بعد رفض أوروبا لعب دور الوسيط: تل أبيب عبّاس سيتراجع ويقبل مُجددًا أنْ تكون واشنطن الراعيّ الوحيد للمفاوضات مع إسرائيل

 Federica-Mogherini-And-Abba

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

الاعتراف الأمريكيّ بالقدس عاصمةً أبديّة لكيان الاحتلال الإسرائيليّ بات من المُسلّمات، التي لا تختلف بالمرّة عن وعد بلفور المشؤوم، فالرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، عاد في دافوس وكرّرّ موقفه من كون القدس عاصمة لإسرائيل، ومَنْ لم يفهم في المرة الأولى، أتى موقف نائبه مايك بنس من على منصة الكنيست بأنّ ما تريده الولايات المتحدة من الطرفين الفلسطينيّ والعربيّ ليس أقل من التسليم بالوقائع المفروضة في القدس والضفّة الغربيّة المُحتلتين.

وأكثر من ذلك، كما أكّدت وسائل الإعلام العبريّة اليوم الجمعة: لمن لم يفهم أيضًا، أعلنها ترامب مجددًا خلال لقائه أمس مع رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، في دافوس، عندما قال لوسائل الإعلام: إنّ الولايات المتحدة أزالت قضية القدس عن الطاولة، بحسب تعبيره.

بناءً على ما تقدّم ليس مجافاةً للحقيقة القول الفصل إنّ الأمر الإيجابيّ الوحيد، إذا جاز التعبير، الوحيدة التي يكمن في هذه المواقف المباشرة والصريحة هي أنّها تكشف وَهَمْ الرهان على إمكانية التسوية مع إسرائيل، على الساحة الفلسطينيّة، وتكشف بما لا لبس فيه أنّه لم يعد هناك أرضية لتسويةٍ عادلةٍ، وفق مفاهيم اتفاق أوسلو من العام 1993 على الساحة الفلسطينية.

علاوةً على ذلك، فإنّ ما عمدت إليه واشنطن هو تصفية القضية عبر تصفية ما كان يسمى قضايا أساسية عالقة منذ أكثر من عشرين سنة: القدس، واللاجئون والمستوطنات والحدود والترتيبات الأمنية، والمطلوب أمريكيًا من الفلسطينيين والعرب التسليم بهذه الوقائع وإضفاء الشرعيّة عليها.

من ضروريات هذا التوجّه أنّ طموحات الشعب العربيّ الفلسطينيّ، يجب أنْ تُختصر، بحسب واشنطن وتل أبيب، مسقوفة بالقرى والمدن الفلسطينيّة المطوقة بالمستوطنات، وأنّ الحكم الذاتيّ الذي كان يفترض، بحسب اتفاق أوسلو، أنْ يكون نقطة انطلاق وبداية لتحقيق طموح فلسطيني متواضع تبيّن عمليًا أنّه لم يكن إلّا سقف النهاية، وهذه الحقيقة المؤلمة انكشفت أمام الجميع بعد مرور 25 عامًا على توقيع الاتفاق الـ”تاريخيّ” بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينيّة.

بالإضافة إلى ما ذُكر أعلاه، أصبح واضحًا وجليًا أنّ أيّ عودةٍ أوْ دعوة إلى مفاوضات فلسطينية-إسرائيلية تعني عملياً إقرارًا فلسطينيًا وعربيًا بصيغة التصفية التي يسعى ترامب ونتنياهو إلى فرضها، بل ستكون المفاوضات، هذا إذا جرت، جزءً لا يتجزأ من مساعي محاولة تكريسها ومنحها الشرعيّة.

إسرائيليًا، كما يُستشّف من تصريحات صنّاع القرار وتقارير وسائل الإعلام العبريّة أنّ أيّ مفاوضات في ظلّ السقف الجديد للتسوية ستكون بمثابة الانتصار لمنطق اليمين الإسرائيليّ، الذي دأب على الترويج بأنّ التشدد السياسي، واستمرار التمسك بالثوابت الصهيونيّة، سبق أنْ نجحا في دفع دول ومنظمات عربية وفلسطينية إلى الاعتراف بشرعية احتلال 78 بالمائة من أرض فلسطين التاريخيّة، والذي تجلّى بوضوحٍ في اعتراف منظمة التحرير من خلال أوسلو بالدولة العبريّة.

