بعد صمت يومين على العملية.. دمشق تدين “احتلال” عفرين وتطالب تركيا بالانسحاب من أراضيها.. والولايات المتحدة تبدي “قلقها البالغ” حيال تداعيات العملية العسكرية التركية

دمشق ـ واشنطن ـ  (أ ف ب) – نددت الخارجية السورية بـ”الاحتلال” التركي لعفرين وطالبت “القوات الغازية” بالانسحاب الفوري من الأراضي السورية، وذلك غداة سيطرة أنقرة مع فصائل سورية موالية على مدينة عفرين ذات الغالبية الكردية.

وقالت الخارجية في رسالة وجهتها الى الأمم المتحدة وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، “سوريا تدين الاحتلال التركي لعفرين وما يقترفه من جرائم وتطالب القوات الغازية بالانسحاب فورا من الاراضي السورية التي احتلتها”.

وسيطرت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها الأحد على مدينة عفرين في شمال سوريا إثر عملية عسكرية استمرت نحو شهرين وأسفرت عن مقتل أكثر من 1500 مقاتل كردي.

وأكدت الخارجية السورية أن “الممارسات والاعتداءات التركية لا تهدد حياة المواطنين ووحدة أرض وشعب سوريا فحسب بل تطيل امد الحرب على سوريا خدمة للارهاب”. ووصفت السيطرة على المدينة بانه “عمل غير مشروع”.

ومن جهتها اعربت الولايات المتحدة الاثنين عن “قلقها البالغ” حيال تداعيات العملية العسكرية التركية في عفرين في شمال سوريا وخصوصا نزوح عدد كبير من المدنيين من المدينة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية هيذر ناورت “نحن ايضا قلقون حيال معلومات عن عمليات نهب داخل مدينة عفرين (…) لقد اعربنا مرارا للمسؤولين الاتراك عن قلقنا الكبير حيال الوضع في عفرين”.

وبدأت تركيا وفصائل سورية موالية في 20 كانون الثاني/يناير حملة عسكرية تحت تسمية “غصن الزيتون” ضد منطقة عفرين، قالت أنقرة انها تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية التي تصنفها “إرهابية” وتعتبرها امتداداً لحزب العمال الكردستاني.

وأمام الهجوم التركي، طالب الأكراد دمشق بالتدخل، ودخلت قوات محدودة تابعة للنظام انتشرت على جبهات عدة، لكن سرعان ما استهدفها الأتراك بالقصف. وأراد الأكراد بشكل أساسي ان ينشر الجيش السوري دفاعات جوية تتصدى للطائرات التركية، لكن ذلك لم يحصل.

وتعهد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاثنين بتوسيع العملية التركية في سوريا إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرة الأكراد وصولا إلى الحدود العراقية، مضيفا “سنستمر في هذه العملية (غصن الزيتون) الآن إلى حين القضاء بشكل كامل على هذا الممر الذي يشمل منبج وعين العرب (كوباني) وتل أبيض وراس العين والقامشلي”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. فعلا اننا نعيش في عالم عاهر تحاضر عاهراته بالطهر لم يبقى على وجه الارض من شرير الا واستدعته الحكومه السوريه ليكون شريكا بالقتل والتنكيل والتدمير والشي الوحيد الذي يقلق منام نظام الاسد هو تواجد تركي في عفرين ويخرج علينا الامريكي الاوقح ليدلي برآيه ويبدي انزعاجه فعلا انه عالم وقح وعاهر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here