بلومبيرغ: واشنطن وبكين تسعيان للتوصل لمذكرات تفاهم تشكل الأساس لاتفاقية تجارية نهائية بين البلدين

 

 

واشنطن / الأناضول: أفادت وكالة “بلومبيرغ” الدولية، الخميس، بأن المفاوضين الأمريكيين والصينيين يعملون من أجل التوصّل لمذكرات تفاهم متعددة، تشكل الأساس لاتفاقية التجارة النهائية بين البلدين.

والثلاثاء الماضي، انطلقت جولة جديدة من المحادثات التجارية بين مسؤولين بارزين من الجانبين الأمريكي والصيني، لتسوية النزاع التجاري المندلع بين الطرفين في مارس/ آذار 2018.

ونقلت الوكالة عن مصدر لم تسمّه لكنها قالت إنه مطّلع على المحادثات، إن مذكرات التفاهم ستشمل مجالات الزراعة والحواجز غير الجمركية، والخدمات ونقل التكنولوجيا والملكية الفكرية.

وأشار المصدر أن آلية تنفيذ مذكرات التفاهم “غير واضحة”، لكن من المحتمل أن تشكل تهديدا يتمثل في إعادة فرض الرسوم الجمركية حال عدم الوفاء بالشروط.

وتوقع عدم إحراز تقدّم خلال المحادثات الجارية في واشنطن حاليا، بشأن القضايا الهيكلية الرئيسية، لافتا إلى أن هناك جهودا لتمديد مهلة أول مارس/ آذار، لزيادة الرسوم الجمركية الأمريكية على البضائع الصينية.

والثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المباحثات التجارية مع الصين تمضي “على نحو جيد”، وأنه منفتح على تمديد الموعد النهائي لإتمام المفاوضات.

وسبق للرئيس الأمريكي أن لوح بزيادة رسوم جمركية على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار إلى 25 بالمائة بحلول مطلع الشهر المقبل، حال عدم تسوية الخلافات بين أكبر اقتصادين في العالم.

وتطلب الولايات المتحدة من الصين، الحفاظ على قيمة “اليوان” مستقرة، لتحييد أي جهد من جانب بكين لخفض قيمة عملتها لمواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية، وفقا لمصادر مطلعة على المحادثات الجارية.

وتقول الحكومة الصينية إنها لن تستخدم اليوان كأداة للتعامل مع النزاع التجاري.

والجمعة الماضية، وعقب لقائه الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر، ووزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ: “حققت المفاوضات بين الجانبين تقدما هاما في خطوة أخرى”.

وأضاف “شي” أنه يقدر “علاقة العمل الجيدة” مع ترامب كثيرا، وهو على استعداد للبقاء على اتصال معه بطرق مختلفة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here