بعد يوم من إعلان الجيش اللبناني هدم الغرف الإسمنتية في عدد من مخيمات اللاجئين السوريين.. المصريون يغردون: “السوريين منورين مصر”

القاهرة ـ وكالات: تصدر هاشتاغ “السوريين منورين مصر” قائمة الأكثر تداولاً على موقع تويتر “ترند” في مصر، وذلك تعبيراً عن تضامن المصريين مع اللاجئين السوريين ضد الحملات العنصرية بحقهم.

وتداول عشرات آلاف المغردين  الهاشتاغ، مرفقاً بعبارات الترحيب بالسوريين في مصر والثناء عليهم.

وجاءت هذه الحملة بعد يوم من إعلان الجيش اللبناني هدم الغرف الإسمنتية في عدد من مخيمات اللاجئين السوريين، وحرق خيام في مخيمات أخرى بلبنان.

وكان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، قد صرح مرات عدة مطالباً اللاجئين السوريين بالعودة، بالتزامن مع حملات أخرى أطلقها سياسيون لبنانيون ترفض هذه التصرفات وتدين ترحيل اللاجئين إلى سوريا.

ويعيش في لبنان قرابة مليون لاجئ سوري بحسب أرقام مفوضية اللاجئين، يقيم معظمهم في مخيمات اللجوء وسط ظروف إنسانية صعبة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هده عاقبة من يدمر بلده لاجل شعارات تافهة هدفها مصالح دول اجنبية ..!ضحكوا عليكم والله ثم شردوكم ..!
    اما لبنان فعار عليه ان يطرد السوريين لاسباب عديدة من غير الاخوة , الا تتدكرون ايام الحرب الاهلية في لبنان حين رجبت بكم سوريا ..!؟
    و الاردن كدلك تامر على سوريا و هاهو يعامل اللاجئين معاملة سيئة ..!
    على الاحرار ان يقفوا مع اخوانهم السوريون و يدعموهم في محنتهم ..!
    اعتبروا يا اولي الالباب ..

  2. شكرا للاخوة المصريين الاكارم. مش غريب عنكم حسن الضيافة. وشكرا للبنانيين على المعاملة يلي بتعبر عن اخلاقهم. الدنيا دوارة وجاييكم يوم تحتاجو اختكم الكبرى سوريا يلي استضافت كل ملهوف على مدى تاريخها. عام 2006 كانت العائلات اللبنانية الجنوبية تتدفق الى الشام هربا من العدوان الصهيوني وكانت العائلات الدمشقية تاخذهم بعد اقل من ساعة لتستضيفهم ولاشكر على واحبنا تجاه اخوتنا. كل انسان بيعمل باصله.

  3. المعلومة الوارد ذكرها غير صحيحة لايتجاوز عدد السوريين في المخيمات 100 الف لاجئ والباقي صحيح انهم سجلوا اسماؤهم لدى الامم المتحدة كلاجئين طلبا للحماية والوجود الشرعي ولكنهم يعملون ويستأجرون بيوت يدفعون كل مايترتب عليهم من رسوم وضرائب وينفقون على معيشتهم واشتراكات الكهرباء والنت والحكومة اللبنانية لم تتكلف قرشا واحد لأجلهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here