادى الى كم من الكره بين الشعوب الى اليوم هو شيء صعب فهمه بالاخص انهم يواجهون صنوف الغزوات
    ناهيك عن المسلسلات التي تنشر وتذكر وتمجد تلك الغزوات
    متى البشر يعتبرون من التاريخ بدل اعادت احداثه الدامية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here