بعد فلسطين.. قطر تعتذر عن تسلم الرئاسة الحالية للجامعة العربية

الدوحة- وكالات- اعتذرت قطر عن تسلم رئاسة الدورة الحالية لجامعة الدول العربية، عوضا عن فلسطين، التي كانت تخلت عن رئاسة الدورة العادية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.

وقالت المندوبية العامة القطرية لدى الجامعة العربية في رسالة بالخصوص: “نعتذر عن استكمال الدورة المذكورة، التي تخلت عنها دولة فلسطين، مع التمسك بحق دولة قطر في الرئاسة المقبلة للدورة الـ 155 مارس 2021”.

وكانت فلسطين، أعلنت الثلاثاء الماضي، تخليها عن حقها في رئاسة مجلس الجامعة العربية للدورة الحالية، وذلك ردا على عملية التطبيع الجارية مع إسرائيل.

وكانت الإمارات والبحرين قد وقعتا اتفاقا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، برعاية أمريكية.

وجاء اختيار قطر لرئاسة الدورة الحالية للجامعة العربية وفق الترتيب الهجائي لأسماء الدول، واستنادا إلى نص المادة السادسة من النظام الداخلي لمجلس جامعة الدول العربية التي تقول: “إذا تعذر على رئيس المجلس على المستوى الوزاري مباشرة أعمال الرئاسة، أسندت الرئاسة الوقتية لمندوب الدولة التي لها رئاسة الدورة التالية”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. المفروض ان تكون هناك ٥ دول عربية كبرى وان تكون هي من تقرر جميع القرارات التي تصب في مصلحة الامة العربية وهي من تجتمع فقط والدول هي مصر والسعودية والجزائر والمغرب والسودان ويكون فيه ممثلون من باقي الدول ترفع مقترحاتهم فقط ويصوت عليها بالاجماع دون ان تحل جامعة الدول العربية تماما مثل مجلس الامن

  2. ما في داعي لها اصرفوا أموال الاجتماعات على التعليم والصحه والتنمية اشرف لكم لعلكم تحفظوا ماء وجوهكم أذا فيها ماء

  3. عن اي جامعة تتحدثون لم يعد هناك لا جامعة ولا هم يحزنون
    عليهم اغلاق المقر بالشمع الاحمر الى ان يحدث الله امرا
    واقترح بدلها انشاء جامعة الدول المطبعة برئاسة الكيان الصهيوني رئاسة دائمة لنرتاح من نفاقهم وتواجه المقاومة و الشعوب الحرة مصيرها بكل بسالة وشجاعة

  4. إلى متى نعمل على إنعاش هذه الموسسة المترهلة التي وصلت إلى حالة الموت السريري . لقد اصبحت مضارها معلومة للجميع ولم نعرف لها أي نفع منذ تأسيسها . يجب أن نعترف بموت الجامعة العربية ونتمنى أن يكومن مقرها جهنم وبئس المصير. لمن لم يتابع نشأتها فهي وليدة فكرة جهنمية من البريطاني “أنطوني آيدن” في بداية الأربعينات من القرن الماضي. أخذته الغيرة على العرب وتشتتهم فبادر قلبه الطيب للعمل على توحيدهم للدفاع عن حقوقهم و مصالحهم. جمع السيد “أنطوني آيدن” بيضا عربيا فاسدا أودعه داخل عش الدجاجة الإمبراطورية البريطانية العظمى ففقس وأنجب إوزا أعرج لا فائدة منه بنى له قنا بائسا إسمه جامعة الدول العربية.

  5. الاعتذار عن رئاسة الدوره غير كافيه الحد الادنى المطلوب هو مقاطعة اجتماعات هذه الجامعه التعيسه على كل المستويات .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here