وبحسب هذا المفهوم، فإنّه يُمكن الاستمرار في التشدد عينه بهدف تكرار هذا النجاح في القدس والضفة، والنتيجة ستكون أنّ مَنْ تنازل عن أغلب فلسطين لمصلحة شعار التسوية الشاملة سيتنازل عن القدس والضفة لإمرار مصالح أخرى.

وليس هذا فقط: الإعلان الفلسطينيّ الرسميّ عن أنّ واشنطن لم تعُد راعيًا نزيهًا لمفاوضات السلام مع إسرائيل، لم يؤثّر على موقف الإدارة في واشنطن، بل بالعكس زاد من حدّتها عندما جاء الردّ على لسان ترامب في المناسبة نفسها، بالإعلان أنّ بلاده لن تواصل تقديم المساعدات إلى الفلسطينيين إذا لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات، وهي نتيجة أكثر من متناسبة مع خيار التخلّي عن أوراق القوة حتى وفق منطق التسوية.

بعد هذه التطورّات الدراماتيكيّة باتت السلطة الفلسطينيّة أمام خيارين، أحلاهما مُرّ: استمرار الزحف الاستيطانيّ وإضفاء الشرعيّة عليه من واشنطن وتل أبيب، ربمّا بانتظار قيادةً جديدةً تُوافق على تقبّل هذا الواقع المفروض، أوْ قبول السقف الأمريكيّ-الإسرائيليّ الجديد، الذي يعني أنّ على السلطة إعادة صياغة مشروعها السياسيّ وشعاراتها التي روجت على أساسها لاتفاقية أوسلو بما يتلاءم مع الوقائع التي فرضها الاحتلال وشرعنها الرئيس الأمريكيّ ترامب.

وكان نُقل عن دبلوماسيٍّ أوروبيٍّ قوله إنّ المسؤولين في بروكسل عباس بأنّهم غير راضين عن إدارة واشنطن لملف العملية السياسية، لكنهم لا يستطيعون أنْ يكونوا بديلاً لها بسبب قربها من إسرائيل، وهذا الأمر يُعيد إلى الأذهان، ما كانت صحيفة (معاريف) العبريّة، قد نقلته عن مصادر سياسيّة إسرائيليّة وصفتها بأنّها رفيعة جدًا في تل أبيب، والتي أكّدت على أنّ رئيس السلطة الفلسطينيّة سيعود ويُوافق على أنْ تكون الولايات المُتحدّة الراعيّ الوحيد للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. القارئ “من ارض العروبة والاسلام”
    ذكر الحقيقه المره التي يتجاهلها العرب والقاده الفلسطينيين.

    للاسف الشديد ان المتحمسين للقضيه الفلسطينيه لم يفهمو طبيعة اسرائيل التوسعيه . وعد بلفور رغم مساوئه وعدم عدالته ، كان الافضل من كل ما جاء بعده لانه يظمن حق الفلسطينين في فلسطين ويضمن سلامة الدوله الفلسطينيه.

    كل الاحتجاجات التي جائت بعد وعد بلفور كلفت الفلسطينيين والعرب خسارة الاستقرار ، التقدم وخسرت مزيدا من الارض. الابشع من ذلك جرت عدة مذابح للفلسطينين وكثيرا من التهجير.

    المرحوم ياسر عرفات بحضور كارتر رفض توقيع المصالحه التي تضمن نصف القدس لعاصمة فلسطين وانشاء الدوله الفلسطينيه لكنه اصر على اخذ جميع القدس او لا شئ.

    الحركه الصهيونيه استفادت من العلم النفسي وعرفت كيف تجر الفلسطينيين والعرب الى حرب عندما يضمنون نجاحهم وتوسعهم. اعتقد ان العنصر الوحيد في نجاح الحروب الاسرائيليه هو الخيانات في البلدان العربيه.

    يجب ان تكون قياده فلسطينيه تنبع من المصالح الفلسطينيه وعدم التوقيع على اية قرار يمس القضيه الفلسطينيه ويرجعها الى الوراء كما يحصل في هذا الوقت.

