بعد عشرين عاما على المملكة الرابعة.. الملك عبد الله الثاني بين تحدّيات الإقليم وترتيب فوضى الداخل.. هل ينزاح العقد الاجتماعي ببطء فعلاً؟.. وكيف يُستدامُ عرش عاهل الأردن وولي عهده؟.. خلطة القصر المفترضة بين ضمان الحريات والأمن الاقتصادي في الداخل للتفرغ للخارج

برلين  ـ “راي اليوم” ـ  فرح مرقه:

شهد نظام الحكم في الأردن خلال العام الأخير موجات مختلفة من الشد والجذب والتي لعبت شخصيات قريبة منه في الداخل الأردني وأخرى بعيدة عنه وخارجية أدوارا فيها، ورغم ان النظام ظهر ممثلاً برأسه “الملك عبد الله الثاني” قوياً في عيد جلوسه العشرين على عرش المملكة، إلا أن ذلك لا يمنع من أن مظاهر خلل لا تزال تشوب المشهد قد تسحب من رصيده داخلياً.

الملك اليوم تخلص عمليا من بعض رموز التشويش من مؤسسات أمنية وسياسية استغلت الجو الحراكي خلال العام الماضي للتحشيد والتجييش ضده شخصيا وضد عائلته الصغيرة، والتخلص من مثل هذه العناصر قد يمثل إنجازا عمليا ويقلل منسوب الغضب، ولكن الى حين، اذ لا يزال كثير من الأردنيين ينتظرون تغييرات حقيقية تنعكس على أسلوب حياة أكثر حماية لحرياتهم ومصالحهم.

التشويش على العرش من داخل البلاد ساهمت فيه شخصيات مقربة من القصر والعائلة، ومعها عناصر أمنية تحالفت مع ما اصطلحت الحكومة على تسميته “معارضة الخارج” بالتزامن مع دعم من عشائر وعائلات غاضبة من المشهد السياسي المحلي لاسبابها الخاصة أيضا. المعلومات في السياق تتضارب حين يبدأ الحديث عن دعمٍ أو غطاءٍ خارجي لهذه التحركات، ولكن استبعاد مثل هذه الجزئية عن المشهد قد تكون أضرارها على الأغلب أعلى من اخذها بعين الاعتبار والتحليل.

الترتيبات الأمنية التي دعمها وأشرف عليها عاهل البلاد بنفسه في دائرة المخابرات العامة، والتي تزامنت معها تغييرات سياسية في قصره وبين صفوف مستشاريه من جهة وفي الحكومة من جهة أخرى، كلها هدفت لتقليل منسوب الفوضى في التسريب والتضليل وأحياناً الكشف عن تفاصيل تحتمل الكثير من الجدل. كل هذا يقوّي بوضوح العرش الذي يمسك بزمامه الملك عبد الله، ولكن من الواضح ان عاهل الأردن ذاته يدرك ان التعويل على ذلك وحده قد يهدد بفوضى جديدة ومن نوع أكثر قسوة.

ذلك يفسر حراكا ملكيا واسعا في شهر رمضان الماضي بين الناس والمؤسسات التي تحمي الفئات المستضعفة كالأيتام ودور المسنين ومراكز الاستشفاء، بالإضافة للمسات إنسانية هنا وهناك، ولكن ذلك بعين النقد لا يكفي أيضاً، وفي الشارع من يمنع المحتجين عن الوصول للمركز الوطني لحقوق الانسان، ويعتقلهم، ثم تتسبب الاعتقالات الجديدة والقديمة بتقارير حقوقية جديدة من نوعها على عمان العاصمة التي لطالما كانت تنافس في إقليم منغلق بحرية “سقفها السماء” كما اعلن عاهل البلاد ذاته في بداية حكمه كقاعدة من قواعد المملكة الرابعة.

التقرير الأخير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” قبل أيام قال إن السلطات الأردنية تستهدف بشكل متزايد النشطاء السياسيين ومناهضي الفساد بتهم تنتهك حقهم في حرية التعبير، مطالبة إياها بالتوقف عن ذلك والاستماع لمطالب الشارع كما حصل قبل عام. مثل هذه الانتقادات يفترض ان لا تكون في الأردن، خصوصا وان الحراك الذي انطلق قبل عام، كان له الفضل في تقوية مواقف الدولة الأردنية بما فيها الملك شخصيا في مؤتمرات مثل مؤتمر مكة ولا حقا في التفاوض مع صندوق النقد الدولي والأوروبيين ومؤتمر لندن.

