بلومبرغ: خفض نفط أوبك يقلص نمو الاقتصاد السعودي بأكثر من النصف

 

 

دبي ـ (د ب أ) – ذكرت وكالة أنباء بلومبرغ اليوم الأحد، أن اقتصاد المملكة العربية السعودية بدأ يلمس تداعيات خفض إنتاج النفط في وقت تدرس فيه تمديد اتفاق أوبك بلس عند مستويات الإنتاج الحالية خلال الفترة المتبقية من العام وربما بعدها.

وقالت الهيئة العامة للإحصاء بالمملكة اليوم الأحد، إن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل 7. 1 بالمئة على أساس سنوي في الربع الأول من العام الجاري، منخفضا من 6. 3 بالمئة في الأشهر الثلاثة السابقة عليه، وبلغ معدل النمو في قطاع النفط واحد بالمئة مقابل 6 بالمئة في الربع الأخير من عام .2018 ونقلت بلومبرغ عن مونيكا مالك كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري إنه “كان من المتوقع حدوث تباطؤ في ظل اتفاق خفض إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط( أوبك)، متوقعة حدوث انكماش في قطاع النفط اعتبارا من الربع الثاني وما بعده.

كانت السعودية قد قادت جهودا من أجل إحداث استقرار في سوق النفط عبر إنهاء سنوات من العداء مع روسيا في عام 2016 ووحدت الجهود لدعم الأسعار. وقبل أيام من اجتماع أوبك بلس في فيينا، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه أبرم اتفاقا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لتمديد الاتفاقية. وقالت بلومبرغ إنه عندما يتعلق الأمر بالاقتصاد، تدفع أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم الثمن على الرغم من الجهود التي يبذلها الأمير محمد بن سلمان للحد من الاعتماد على النفط من خلال خطة شاملة أطلق عليها اسم “رؤية 2030”.

ويتوقع المحللون الذين استطلعت بلومبرج أراءهم أن ينمو الاقتصاد السعودي بمعدل 7. 1 بالمئة هذا العام، مقارنة مع 2, 2 بالمئة في عام .2018

ومع ذلك، جاء أداء الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي أفضل من الاقتصاد النفطي، حيث حقق مكاسب سنوية بلغت نسبتها 1, 2 بالمئة. وبلغ معدل النمو في القطاع الخاص، وهو مقياس رئيسي لقوة الاقتصاد، 3. 2 بالمئة، وهو أعلى مستوى منذ عام .2015 وقالت مونيكا مالك إن المملكة يجب أن تزيد الإنفاق الحكومي أو تحقق تقدما في البرنامج الاستثماري من أجل إظهار أي زخم للقطاع النفطي الذي يتحسن. وقال محمد أبو باشا رئيس وحدة تحليل الاقتصاد الكلي في المجموعة المالية هيرميس في القاهرة إن إحدى المفاجآت الإيجابية كانت الزيادة في الأعمال الإنشائية بعد سنوات من المعاناة.

وقد يكون هذا التحسن نتيجة للتقدم الذي تم إحرازه في مشروعات عملاقة مثل مدينة الأمير محمد المستقبلية على البحر الأحمر ويطلق عليها اسم نيوم وتبلغ تكلفتها 500 مليار دولار . يذكر ان اوبك بلس تحالف يضم الدول الاعضاء في اوبك والدول المصدرة للنفط من خارجها.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here