بغداد وطهران تبحثان كيفية تجنيب المنطقة أضرار العقوبات ومخاطر الحرب والتأكيد على أهمية الأمن والاستقرار وكيفية الإبقاء على الاتفاق النووي وكل ما فيه مصلحة البلدين

بغداد- (د ب أ): بحث رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي مساء السبت خلال مأدبة إفطار مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأوضاع الإقليمية والدولية وكيفية تجنيب البلدين والمنطقة أضرار العقوبات ومخاطر الحرب، مع التأكيد على أهمية الأمن والاستقرار للمنطقة وكيفية الإبقاء على الاتفاق النووي وكل ما فيه مصلحة البلدين والشعبين وشعوب المنطقة.

كما تناول الجانبان العلاقات بين العراق وإيران ومتابعة الملفات التي اتفق عليها الطرفان خلال زيارة الرئيس روحاني إلى العراق وزيارة رئيس الوزراء العراقي إلى إيران، بحسب بيان صادر عن الحكومة العراقية.

وكان وزير الخارجية الإيراني قد وصل إلى بغداد عصر اليوم في زيارة رسمية تستمر يومين.

وتأتي زيارة ظريف إلى العراق وسط تزايد حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة.

وبدأ ظريف في 12 آيار/ مايو الجاري جولة آسيوية شملت تركمنستان والهند واليابان والصين وباكستان، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول أهم القضايا الإقليمية والدولية وعلى رأسها الاتفاق النووي والتوتر المتصاعد مؤخرا بين بلاده وواشنطن.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. سبحان الله محول الأحوال من حال الى حال، بلدان كانا بينهما عداوة وحرب لثمانية سنوات، وها هما الأن أصدقاء ويمثلان محور المقاومة في المنطقة، فالذين ساهموا في إزاحة نظام صدام، اصبحوا نادمين يعضون اصابعهم، من شدت الندم. فالحق يقال ان إيران اصبحت دولة عظمى في المنطقة. فعليهم ان يعترفوا بذلك.

  2. عاش العراق سيدا حرا مستقلا عضوا فاعلا في محور المقاومة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here