يدرك عاهل الأردن ذلك جيداً، ولا يحتاج المشهد المحلي الصغير في ديموغرافيته وجغرافيته ومفاعيله في بلاده للكثير من التدقيق للانتباه الى ان الامن الاقتصادي والضمان الحرياتي هما اهم عاملين حافظين للنظام من الداخل (وهذان عاملان مهمان للشارع إلى جانب ما تقوم به السلطات من ضمان الامن بمفهومه التقليدي) في بلد كالمملكة الأردنية القائمة وسط طوقٍ من الازمات الإقليمية التي لا تزال قائمة وترتد موجاتها على عمان وبقية المحافظات الأردنية كل يوم.

بهذا المعنى، فإن “العقد الاجتماعي” الذي أراد رئيس الحكومة الحالي الدكتور عمر الرزاز مراجعته بضوء اخضر ملكي منذ استلامه لمهامه والذي تتم ازاحته ببطء شديد وعناية نحو النموذج القائم على المواطنة دون اعلان واضح، ينبغي له بكل الأحوال ان يقدّم أولوية حماية حريات الأردنيين المعارضين بذات القدر الذي يحمي فيه حرية الموالين الذين نشطوا خلال اليومين الماضيين بالتغني بالإنجازات الملكية في عيد الجلوس العشرين. حماية حقوق الجانبين وعدم التعرض للشق الأول منهم يحمي بالضرورة مصداقية النظام في بلاده، وهو ما يحصنه مجددا امام أي موجات خارجية محتملة بما فيها صفقة القرن ومؤتمر المنامة وغيرها التي لا يكاد يجد في سياقها من يعارض مواقفه تجاهها.

قبل عام فقط، كان عاهل الأردن قد خرج قوياً جداً من حراكٍ بدا العرش الأقرب اليه ومن انتصر لصالحه في اقالة حكومة الدكتور هاني الملقي بعد الغضب الشعبي العارم الذي تمثل بحراك الدوار الرابع المتواصل، حتى انطلقت لاحقاً سلسلة تقارير وتحليلات تحمل تأويلات ان الحراك كان بغمزة ملكية وغطاء من القصر. حتى هذا التحليل والتأويل، بات عبئاً اليوم على من حملوا على عاتقهم اسقاط قانون ضريبة الدخل قبل عام، ببساطة لانهم يشعرون ان الغطاء الملكي لم يعد يشملهم، وهذا بحد ذاته يحمل احتمالات ارتدادات سلبية لاحقة.

بكل الأحوال، كما غطى القصر عودة وزير الداخلية الشرس سلامة حماد والذي يتحمل بنظر المعارضين عبء التضييق على الحريات خلال الآونة الأخيرة والمناورات في الاعتقالات والتعرض للصحفيين، على الأرجح انه (أي القصر نفسه) بات يتحمل مسؤولية التخفيف على الشارع في الشق الحرياتي على الأقل، بصورة تضمن مصالح الملك وعرشه قبل ان تضمن مصالح المعارضين المتحمسين لايصال عريضة تطالب بحماية حقوقهم وحرياتهم للمركز الوطني لحقوق الانسان الذي تموله الحكومات أساسا وفق قانونه المنشور على موقعه الالكتروني.

بهذه الصورة يضمن القصر ان تفرغ الملك للسياسة الخارجية المعقّدة أصلا لن يحمل في طياته مخاطر اشتعال داخلي جديد، في وقت يصر فيه المراقبون على ان رماد الحراك في عمان لا زال تحته نار قد تشبّ في أي لحظة.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. لو ان المقال اقتصر على كلام الكاتبة
    (التشويش على العرش من داخل البلاد ساهمت فيه شخصيات مقربة من القصر والعائلة، ومعها عناصر أمنية تحالفت مع ما اصطلحت الحكومة على تسميته “معارضة الخارج” بالتزامن مع دعم من عشائر وعائلات غاضبة من المشهد السياسي المحلي لاسبابها الخاصة أيضا. المعلومات في السياق تتضارب حين يبدأ الحديث عن دعمٍ أو غطاءٍ خارجي لهذه التحركات، ولكن استبعاد مثل هذه الجزئية عن المشهد قد تكون أضرارها على الأغلب أعلى من اخذها بعين الاعتبار والتحليل.)…فقرة تلخص واقعنا المزري ….لا تعليق

