بعد رحيل مرسي.. هل يتغير موقف “الإخوان” من النظام في مصر؟

إسطنبول / الأناضول

أحمد بان: الجماعة تفضل البقاء في دائرة المظلومية.. تعجز عن إنجاز استراتيجية حقيقية.. ويجب أن تنظر إلى المسألة على أنها صراع سياسي
عمار فايد: الجماعة ربما تكون مستعدة لمناقشة مبادرات أو خطط بخصوص المعتقلين.. لكن خيار الصراع الصفري ما زال هو الغالب على النظام
همام يوسف عضو شورى الإخوان: سنظل ندافع عن الشرعية في غياب الرئيس مرسي فالشرعية للشعب.. وأية حلول سياسية تعني تمكين الدكتاتورية

منذ وفاة محمد مرسي، أول رئيس مدني مصري منتخب ديمقراطيا، في 17 يونيو/حزيران الماضي، انطلقت مرارا دعوات على منصات التواصل إلى حلحلة الأزمة السياسية المتفاقمة، والتي يدفع ثمنها آلاف من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين في السجون المصرية.

لكن الجماعة، المنتمي إليها مرسي، تتمسك بخطابها الرافض للرئيس المصري الحالي، عبد الفتاح السيسي، وتواصل دعواتها إلى توحيد صفوف المناهضين له، حسب رصد الأناضول.

التمسك بالخطاب ذاته، المستمر منذ الإطاحة بمرسي من الحكم، في 3 يوليو/تموز 2013، يعتبر محلل مصري بارز في شؤون الحركات الإسلامية، في حديث للأناضول، أنه “لن ينتج حلًا” للجماعة في أزمتها المتفاقمة مع النظام.

بينما يرى باحث مصري أن “البعض تصور أن تحرر خيارات الجماعة السياسية من سقف شرعية مرسي سيكون خطوة لأي حل تقبل به الجماعة”.

ويستدرك: “لكن وفاة مرسي تصعب القبول لديهم بأي تراجع عن القضية التي دفع مرسي حياته ثمنًا لها”.

ويذهب إلى إمكانية أن تناقش “الجماعة مبادرات بخصوص المعتقلين عندما يغير النظام من صفرية الصراع”، ولا يستبعد “إمكانية توصل الجماعة إلى تسوية ما مع النظام”.

بينما يجيب همام يوسف، عضو شوري الإخوان، عن مستقبل الجماعة بعد رحيل مرسي، بقوله للأناضول: “سنظل ندافع أيضًا عن الشرعية في غياب الرئيس (الراحل) مرسي، فالشرعية للشعب، والشعب ما زال حيًا لم يمت”.

ويرى أن “الاستسلام للنظام الحالي يعني تضييع حقوق الشعب قبل أي شيء”، رافضًا وصف ذلك بـ”الجمود أو التأزيم”.

بعد أشهر من الإطاحة بمرسي، اعتبرت السلطات المصرية الإخوان جماعة محظورة، وهو توصيف اعتادت عليه الجماعة، منذ تأسيسها عام 1928، من أغلب أنظمة الحكم بمصر.

وحاليًا يُحاكم مرشد الإخوان، محمد بديع، وأغلب قيادات وكوادر الجماعة، بتهم مرتبطة بالعنف، وهو ما تنفيه الجماعة، وتقول إنها تتمسك بالسلمية في رفضها للإطاحة بمرسي.

**

الجماعة ثابتة على مواقفها

لم تتضمن بيانات عديدة أصدرتها الجماعة، منذ وفاة مرسي، أي تعبير أو حتى تلميح إلى القبول بالأمر الواقع أو البحث عن حلول مع النظام، مكتفية بالحديث عن لغة تصعيدية جديدة.

في 6 يوليو/تموز الجاري، رفضت الجماعة أحدث زيادة لأسعار الوقود بمصر، وقالت إنها ستظل بين أبناء الشعب المصري، ولن تتوقف عن الدفاع عن حقوقه.

ودعت الجماعة، في 30 يونيو/حزيران الماضي، المعارضيين إلى “العمل على وحدة الصف”، لمواجهة النظام الحالي، مشددة على عدم اعترافها بشرعيته.

