بعد رهف التي حصلت على لجوء في كندا .. فتاة سعودية ثانية تقول إنها هربت من عنف أسرتها بالتزامن مع بدء السلطات المحلية تحقيقا في صحة الواقعة

الرياض – الأناضول
أعلنت فتاة سعودية ثانية، قالت إنها من العاصمة الرياض، هروبها من منزل عائلتها جراء ما اعتبرته عنفا أسريا بالتزامن مع بدء السلطات المحلية تحقيقا في صحة الواقعة.
وفي تسجيل صوتي، لم يتسن للأناضول التأكد من صحته، زعمت الفتاة، التي تُدعى نجود المنديل، عبر حساب على تويتر دشنته الشهر الجاري، إنها تعاني من تعنيف والدها المستمر لها لفظيا وبدنيا، قائلة إن والدها هددها بالحرق ما دعاها للهرب إلى منزل صديقة لها.
وأوضحت الفتاة، في سلسلة تغريدات عبر حسابها، أنها سبق أن قدمت بلاغا للشرطة في واقعة ضرب تعرضت لها من قبل والدها، لك لم يحدث شيء غير أخذ تعهد علي الوالد، والرجوع للمنزل، مناشدة السلطات السعودية بتوفير الحماية لها.

وبالتزامن مع انتشار ذلك المقطع الصوتي عبر منصات التواصل، نقلت وسائل إعلام محلية بيانا نسبته للنيابة العامة السعودية يتضمن قرارا بالتحقق من صحة أحد المقاطع (لم تحدده) واتخاذ الإجراءات النظامية بشكل عاجل، قبل أن تشير المصادر ذاتها إنه لتلك الفتاة.
ويشير مركز بلاغات العنف الأسري إلى أنه تعامل مع 11 ألف حالة عنف أسرى في 2016‎.

وعقب ذلك الإعلان، كشفت الفتاة التي دشنت وسما بعنوان #المعنفه_نجود_المنديل، عبر حسابها على تويتر، أن مركز بلاغات العنف الأسري (حكومي) تواصل معها، مؤكدة ثقتها بالحكومة وعدم انتمائها لأي تيار أو تجمعات.
وأضافت أن سرعة التجاوب مع موضوعي دليل وعلامة بأن الحكومة حريصة على حفظ حقوق المعنفات، وإن شاء الله ننتظر النتائج، وتكون تؤكد ذلك
وردت على من يشكك في روايتها ويعتبره ادعاء، بوضع فيديو تم تغطية أغلبه بعلامة سوداء يشير إلى ملابسات هروبها.
ولم يتسن للأناضول التحقق على الفور من صحة الواقعة

وتأتي الواقعة، بعد أيام من هروب الفتاة السعودية رهف محمد القنون، من أسرتها بسبب العنف، وحصولها على لجوء في كندا التي تشهد أزمة حادة مع السعودية على خلفية انتقادات متعلقة بالشأن الحقوقي في المملكة.
وأثارت قضية السعودية رهف، جدلا واسعا خلال الأيام الماضية ظهر عبر منصة تويتر تحت وسم #اسقطوا_الولايه_ولا_كلنا_بنهاجر، الذي يرفض ولاية الرجل على المرأة، أحد الأنظمة الداخلية المطبقة في المملكة، والتي تقابل بانتقادات حقوقية غربية بين وقت وآخر.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. لماذا بدأت هذه الأمور تتضح الان بعد قضية قتل وتقطيع خاشفجي وبعد الحرب الاعلامية السعودية على كندا التي تهتم جدا بقضايا المرأة خاصة في السعودية ؟؟ يبدو ان كندا لم ولن تنسى ردة فعل بن سلمان على تغريداتها التي طالبته بإطلاق سراح معتقلات الرأي السعوديات ردة فعل هذا كانت بمثابة اعلان حرب على كندا ابتداء من طرد السفير الكندي مرورا بسحب الطلاب السعوديين المبتعثين من كندا وتدمير مستقبلهم الى قطع كل أشكال التعاون الاقتصادي مع كندا ونسى بن سلمان ان كندا دولة قوية وانها وان كانت على خلاف مع ترامب الا ان كندا تعتبر بالنسبة للامريكان توأم بلادهم لذلك جنت على نفسها براقش ياابو منشار لقد فتحت أبواب جهنم عليك وانت والله تستحق العقاب الشديد لانك قاتل خطير قتل وتقطيع مواطنيك باستخدام كل اجهزة الدولة ومازلت تترك القحطاني يهدد الفتيات السعوديات المعتقلات بالقتل والاغتصاب والرمي في المجاري وبعد كل هذه الجرائم تقولون انكم تحكمون بشرع الله ؟؟؟ لا والله انكم تحكمون بشرع ال سعود وليس بشرع ال الله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here