بعد 21 عامًا.. وزير الدفاع الفلبيني يعلن توقيف جميع التدريبات العسكرية مع الولايات المتحدة وترامب يقلل من أهمية قرار الانسحاب

مانيلا-(د ب أ)- (أ ف ب) – أعلن وزير الدفاع الفلبيني اليوم الخميس أن جميع التدريبات المشتركة بين الفلبين والولايات المتحدة سوف تتوقف بعد دخول قرار وقف اتفاقية الدفاع التي يبلغ عمرها 21 عاما حيز التنفيذ في آب/أغسطس المقبل.

وقال وزير الدفاع دلفين لورنزانا إنه بإمكان الولايات المتحدة أيضا اختيار وقف الأنشطة حتى قبل سريان مفعول وقف اتفاقية القوات الزائرة لعام 1999 بعد مرور 180 يوما على إرسال إشعار الوقف من جانب الحكومة الفلبينية أمس الأول الثلاثاء.

وأفاد في بيان بأنه “مع تقديم إشعار رسمي لإنهاء اتفاقية القوات الزائرة، سوف تستمر التدريبات العسكرية المزمع إجراؤها هذا العام مع الأميركيين كما هو مقرر في غضون الـ 180 يوما التي تظل فيها الاتفاقية سارية”.

وقال: “لكن نظرائنا الأمريكيين قد يختارون وقف التدريبات المقررة قبل انتهاء الـ180 يوما … وبمجرد أن يصبح الأمر نهائيا، سوف نتوقف عن إجراء مناورات معهم”.

وتوفر الاتفاقية غطاء قانونيا لدخول القوات الأمريكية في الفلبين من أجل التدريبات المشتركة مع القوات الفلبينية. ويمكن إنهاء الاتفاقية من خلال إشعار مكتوب من جانب أي من الطرفين، وهو ما يدخل حيز التنفيذ خلال 180 يوما من إرساله.

وهدد الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي أولا بإنهاء الاتفاقية بعد أن ألغت الولايات المتحدة التأشيرة السياحية للسيناتور رونالد ديلا روزا، قائد الشرطة الوطنية السابق.

بدوره قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أهمية انسحاب الفيليبين من معاهدة عسكرية رئيسية مع الولايات المتحدة معتبرا أن القرار سيوفر على الأميركيين الأموال.

وتعد اتفاقية القوات الزائرة المبرمة في 1998، الإطار القانوني لتواجد القوات الأميركية على الأراضي الفيليبينية، وتعتبر محورية لمئات التدريبات العسكرية السنوية المشتركة التي تعد مكونا رئيسيا لعلاقات البلدين العسكرية الوثيقة.وقد أعلنت مانيلا الثلاثاء قرارها وبدء العد العكسي لطي صفحة الاتفاقية بعد ستة أشهر. ووصفت السفارة الأميركية في الفيليبين القرار “بالخطوة الخطيرة”.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “إذا كانوا يرغبون في القيام بذلك فلا بأس، سنوفر الكثير من الأموال” مؤكدا على “علاقته الجيدة جيدا” مع رئيس الفيليبين رودريغو دوتيرتي.

ويهدد دوتيرتي المعروف بخطابه الجريء منذ انتخابه في 2016 بإلغاء الحلف العسكري الفيليبيني الأميركي، ساعيا في المقابل لتعزيز العلاقات مع روسيا أو الصين.

وكان أشار مجددا إلى رغبته في التخلي عن اتفاقية القوات الزائرة في كانون الثاني/يناير، بعد أن ألغت الولايات المتحدة تأشيرة دخول لعضو في مجلس الشيوخ الفيليبيني وقائد الشرطة السابق رونالد ديلا روزا.

وتثير الاتفاقية انقسامات في الفيليبين. فالمنتقدون اليساريون والقوميون يقولون إنها تضمن معاملة خاصة لعسكريين أميركيين متهمين بجرائم.

غير أن المدافعين عن الاتفاقية يقولون إن هذه الخطوة يمكن أن تضعف قدرة الفيليبين على الدفاع عن نفسها، وتقوض محاولات واشنطن في مواجهة تصاعد نفوذ الصين، وخصوصا في بحر الصين الجنوبي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. ولكن لا ت ال هناك عشرات القواعد الامريكية في الدول العربية..
    وآخر يسعى لاستقدام قواعد امريكية الى بلده من احل الاستعداد لخوض حروب مع جيرانه لان المناورات التي يستضيفعا سينويا مع قوات من تلما ينز لا يراها كافية لاجل ابتلاع الصحراء الغربية.

  2. مع التحفظ على بعض تصرفات الرئيس الفلبيني…. ولكن ما زال العديد من رؤساء الدول في العالم يعطوننا دروسا في كيفية مقاومة الأمريكي….

    اتمنى ان يفهم عالمنا العربي هذه اللغه وهذه الدروس

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here