    القياده الامريكيه هي جزأ من المخططات الاسرائيليه والعوده الى امريكا كوسيط هي بالضبط كمشاورات مباشره مع اسرائيل. الدول الاوربيه لا تريد التدخل بسبب النفوذ الصهيوني فيها وتصاريح البعض التي تضهر عطفا مع القضيه الفلسطينيه لاتعني شيئا.

    القاده الفلسطينيين يريدون الخروج من هذا المازق ويقررو ماذا يجب عمله لارتسجاع منزلتهم في العالم الذي لايحترم الضعيف الذي يهتم براتبه الشخصي.

    اود ان اعرف الجميع ، ان خطط اسرائيل التوسعيه لاعلاقه لها بالديانه اليهوديه ولكنهم يستعملون الدين بنفس الطريقه التي تستعمله داعش وغيرها من المنظمات الارهابيه في القتل ، السرقه والتشريد.

    اكثرية الحكام الاسرائيليين لا يعرفو الخالق ولا ياخذو بوصاياه التي تنص على ان يكونو ( اليهود)مثالا جيدا للناس حتى يقتربو من الخالق بعد ان يعرفوه. اليهدي الحقيقي ملتزم بالوصايا العشره وهم كسروا اكثرية هذه الوصايا

    اثنين من الوصايا العشره للشعب اليهودي؛
    شعب إسرائيل يجب أن يكرم الممتلكات الشخصية من خلال عدم سرقة ما ينتمي إلى الآخرين (خروج 20:15).
    يجب على شعب إسرائيل أن يحترم حياة الإنسان من خلال عدم ارتكاب القتل (خروج 20:13).

    ما نسميه بنجمة داوود انها لا علاقه لها بداوود وانما هي نجمه سداسيه كانت شعارا للعبادات الوثنيه التي منعهم الخالق من التقرب منها.

    اعتقد ان عصيان اسرائيل وتكبرها سوف يجلب الغضب الالاهي مره اخرى ،ولا نعلم من يستعمل الله لتحقيق ذلك!

  2. لالا لن نكل ولم نمل ونعترف لسارق اوطاننا بشرعية عليها ولو طال الزمن لن نستكين انهم يراهنون على مللنا وعلى قصر النفس عند البعض سنجابه سنمانع سنقاوم سنرفض كل شرعية لسارقنا ومسبب النكبات لاهلنا سارقنا لا يصدق نفسه فيريد كل يوم اعترافا له منا بامر واقع يتخيل ان تكون له شرعية على هذه الارض التي جبلت بدم الشهداء اراهن ان نتنياهو يحتفظ الى اليوم بجواز سفره لبلده الام لان داخله يقول له مادام هناك مطالبين لهذه الارض فاكيد انهم اصحابها وهو اللقيط هو الغير شرعي هو ليس اكثر من غيمة صيف ستمضي سريعا الامة اليوم ليست كما قبل 70 او 20 او 10 سنوات مضت صبرا صبرا اهل بلادي فان موعدنا الصبح ان شاء الله قريب انتم يا اهلي واحبتي من قالت بكم كتب السماء 0 الجبارين0 وقال فيكم سيد الخلق صلى الله عليه وسلم 0 على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يهمهم من خالفهم او خذلهم وهم في رباط0 وسنبقى على رباطنا سمعا وطاعة يا رسول الله والسلام على من اتبع الهدى وخشي الرحمن وحده ولم يخشى الردى والله اكبر ولله الحمد0

  3. ليس هناك شئ اسمه الوحيد الشئ الوحيد ان كل خيارات الدنيا بايدينا ولا نسمح لاحد ان يضع الكلمات في افواهنا من هذه اللحظة والى الابد والسلام على من اتبع الهدى وخشي الرحمن وحده ولم يخشى الردى

  4. الوضع الحالي خطير جدا. خطرته ناتجع عن الخطأ التاريخي الذي وقع فيه الفلسطينيون عندما وافقوا على الاستمرار في المفاوضات بينما كانت إسرائيل جادة في تهويد القدس وبناء المستعمرات. الوضع الحالي هو الأسوأ بسبب مساندة بعض الانظمه العربيه ودعنا نسميها باسمها الصريح وهي نظام السيسي ونظام بن سلمان وبن زايد ولحد ما وبشكل اقل بكثير النظام الأردني للخطط الامريكيه.
    الوضع العربي المترهل اضعف الفلسطينيين بشكل رهيب.
    المراهنه الان على الفلسطينيين على زنودهم فقط.

