بلاتر: مستعد للمساعدة في التحقيقات بشان منح قطر استضافة كأس العالم 2022

 

برلين ـ  (د ب أ)- اعرب السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الخميس عن استعداده للمساعدة في التحقيقات بشأن منح قطراستضافة نهائيات كأس العالم لعام 2022 ،إذا رغبت السلطات الفرنسية في ذلك.

وصرح بلاتر 83/ عاما/،الموصوم، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في مقابلة نشرت اليوم الخميس “إنني مستعد للمساعدة في توضيح كل هذه المواقف. نما إلى سمعي أنه يرغبون في التحدث معي”.

ومثلما هو الحال بالنسبة لبلاتر، تم إيقاف الفرنسي ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) في عام 2015، قبل أن يعاقب بمنعه من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم، واحتجزته مؤخرا الشرطة الفرنسية لاستجوابه بشأن منح قطر في عام 2010استضافة مونديال .2022

وانتهت فترة رئاسة بلاتر لفيفا، التي استمرت 17 عاما، عقب إيقافه بسبب قيامه بدفع مبالغ مالية إلى بلاتيني تقدر بمليوني فرانك سويسري (مليوني دولار) عام 2011، فيما أنكر كلاهما ارتكاب أي مخالفات.

ومازال هناك العديد من التحقيقات الجارية بشأن موقف بلاتر، لكنه يشدد دائما على براءته.

قال بلاتر “مرت أربعة أعوام، ولم يحدث شيئا، يجب تسوية تلك القضية، لأنها ليست قضية”.

كانت خلفية استجواب بلاتيني مأدبة عشاء حضرها في قصر الإليزيه، قبل فترة وجيزة من منح قطر استضافة المونديال، في حضور الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي والشيخ تميم بن حمد ، الذي كان حينها وليا للعهد والأن هو أمير البلاد.

وإضافة إلى بلاتيني، استجوبت الشرطة الفرنسية أيضا صوفي ديون، المستشارة الرياضية السابقة لساركوزي، وكلود جيان، الأمين العام السابق لقصر الإليزيه.

وخلال مقابلته مع “بي بي سي)، كشف بلاتر أيضا أنه سوف يتخذ إجراءات قانونية ضد فيفا، من أجل استعادة 60 ساعة ادعى ملكيته لها.

ونقلت (بي بي سي) عن متحدث باسم فيفا قوله إن بلاتر “يتمتع بالطبع بحرية التعبير عن آرائه ولكن… هذه الآراء والادعاءات تأتي من شخص تم منعه من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة ستة أعوام لضلوعه في سلوك غير أخلاقي”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here