  2. (تابع إلى تعليقي السابق)
    ________________ مكرمة الدراسة ،الديوان الملكي ، القوات المسلحة،المدارس الأقل حظا،أبناء المعلمين،أبناء العاملين في الجامعات الأردنية،يتنافس عليها الأردنيون والفلسطنيون،وحسب المعدل ، والقبول الموحد في الجامعات الأردنية نقس الشيء ،وأتحدى آي شخص ينكر ذلك،مكرمة أبناء المخيمات وأبناء ٤٨ في الداخل ،يتنافس عليها الفلسطنيون فقط.
    ___________________ يوجد تجاوزات من المتنفيذين الأردنيين والفلسطنين ، وقد ذكر ذلك النائب عن مخيم البقعة، مصطفى ياغي في مجلس النواب الأردني،عن شخص من أصول فلسطنية تجاوز القانون وأخذ وظيفة عايد إبن المخيم،ارجعوا إلى محاضر مجلس النواب على موقع المجلس الالكتروني،كما ويشتكي الأردنيين من منافسة أبناء الضفه الضفه الغربيه الذين يعيشون تحت حكم السلطه الفلسطينية لهم ،كونهم يحملون أرقام وطنية ،وربنا أن شاء الله يسهل الأمور و يصلح الحال.

  3. _______________ إلى (LA)،خليل الخليل ،التعينات في الوظائف الحكومية عن طريق ديوان الخدمة المدنية،و لاحقا تم إضافة البلديات حتى لأ يستغل رئيس البلدية التعيين لأغراض انتخابية،استعرضوا أسماء الوزراء ورئيس الديوان الملكي والسفراء ،هذا ينفي ما ذهبتما اليه .
    _______________ يوجد فلسطنيين في الاجهزة الامنية،حتى من أبناء المخيمات ،والموضوع له علاقة بالمعارف والواسطه ليس إلا،وهذا ينطبق على الأردنيين أيضا،يمكن أعداد الأردنيين أكثر.
    _______________ يوجد فاسدين من ابناء العشائر،ويوجد فاسدين من الطرف الآخر ، من الذي أشرف على الخصصه وبيع شركات القطاع العام في الأردن ؟،.

  4. .
    الفاضل LA
    .
    — سيدي ، الذي جرى لم يكن إقصاء المكون الفلسطيني بل إقصاء ابناء المدن والريف لصالح المكون البدوي العشائري الشرق اردني والفلسطيني ايضا ممثلا بعشائر بئر السبع .
    .
    — هذا التوجه لاعطاء الفرصه لابناء العشاير هو حق لهم لكن تم تنفيذه بحيث أضر بابناء المدن والريف ولَم ينفع ابناء العشاير والسبب بسيط وهو ان من تولوا الامر هم المسؤولون الانتهازيون من ابناء المدن والريف الذين ارادوا صناعه قيادات عشائريه تخدم مصالحهم وسعوا لاضعاف دور القيادات العشايريه التقليديه الضابطه لاحلال أزلامهم مكانها فسادت الفوضى التي لحقت بالبلد والتوظيف العشوائي الكثيف والمكرمات لشراء الولاء .
    .
    — ان مشكله الاردن التي أضعفت جميع مكوناته هي الفاسدين الذين كانوا اقل عددا واكثر خشيه وكانت المساعدات الخارجيه تغطي على نهبهم ، الان كثر عددهم وزاد جشعهم وارتفع مقدارهم ففسقوا في الارض وانقطعت المساعدات فانكشف الامر وتهاوى الاقتصاد .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  5. من خليل الخليل الى السيد L A
    أحداث ايلول سنة 1970

  6. الملفات الكبرى تدار بأخفاقات كبرى : الطاقه والكهرباء ,التنميه , ألأنتاج والتعليم , مكافحة الفساد , الأستغلال الأمثل لموارد الدوله كافة .

