بعد طلب أسرتها تعويضا من معلمها بـ20 مليون دولار.. تطورات في قضية الطفلة المغربية مريم 

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 

لم تكد تمر أيام قليلة على اصدار القضاء المغربي حكمه في قضية شدت اليها أنظار الكثير من المغاربة، في ما عرف بقضية معلم تارودانت، نسبة الى مدينة تارودات بجنوب المغرب، حيث اتهمت أسرة طفلة لا تتجاوز قماني سنوات، مدرس سلك ابتدائي، بتعريضها للعنف ما تسبب لها، حسب أقوال موكلها في اصابات بارزة على الوجه عانت منها جسديا ونفسيا.

 

وقضت المحكمة باقليم تارودانت بالسجن عشرة أشهر في حق المعلم بتهمة تعنيف تلميذته، ستة منها مع النفاذ وتعويضا ماليا بأربعة آلاف دولار، في حين كان قد طالب دفاع المشتكية بتعويض خيالي وصل الى حدود 20 مليون دولار.

 

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، من جهتها طالب بضمان شروط محاكمة عادلة للتمهم، داعية الى اخضاع طالبة السك الابتدائي الى الخبرة الطبية باشراف قضائي.

 

وأثار الحكم غضب عدد كبير من رجال التعليم ونقابة المعلمين، وعددا من المتعاطفين مع المعلم، خاصة أن الأخير أصر على نفي المنسوب له، متشبثة ببراءته من تعنيف الطفلة.

 

وكانت صور وتسجيلات فيديو قد تناسلت على شبكة الانترنت، تظهر فيها طفلة تدعى مريم وعليها آثار وعلامات بارزة على وجهها، موجهة اتهامات الى معلمها، فين أصر عدد من المتعاطفين على أن الطفلة تعاني حساسية جلدية كانت السبب وراء ظهور الهالات الملونة حول محيط عينيها.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. تارودانت مدينة في وسط المغرب أما الجنوب و الحدود مع موريتانيا بما زالت بعيدة ب ١٨٠٠ كلم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here