بعد فنزويلا.. جنوب إفريقيا الدولة الثانية التي تستقبل المقنبلات الروسية الشهيرة “تو 160” وهي علامة على تطور عسكري مهم بين البلدين تحت أنظار واشنطن

باريس – “رأي اليوم”:

ستقوم المقنبلات الروسية الشهيرة  “تو 160” بزيارة دولة جنوب إفريقيا، وستكون ثان دولة ستحط فيها هذه الطائرات الاستراتيجية بعد فنزويلا، وهو مكسب لروسيا في تواجدها وتعاونها العسكري مع القارة السمراء.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن الخبر منذ يومين الذي يصادف مناسبة القمة الروسية-الإفريقية التي ستبدأ غدا الأربعاء في سوتشي، وأوضحت أن هذه الزيارة تدخل في إطار الرفع من مستوى التعاون العسكري بين الطرفين. وتجمع روسيا وجنوب إفريقيا علاقات سياسية متميزة منها التعاون في إطار مجموعة البريكس التي تضم الصين والبرازيل وروسيا والهند وجنوب إفريقيا.

وارتفع الاهتمام الروسي بالقارة الإفريقية بعدما كان قد تراجع نتيجة انهيار الاتحاد السوفياتي وتحاول موسكو الاستثمار وبيع أسلحتها لدول القارة.

وبدورها، أكدت وزارة الدفاع في جنوب إفريقيا الزيارة، وقالت أنها تنتظرها منذ سنة 2016، وتأخرت بسبب التزامات روسيا العسكرية في سوريا. ومن المحتمل وقوع الزيارة الأربعاء أو الخميس من هذا الأسبوع.

وتعد زيارة المقنبلات الشهيرة “تو 160” الى جنوب إفريقيا نقطة تحول، فلا تسمح موسكو لهذه المقنبلات زيارة سوى الدول التي تجمعها بها علاقات عسكرية متميزة أو مقبلة على تعاون وثيق استراتيجي. وزارت هذه المقنبلات حتى  الآن دولة واحدة وهي فنزويلا خلال نهاية السنة الماضية، وخلفت احتجاجا قويا من طرف الولايات المتحدة.

ولن ترى واشنطن هذا التعاون العسكري بعين الارتياح لأنه يهم طريقا بحرية هامة وهي أسفل القارة الافريقيى وتطل على محطين الأطلسي والهندي ودولتين مهمتين للولايات المتحدة وهما أستراليا ونيوزيلندا.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. بعيدا عن الموضوع … وهو ككل المواضيع السياسية شؤون لا أفهم فيها … إلا أن هذه الطائرة جميلة الشكل جدا …

  2. روسيا دولة ذكية، استفادت من أخطاء حقبة الاتحاد السوفياتي، والآن تلعب دورا جديدا في العالم

  3. قريبا ستتسلم الجزائر هذه الطائرة فبين الجزائر وروسيا معاهدة تحالف استرتيجي تم توقيعها سنة 2002 ولهذا سلمتها روسيا صواريخ إس500 وراجمات صواريخ حديثة وغواصات قاذفة للصواريخ الباليستية دقيقة الإصابة على أهداف بالبر وهذا ما لا تملكه بالبحر المتوسط ولا دولة أوروبية حتى فرنسا ما عدا الصهاينة والجزائر وهو ما أثار حفيظة أوروبا وفرنسا وخاصة إسبانيا والصهاينة اللتان تريان في ذلك تناميا ملحوظا للبحرية الجزائرية بغرب المتوسط وتهديد لمصالحهما قرب ممر جبل طارق الدولي الاستراتيجي …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here