  7. الملك وعائلته الصغيرة، وحملة العلاقات العامة التي تمت لتجميل ولتحسين الصورة في الشارع الاردني مفيدة لصورة الملك وتفاعل معها الشارع بإيجابية،
    لكنها لا تجدي نفعاً، ولا يمكن الهروب الى الامام، امام الاستحقاقات الحقيقية،
    عندما تصبح خزينة الدولة شبه مفلسة،
    وعندما يتوارى القانون امام الفاسدين الكبار،
    وعندما تكون الضرائب اكبر مما ان تتحمله الطبقات الوسطى والفقيرة،
    وعندما يكون حجم الإيرادات الحكومية لا يتناسب مع كل هذا الهدر الحكومي،
    وعندما ترتبط المشاريع العامه بأشخاص مقربين من السلطة، وما يتبعه من تقصير في جودة المنتج النهائي،
    وعندما تزداد نسبة العاطلين عن العمل لتزداد كل يوم، ولا يوجد أمامهم اي عملية تنموية تمنعهم من الهجرة والاغتراب، او من الجلوس في الشوارع بسبب البطالة لترتفع فيه معدلات الجريمة، ومعدلات الخوض في المخدرات.

    الشارع الاردني لا يريد شيء سوى الاصلاح، ومحاربة الفساد وتخفيف الضرائب وإيجاد العيش الكريم لأبنائه، وتطوير البيئة المحيطة لكي لا يهاجر المواطنين الاكفاء، وعليه يجب مراجعة اُسلوب الدولة في ادارة الدولة، والدولة الصالحة لا تحارب ابنائها بزجهم بالسجون، ان طالبوا بالاصلاح، او بأي حقوق هم يدفعون ضرائبها اما بالمال واما بالعمر الضائع!!
    نعم الشارع الاردني يهمه ان يكون الملك رائعاً ومحباً ومحبوباً وصورته العامة جيدة، لكن الوضع العام هو الذي يعكس الوضع الحقيقي لحال الدولة،
    اما النموذجية التي يُطالب بها الشارع ليمتدح بها صناع القرار، من الاجدى ان تكون معكوسة بكل الأشكال على وضع الشارع الذي اصبح يُقمع،
    ويزج بالسجون بحجة انه معارض، يلتوي على ما كل هو (جيد) في هذه الدولة!!؟؟؟ بل ومن السهل توجيه التهم له بأنه يريد تقويض الحكم، ويساق الى محاكم أمن الدولة.

    لا يا سادتي يا كرام، شعبنا الطيب يستحق اكثر من يحمل عِلّمه وشنطه ويهاجر من اجل لقمة العيش، والا يقحم اما بالفقر او بالفساد ،
    شعبنا الطيب يستحق ان يعيش في وطن تبلغ فيه الحرية فعلياً ليكون عنانها السماء.
    دمتم، ودامت هذه الصحيفة منبر الحق ومنبر الكلمة الحرة الشريفة، عمادها الوطني الكبير الاستاذ عطوان.

  8. الوضع اصبح كالمعادلة الحسابية التي لا حل لها…… الشعب تعب بجد واذا لم يتم تدارك الحل وقريبا سيؤدي ذلك الى فاجعة و كارثة ان تأجلت هذه الكارثة فلا يعني انها ستزول ابدا فالثورة اصبحت قاب قوسين او ادنى …… بعض ما يسمون حراكيين او نشطاء بالرغم من عدالة مطالبهم واشدد عدالة مطالبهم الا ان خلفياتهم السياسية والادارية والفكرية لا تصلح لادارة بقالة مع الاحترام …كيف عرفت ذلك من خلال خطاباتهم ولايفاتهم التي ان غضب احدهم اخرج ما فيه بكل وضوح وما في داخل هؤلاء مخيف ومرعب على مستقبل البلد….. فحلولهم ترتكز في اساسها على العنصرية والفئوية وحلولها تعتمد على الاقصاء ويمكن ان يكون سبب ذلك اختراقهم من قبل جهات تريد القضاء على حراكهم من خلال تخويف كل طرف من طرف اخر وجعلهم لا شعوريا يتبنون خطابا لمصلحة تلك الجهة وذلك لوجود الاساس في نفوسهم والذي تربو عليه من قبل تلك الجهة …….. الاردني بكل اصوله مهمش اصبح جزء منه يدافع عن حقوقه التافهة كوظيفة حكومية لا يتعدى راتبها 350 دينار ويعتبرها منحة حصرية له ويمكن ان يتناسى كل الفساد في سبيل الحفاظ على جلوسه حاط رجل على رجل في المخفر …..وطرف اخر يخشى من وصول امثال هؤلاء للسلطة مما يؤدي حتما ولا قدر الله الى صدام كارثي لن يكون كمن سبقه او تلاه لان الازمنة والعقول والدول التي تريد الانتقام من الاردن على اهبة الاستعداد لدعم هكذا مشروع …فما الحل ؟؟؟؟ الحل هو توحيد الصف وتوجيه خطاب موحد ورفض هذه العقلية والانا والتي كانت السبب و هي من اوصلت المعادلة الى طريق مسدود لان باقي واغلبية الشعب تم تربيطه بتلك المخاوف…كلمة للاردنيين ان اردتم حقكم عليكم ان تكونو عادلين في طرح المطالب وكقاعدة عامة فقهية ..الخير ان حل فانه يعم اما البقاء ضمن مربع انني اريد استرجاع حقوقي فقط وغيري ما الو حق فلن يعم الخير ولن يتغير الوضع خذوها مني ……..؟؟؟

