الاشتباكات المسلحة العنيفة تتجدد بين الحكومة الليبة وقوات حفتر جنوبي العاصمة طرابلس ومصرع امرأة بقذيفة عشوائية أطلقها

 

طرابلس- الأناضول-تجددت، صباح الخميس، الاشتباكات بين قوات الحكومة الليبية ومسلحي خليفة حفتر بعدة محاور، جنوبي طرابلس، بعد هدوء استمر ليومين.

ووفق مراسل الأناضول وشهود عيان شملت الاشتباكات محاور عين زارة وصلاح الدين، جنوبي العاصمة.

وقال شهود عيان إن أصوات الاشتباكات تسمع بوضوح في عين زارة وصلاح الدين مصحوبة بأصوات انفجارات تهز الأحياء السكنية.

يأتي ذلك في وقت حلق فيه طيران حربي في سماء العاصمة طرابلس، من دون معرفة تبعيته لحكومة الوفاق أم حفتر.

وفي السياق ذاته نقلت قناة ليبيا الأحرار (خاصة) عن مصدر عسكري القول، إن المدفعية الثقيلة لقوات الوفاق تستهدف تمركزات مسلحي حفتر بمحور الخلاطات، جنوبي طرابلس.

وينازع خليفة حفتر، حكومة الوفاق، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ويشن منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر الحكومة.

واعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، مقتل امرأة في سقوط قذيفة عشوائية بمنطقة الفرناج في طرابلس أطلقتها ميليشيات خليفة حفتر.

جاء ذلك في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب الخميس، على صفحته في “فيسبوك”.

وأضاف البيان أن تقارير أولية تتحدث عن سقوط ثلاثة قذائف عشوائية في منطقة بن عاشور وسط طرابلس.

وطالبت غرفة العمليات المشتركة وفق البيان، المواطنين بعدم التجمع بالأماكن التي تعرضت للقصف حفاظا على سلامتهم من تكرار القصف لنفس المواقع أو احتمال وجود قذائف لم تنفجر.
وينازع خليفة حفتر، حكومة الوفاق، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ويشن منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر الحكومة.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم إلا الان هناك مغيبين يقولون المجاهد حفتر إلا لعنة الله تعالي عليه وعلي داعميه

  2. أيها الليبين الشرفاء كونوا مع الشرعيه حكومه الوفاق الشرفاء هذه جبهة الحق انظروا إلي مصر الآن لا تساوي شيء يقياده المنقلب علي الشرعيه السعودية وألإمارات وايران ومصر هم فساد العالم الإسلامي والعربي

  3. اللهم انصر ابطال الجيش الليبي بقيادة المجاهد خليفة حفتر على الغزاة اجمعين، انت السميع المجيب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here