بلغاريا تسلم روسيا متهما بالقرصنة الإلكترونية للولايات المتحدة من بين ثمانية أشخاص كلّفت أنشطتهم الشركات التجارية عشرات ملايين الدولارات

موسكو – (أ ف ب) – أعلنت السفارة الروسية في واشنطن السبت أن بلغاريا سلمت إلى الولايات المتحدة مواطنا روسيا يواجه اتهامات بشأن دوره في خطة معقدة لعملية قرصنة إلكترونية.

وأفادت السفارة الروسية في بيان أنه تم تسليم ألكسندر جوكوف بتاريخ 18 كانون الثاني/يناير مشيرة إلى أنه يقبع في سجن في بروكلين في نيويورك.

وأفادت السفارة أن “موظفي القنصلية (الروسية) في نيويورك سيزورونه في السجن قريبا”.

وجوكوف هو واحد من ثمانية أشخاص، معظمهم من حملة الجنسية الروسية، وجهت إليهم اتهامات في تشرين الثاني/نوفمبر بوضع برامج إعلانات زائفة عبر مراكز بيانات تعمل بالتحكم عن بعد وشبكات كمبيوتر تتضمن برمجيات خبيثة.

وكلّفت أنشطتهم الشركات التجارية عشرات ملايين الدولارات، بحسب لائحة الاتهامات.

ومجموعة جوكوف متهمة بوضع خطتين في 2014 و2015.

وفي الخطة الأولى التي أطلق عليها “ميثبوت”، استأجرت المجموعة خوادم حاسوبية وزورت مشاهدات الأشخاص للإعلانات على مواقع إلكترونية، ما أدى إلى دفع الشركات التجارية أكثر من سبعة ملايين دولار (6,16 مليون يورو) لقاء المشاهدات المزيفة، بحسب الادعاء الأميركي.

وأما في الخطة الثانية، فأدار اثنان من أعضاء المجموعة شبكة إعلانات زائفة من خلال 1,7 مليون حاسوب متأثر ببرمجيات خبيثة لتزوير مليارات المشاهدات للإعلانات، ما كلّف الشركات التجارية 29 مليون دولار كثمن للمشاهدات.

وتفيد تقارير أن جوكوف معروف باسم “ناسترا” في دوائر القراصنة الإلكترونيين. وتم توقيفه في تشرين الثاني/نوفمبر في بلغاريا حيث عاش منذ العام 2010.

وبحسب صحيفة “كومرسانت” التي ذكرت أنها تحدثت إلى أحد أصدقاء جوكوف، تميز القرصان الإلكتروني بانتقائه لعملياته، حيث ابتعد عن سرقة معلومات البطاقات الائتمانية وعن المواد الإباحية المرتبطة بالأطفال.

وأفادت الصحيفة أن جوكوف كان يحصل على 20 ألف دولار كل شهر من عقوده المرتبطة بمشاهدات الإعلانات الزائفة، لكن كُشف أمره إثر خلاف مع أحد زبائنه في الولايات لمتحدة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here