  9. .
    — استاذه فرح انت اعلاميه شابه واعده تكتبين مقالات في زاويه سياسيه اجتماعيه بهدف الِاخبار وليس قصائد او مواضيع أدبيه فتلك لها زاويه اخرى واضح انك مؤهله للكتابه فيها ايضا .
    .
    — ولاني احرص على ديمومة وتطور نجاحك ، انصحك يا ابنتي عدم مخاطبه الجمهورين بنص واحد والا تطغى قدرتك المميزه على الصياغه عن مضمون الخبر في مقالاتك السياسيه او الاجتماعيه فيثقل ذاك على القاريء .
    .
    — الاخِبار وتحليله يتطلب لغه بسيطه وليكن لك نشاط ادبي مواز يفيض بقدراتك الادبيه التعبيرية عبر قصيده او خاطره او مقال في الزوايا الخاصه بذلك ولها جمهورها ، وارى ان نجاحك في ذاك المضمار لن يكون اقل من نجاحك في مقالات سياسيه او اجتماعيه لثراء ما لديك من موهبه .
    ،
    .
    .

  10. تكلم عن العشرين سنه من حكم الملك عبدالله،هل حللت الأسباب الحقيقية لما ألت اليه الأمور؟، هل حللت سبب انهيار المستوى التعليمي في الجامعات والمعاهد وفي القطاع الصحي والخدمي

    وفي غيره من الامور؟ ألم يكن سبب ذلك عندما ظهر مصطلح “الأردن أولا” ثم تم تجيره إلى “الأردني أولاً” وهو من أصول شرقي النهر من قبل الفاسدين والمنتفعين واستغلاله والتغول في جميع مؤسسات الدوله بحيث أصبحت أغلب

    وظائف الدولة من نصيب “الأردني أولا” وتنحية القسم الأخر من أبناء الوطن ودفعه إلى القطاع الخاص في حين كانت الوظيفة في تلك الفتره هي صمام الأمن الأجتماعي والاقتصادي؟

    ألم يستحوذ جزء من أبناء الوطن على المكرمات وعلى أغلب مقاعد الجامعات في البلد بحيث أصبح صاحب معدل 70 يساوي 90 من الطرف الأخر. ألم يستحوذ أبناء الوطن من أصول شرقية على

    أغلب الوظائف في أغلب دوائر الدوله من الجوازات ولاحوال المدنية والجيش والامن والجمارك والوزارات والسفارات وووو-.

    يا سيدي الفساد ليس فقط سرقة مبلغ ما انما من أسباب الديون أيضا هو الترهل الأداري والوظيفي، عندما تكون دائره بحاجه إلى 4 موظفين لانجاز العمل كنت تجد 40 موظفا، واغلبهم تم تعينهم بالواسطة والمحسوبيه، ومنهم

    مسجلين فقط لاستلام الرواتب دون القيام بعمل ما وتجدهم في الصباح يحتسون القهوة والدخان وقرأة الجريدة. ألم تدرس التقارير التي تتحدث عن انتاجية موظفو الدوله؟. العفنين أستغلو البلد وفي النهاية المواطن البسيط هو الذي تأذى

    فوظيفة في البلدية الأمانه أو الصحه لم تعد توفر له قوت يومه بعد أن نهبه أبن عشيرته.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here