بعد 25 يوما فقط من زواجهما.. مصري يقتل زوجته بمساعدة أمه بطريقة غريبة

القاهرة- متابعات: أقدم زوج على قتل زوجته بعد 25 يوما فقط من زواجهما بمساعدة والدته بسبب خلافات بينهما بعزبة عامر بمنشية عبد الرحمن التابعة لمدينة دكرنس بمحافظة الدقهلية.

وتزوج شعبان. أ. أ من عروسه رضا منذ 25 يوما، وعقب زواجهما بعدة أيام، نشبت مشاجرات بسبب تدخل والدته فى حياتهما وقرر الزوج أن تقوم الزوجة بخدمة والدته ولم تعترض ووافقت ولكن الأم كانت تأخذ أغراضا خاصة بها دون استئذانها واستمرت المشادات الخفيفة بين العروسين بسبب والدة الزوج وفق (روسيا اليوم).

وبمجرد أن قامت الزوجة بالشكوى لزوجها انهال عليها بالضرب وسمعت والدته صراخها فساعدته في التعدي عليها، وبعد دقائق من الضرب المبرح من الزوج لزوجته بمساعدة والدته، لفظت العروس أنفاسها الأخيرة، وفارقت الحياة وقرر الاثنان إلقاءها من شرفة المنزل وابلاغ أسرتها بأنها سقطت منها.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. لاحول ولاقوة إلابالله إذا كانواعملوكده فعلا فعلى الله سبحانه وتعالى عقابهم وهوقوي متين جبار وقادر على عذابهم في الدنياوالآخرة

  2. يعني حماتها المجرمة كانت تسرق أغراض المرحومة الشخصية وعندما أشتكت لزوجها من أفعال امه قام بضربها وعندما سمعت العجوز الشمطاء زوجة ابنها تصرخ بدل ان تساعدها وتنقذها من بين ايدي الزوج المجرم قامت بمساعدة ابنها في الاعتداء عليها بالضرب حتى الموت ثم ألقوا بجثتها من الشرفة
    قصة اغرب من الخيال
    هل يوجد بشر مجرمين الى هذه الدرجة ؟
    لو رأيناها في فيلم كنت اعتقدنا انه المؤلف يسرح بخياله ويبالغ لكن هذه حدثت قصة أغرب من الخيال
    المجرمين يستحقون اكثر من الاعدام

  3. من قتل نفس بغير حق وامعن بالاجرام..ليس له في جنات الله منزل ولا مقام..

  4. ربنا ينتقم من هذا القاتل ومن امه المجرمة.. على الحكومة اعدامهم. شو ذنب تلك العروس المسكينة رحمها الله.
    التربية الصحيحة والبيئة الصحية السليمة لها أثر كبير في سلوكنا اليومي والتي تتأثر بشكل كبير في تربية الأم لأولادها وبناتها.
    الام مدرسة إذا أعددتها:: أعددت شعبا طيب الأعراق.
    المرأة هي الضحية وفي نفس الوقت هي الجاني؟
    المرأة الحماة تحرض ابنها ضد زوجته وأهلها .. المرأة الأم تحرض أبناءها ضد زوج الأخت وأهله عند أقل مشكلة.. المرأة الأم تحرض أبناءها ضد زوجها في بعض الحالات.. والمرأة الزوجة تحرض زوجها ضد والديه وإخوانه.. كل تلك الممارسات تنشر ثقافة الحقد والكراهية والحسد في المجتمع وبالتالي تكريس ثقافة العنف والقتل والإجرام التي ترتد إلى المرأة فيما بعد.. وفي المحصلة النهائية تصبح المراة بدون أن تدري هي الجلاد والجاني والضحية.
    على النساء تكريس ثقافة التضحية والإيثار رغم الحاجة.. نشر ثقافة الحب والقناعة وعدم الحسد والطمع.. وكل الأخلاق والمثل الإجتماعية النبيلة جنبا إلى جنب مع بقية أفراد المجتمع الذين لا اعفيهم أبدا من مسؤولياتهم.
    اللهم احفظ أعراض المسلمين والمسلمات.. اللهم احقن دماء المسلمين والمسلمات.. اللهم آمين.
    تحياتي لكم مع رجاء نشر التعليق.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here