“بغداد اليوم”: مخبأ البغدادي… ماذا كان داخل المنازل الأربعة التي أحرقها داعش

نقلت صحيفة “بغداد اليوم” عن مصدر أمني عراقي، أمس الأحد، قوله إن تنظيم “داعش”، أضرم النار بأربعة منازل كان زعيمه أبو بكر البغدادي، يقيم في أحدها.

وقال المصدر في حديث للصحيفة إن “أحد المنازل الواقعة وسط الباغوز السوري، يرجح أنه كان مخبأ لأبو بكر البغدادي أثناء تواجده في تلك المنطقة، قبل خروجه منها قبل أسابيع، ويضم أرشيفا يحتوي على أسرار كبيرة للتنظيم”.

وكان مصدر أمني عراقي قد كشف، أول أمس السبت، عن قيام تنظيم “داعش” بسحب جوازات مقاتليه الأجانب، خاصة الأوروبيين منهم، في منطقة الباغوز السورية، فيما أشار إلى توزيع زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي أموالا طائلة بالعملة الأمريكية على قياداته، قبيل مغادرته المنطقة.

وقبلها، كشف مصدر أمني، الخميس 28 فبراير/شباط الماضي، عن توصل قوات سوريا الديمقراطية “قسد” المدعومة من واشنطن معلومات “هائلة” عن مخططات تنظيم “داعش” في العراق وقيادات خلاياه النائمة في عدة محافظات عراقية.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان “قسد” قرب القضاء على آخر جيب لداعش شرق نهر الفرات، بعد إجلاء المدنيين في المنطقة، وتسليم نحو 250 داعشيا عراقيا إلى الجيش العراقي.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، أنها تقدمت مسافة كيلومتر واحد باتجاه آخر جيب يتمركز به عناصر تنظيم “داعش” شمال شرقي سوريا.

وقال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي لوكالة “سبوتنيك” “بالفعل بدأت قواتنا منذ ليلة أمس التقدم كيلومترا واحدا، واشتبكت مع الإرهابيين”.

وأضاف بالي “للتوضيح، مسافة الكيلومتر التي تقدمت فيها قواتنا ليست هي المساحة الفعلية التي يتمركز بها تنظيم “داعش”، ولكنها المسافة المكشوفة التي تفصل قواتنا عن مناطق تمركزهم”.

وأكد بالي “تقدمت قواتنا في هذه المساحة المكشوفة، وسيطرت على بعض النقاط، وأصبحت أقرب مما كان في السابق من مراكز ونقاط تمركز الإرهابيين”.

وختم “وقعت اشتباكات عنيفة، أسفرت عن جرح 3 من مقاتلينا على الأكثر، ولا معلومات حتى الآن عن إصابات في صفوف داعش”، متابعا “نتوقع انتهاء المعركة قريبا”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here