بعد صواريخ “تاو”  صواريخ مضادة الطائرات تظهر بيد جبهة النصرة والأخيرة تزعم إصابة مروحية سورية بالسلاح الجديد.. هل كسرت أنقرة بذلك الخطوط الحمر مع موسكو؟ وروسيا توقف المفاوضات مع تركيا حول إدلب والوضع ذاهب إلى التصعيد

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

للمرة الاولى في المعارك الدائرة في أرياف الشمال السوري يظهر سلاح المضاد الجوي المحمول على الكتف بيد مقاتلي جبهة النصرة ما يعني أنه تم تزويدهم به مؤخرا.

اذ أعلنت “هيئة تحرير الشام” جبهة النصرة سابقا والمنصفة تنظيما ارهابيا  إصابة طائرة حربية للجيش السوري بصاروخ مضاد للطيران في أثناء العمليات العسكرية التي يشهدها ريف حماة الشمالي والغربي.

وذكرت وكالة “إباء” التابعة لـ “تحرير الشام”، الجمعة، أن طائرة حربية للنظام أصيبت في ريف حماة الشمالي، وهبطت اضطراريًا إثر استهدافها بصاروخ “م.ط” من قبل “سرية الدفاع الجوي”.

وكانت جبهة النصرة قد حصلت مؤخرا كذلك على صواريخ ” تاو” المضادة للدروع، وصواريخ موجهه ودقيقة.

لم تعلق دمشق  أو موسكو على هذا التطور الخطير والذي يعتبر كسرا للخطوط الحمراء . ولم يعد سرا الدعم العسكري التركي المباشر للمجموعات المسلحة في ادلب وإرياف الشمال ، ولكن إذا ما كانت تركيا قد زودت جبهة النصرة الإرهابية قاذفات مضاد طيران ، فهذا يعني ان أنقرة دخلت الحرب بشكل مباشر في مواجهة الجيش السوري و روسيا . وهذا ربما سيدفع موسكو إلى تنفيذ تهديدها ودعم وحدات حماية الشعب الكردية في تل رفعت لمواجهة الجيش التركي .

وتحدثت أنباء عن توقف المفاوضات بين أنقرة وموسكو على مستوى العسكريين حول التصعيد الأخير في ادلب بعد انطلاقها منذ قرابة شهر . ووفق المعلومات فان الجانب الروسي هو من قرر وقف المفاوضات، وربما جاء وقف المفاوضات على خلفية الدعم الذي تقوم به أنقرة للمجموعات المسلحة في منطقة خفض التصعيد ، وقيام أنقرة بتعزيز نقاط المراقبة التابعة لها على خطوط القتال.

 وشنت النصرة واخوتها هجوما جديدا على وحدات الجيش السوري باتجاه بلدة كفرنبودة وقرية القصابية في ريف إدلب الجنوبي.

 مواقع تابعة للمعارضة قالت ان فصائل المعارضة سيطرت على عدة مناطق “استراتيجية” في ريف حماة الشمالي هي: الجبين، تل ملح، مدرسة الضهرة، كفرهود.  لكن مصادر سورية نفت هذه الأنباء وأكدت أن هجوم الفصائل على هذه المناطق فشل وأنها تكبدت خسائر كبيرة . 

 

 

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. سيذهب مايسمى بالنظام السوري الى الجحيم عاجلا او اجلا حتى لو اجتمعت كل قوى الشر من اتباع الولي الفقيه لدعمه

  2. هل يعقل ان الحرب في سوريا ما تزال قائمة بعد مرور خمس سنوات من التدخل الروسي؟ هل يعقل ان مرحلة اعادة البناء لم تبدأ بعد؟ هل يعقل انه لا يزال اكثر من نصف الشعب السوري متشرد ولاجئ؟ هل يعقل ان النظام لا يسيطر الا على ٦٠٪؜ من أراضي الدولة السورية؟

    الحقيقة أني اسمع عن حسم وانتهاء الحرب السورية منذ ثلاثة سنوات ولكن البلد لا تزال في حالة حرب واشاد اقتصادي كبير.

  3. الصواريخ المحموله على الكتف حصلت عليها جبهة النصرة من مستودعات النظام اثناء فك الحصار عن حلب وغيرها من المستودعات التي غنمتها جبهة النصرة في اماكن اخرى من النظام المدى الاقصى لهذه الصواريخ ٥ كم ولا تستطيع اصابة الطائرة الا اذا كان هناك استهتار ولا مبالاة من جانب الطياراو اذا كان يحلق على علو منخفض وهذه الصواريخ موجوده منذ زمن مع جبهة النصرة ولكن يتم اطلاقها ولا تصيب هدفها الا بالحالات النادرة فقد تم الحصول على المئات منها من مستودعات النظام في حلب وغيرها حتى صواريخ الفاغوت والكورنيت وغراد هناك مئات الصواريخ المضادة للدروع غنمتها جبهة النصرة من مستودعات النظام الحزب التركستاني الصيني تدعمه تركيا ولا علاقة له بجبهة النصرة اذا رأيت هذا الحزب لديه مضادات طائرات او دروع فاعلم انه دعم تركي اما جبهة النصرة فلا

  4. تركيا ترى المعارضين الاكراد ارهابيبن، سوريا ترى المعرضين في ادلب ارهابيبن، … سلاح هنا … سلاح هنالك …قتل للجيش السوري هنا …قتل للجيش التركي هنالك. المسلمين يقتلون بعضهم البعض ويظنون انفسهم سياسين. حمقى والعذاب قادم لكم جميعا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here