  5. خطوة بالفعل ردت الصفعة لترامب من رئيسنا عباس ندعوه بكل اصرار على عدم التراجع عنها ليعلم ترامب وغيره ان القدس اصغر حصوة بها تعادل ترامب وكل ملياراته وكل ولاياته ويعلم الصهاينة انها اغلى من ترليونات روتشيلد وروكفلر فهي لها اهلها ويكررون انها مش للبيع0 اما رئيسنا فالرازق هو الله وسيجعل لكل ضيقا مخرجا باذنه تعلى والسلام على من اتبع الهدى0

  6. القول ان عباس سيتراجع قول صائب .لهذا لن تجد مناصرا واحدا من العرب وغيرهم لهذه القضية بعد الان . الا اذا انتفض الاحرار في هذه المنطقة من العالم .

  7. عندما تكون السلطه معتقله في اسرائيل ومقيده باتفاقيات لصالح اسرائيل فالقضيه الفلسطينيه هي في حكم المنتهيه لقد تم تفريغ وتدمير القضيه فلسطينيا وعالميا ومن الصعب جدا العوده الى الوراء لان الفلسطيني اصبح فاقدا لاي سلاح وقد تم نتفه كما الدجاج وكل هذا بسبب فقدان البوصله والاعتماد على دول تكره فلسطين والفلسطينيين فقط لانهم يشحدون اهلنا بالفتات فتات مقابل ضياع الوطن

  8. الى زهير اندراوس :الناصرة العربية / فلسطين المحتلة
    لاتطبل ولا تزمر لاسرائيل التي هي دولة عنكبوتية تقوم على مجتمع من شذاذ الافاق وقطعان المستوطنين لارابطة اتريخية ولا جغرافية ولاذيوغرافية ولالغوية ولاحتى دينية بلوجموعات عرقية متنوعة ومنبودة في العالم اجمع ومثل هذه الاعواق الدخيلة مثل مادة الخل سوستهاالتي تتلفها موجودة فيها ؟
    ياسيد اندراوس يجب االيغيب عن بالك حيقية ناصعة وهي ان اسرائيل لمتخلق لتبقى !قامت في طفرة زمنية اشبه بالغفلة وكما جاءت في طفرة ستختفي بظفر اشد وبالا عليها من الاولى ؟ واناتحدث وكلي ثقة بان قولاللهتعالى في معرض كتابه العزير في مطلع سورة الاسراء بقوله تعالى ” وقضينا الى بني اسراييل لتٌفسدن في الارض مرتين ولِتَعْلًنّ علوا كبيرا فأذا جاءوعد أولاهمابعتنا عليكم عباداً لنا أٌلي بأس شديدفجاسوا خلال الدياروكان وعدا مفعولا ” صدقاللهالعظيم ٠و هم نفسهم يدركون ذلك ٠ لكنهم يكابرون ظنا منهم ان قوتهم الزائفة ودعمهم الخائب من ترامب وبينيس سوف يحميهم وينقذهم من المصير الذي ينتظرهم حتما لا جدل ولا ومساومة ولا ادنى شك فيه لقوله تعالى في نفس سورةالاسراء ” وقلنا من بعده لبني اسراييل اسكنوا الارض فأذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا” صدقالله العظيم
    ياسيد زهير اندراوس
    قرار ترمب ممن عدمه لايغير شيئا من واقع الامر !فالارض محتلة وسواء نقل السفارة ام اعترف بالقدس عاصمة للدولة اليهودية سيبقى الحال على مهووعليه طالما ان القانون الدولي والقرار الدولي ينققض ويدجض قرار ترمب فلن يقدم اويؤخر اكثر من ان تكون الولايات المتحدة منعزلة وحدها مع الدولة المنبوذة والكريهة الوحيدة في العالم !
    ياسيد اندراوس
    مابين غمضة عين وفتحتها / يغير الله من حال الى حال
    ترمب اراد ان يرحل مشاكله الى الخارج فهو غارق في مشاكله جعلت شعبه قصيا عنه ،وكما يقول عطواننا ” والايام مابيننا “و غداً لناظره قريب ،
    وياسيد اندراوس
    لكل فعل رد فعل مساو له في القدار ومضاد له في الاتجاه ،
    فقرا ر ترامب زاد في نفوسنا الثقة وشح فين العزيمة نح شعب الجبارين بن لانتنازل عن حقنا الكامل غير منقوش شبرا واحدا واعطى نفحة فوية لشعارنا الخالد ” عاشت فلسطين عربية حرة مستقلة من النهر الى البحر ”
    وليعلم ترامب وبينس والسيسي وسلمان ومعهم شياطينهم الانس والجان لن يستطيعوا شراء حدود لدولة المستوطنين القطعان !
    قرار ترام

  9. لن يقبل احد ان يكون وسيطا ولن يقبل احد ان يحدى أميركا او الاحتلال من جل ثلة من الخونة الذين باعو وطنهم ويحاولون شراء مواقف شريفة من هنا وهناك الامر الثاني ان لامصالح متعارضه الان مع الخصم و متفقة مع الوضع الفلسطيني ليقفو بجانبة
    #القدس_عاصمة_فلسطين_الابدية
    #إسقاط_حكومة_الخونة_في_رام_الله

  10. لم يعد هناك وقت للإنتظار.. لقد ساهمت السلطة الفلسطينية غير الشرعية والمستفردة بالقرار الفلسطيني في الوصول إلى ما وصلت إليه القضية الفلسطينية. ونظرا للفشل الذريع وتخبط السلطة الفلسطينية بقيادة رئيسها محمود عباس وطاقمة في كل القضايا الفلسطينية وبخاصة المفاوضات مع الكيان الصهيوني وموضوع المصالحة الفلسطينية فيجب على السلطة أن ترحل اليوم قبل الغد. السلطة الفلسطينية غير مؤتمنه على القضية وإذا ما بقيت فستلحق المزيد من الهزائم في الوقت الذي لا تستطيع حماية نفسها. ليس لدى الشعب الفلسطيني أي أمل بهذه السلطة وعليها أن ترحل .

  11. فقط العمل العسكري المؤثر هو من يدفع الجميع لاحترام حقوق الفلسطينيين والعرب والمسلمين.

  12. انصح عباس ان تكون هاييتي اذا وافقت او ابن سلمان مظلة جديده

  13. الكلام من ترامب و نتانياهو موجه الى السلطه الفلسطينيه و يستقوون عليها بسبب كل الاخطاء التي حصلت منذ اوسلو و التي لم تكن سوى فخا لها لاستهلاك طاقاتها و لكنها لم تستهلك طاقات الشعب الفلسطيني و يجب على السلطه الّا تعود باي ثمن الى شيئ اسمه مفاوضات لأن النتيجه ستكون اسوأ و يجب قلب الطاوله عليهم و اعطائهم جواب االجزمه المشهور من عبد الناصر. يجب الاستمرار في المقاومه فقد انتهى عيش الرخاء الاسلوي و يجب ان ترجع فتح الى ما كانت و قامت عليه و اذا تغيرت الاجيال فان المشروع الصهيوني لم يتغير و سوف يفترس المزيد و لهذا يجب مقاومته بكل الوسائل فهي معركة حياه او موت مع هذا الوحش الكاسر

  14. المجرم حرب الصهيوني ناتنياهو عندما يقول السلطة ستعود للمفاوضات مع واشنطن و امريكا هي راعية المفاوضات انه يعي ما يقول و عنده معطيات من طرف أحبابهم ال سعود و المصريين و لاكن الأيام تدور و الشرفاء آتين و سيدفعون الثمن اجلا او عاجلا انشاء الله رب العالمين

  15. عباس يحرد شهرين ثلاثة ولما الامور تهدى سيطلب من ترامب رعاية المفاوضات الابدية.. يا اخي استحوا على دمكم ضيعتوا ربع قرن من المفاوضات والنتيجة اقل من صفر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here