وقالت، عبر بيان في الـ23 من الشهر ذاته، إنها “ستواصل الكفاح على نفس درب الرئيس الشهيد (محمد مرسي)”.

وعقب ساعتين من وفاة مرسي، خلال إحدى جلسات محاكمته في قضية “التخابر مع حماس”، قالت الجماعة، في بيان، إنها تطالب بتحقيق دولي، وسط اتهامات بإهمال طبي أدى إلى وفاته، وهو ما تنفيه السلطات.

وشددت الجماعة على أن مرسي رحل “شهيدًا، ولكن مسيرته النضالية من أجل مصر وشعبها لم تتنه، ولن تتوقف بإذن الله”.

**

دعوات إلى تأسيس جديد

مقابل الطرح الرسمي الثابت لجماعة الإخوان، ثارت على منصات التواصل الاجماعي، منذ وفاة مرسي، أحاديث تحث الإخوان على البحث عن حلول سياسية لإخراج المعارضين من السجون أو تأسيس جديد لجماعة لا تكون “أسيرة الماضي والجمود”.

كتب أحمد إبراهيم، عبر “فيسبوك” في 6 يوليو/ تموز الجاري، أن “جماعة الإخوان في حاجة إلى تأسيس جديد (..) ومن الظلم تركها أسيرة لدى عقول الماضي، الجمود ليس في صالحها، المراجعات حتمية، وقراءة الواقع واجب، واحتياج المجتمع لها ضرورة، وتغييبها عن عمد خسارة للوطن”.

وتفاعل معه حساب باسم “سعيد جاد” قائلًا: “عين العقل”.

وقال ثانٍ باسم “وائل عاصي”: نتمنى ذلك”. وأيده ثالث باسم “محمود القلعاوي”، قائلًا: “أصبت”.

**

استمرار أزمة الجماعة

يقول المحلل البارز في شؤون الحركات الإسلامية، أحمد بان، للأناضول: “بعد رحيل مرسي، ربما انتبه فريق من الجماعة إلى أن حجة الشرعية لم يعد لها محل من الإعراب، ويحاول ذر الرماد في العيون بالحديث عن تدويل وفاة مرسي”.

ويضيف “بان” للأناضول: “طبعًا هذا إدراك متأخر من فصيل بالجماعة كالعادة، ولكن لا يزال جسم الجماعة يفضل البقاء في دائرة المظلومية واستحضار آداب المحنة والكربلائية دون الحديث عن رؤية حقيقة لمراجعة الأفكار والمسار وإنتاج رؤية استراتيجية”.

ويرى أن “الإخوان ببنيتها لا يتوفر لديها عقول استراتيجية تستطيع إنجاز استراتيجية حقيقية، وبالتالي هي منهمكة في مجموعة من الإجراءات التنفيذية من دون ربطها بسياق خطة عامة”.

وعن تصوره لمستقبل الجماعة، يقول: “لا أتصور أن تتمكن الجماعة من الخروج من هذا المأزق الذي تعيشه ومن متاحف التاريخ، إلا إذا تحررت من هلاوس الشرعية والمظلومية والحديث عن صراع بين الحق والباطل، وتنظر إلى المسألة على أنها صراع سياسي لا تتوفر للجماعة أدوات تمكنها من خوضه بكفاءة”.

ويعتبر أن الجماعة “ليست لديها رؤية جديدة، ولن تستطع الخروج من المأزق الذي تعيشه أو الهاوية التي سعت إليها بنفسها”.

ويشدد “بان” على أن “الجماعة لن تستطع إنتاج عنوان آخر بعد مرحلة سجن مرسي للتعبئة به حاليًا”.

**

عدم الاستسلام

“وفاة مرسي تفرض على الجماعة عدم الاستسلام لنظام السيسي”، حسب عمار فايد، وهو باحث مصري.

ويضيف فايد للأناضول: “يتصور البعض أن تحرر خيارات الجماعة السياسية من سقف عودة مرسي إلى الرئاسة هي خطوة لأي حل تقبل به الجماعة، لكنها (الوفاة) تصعب من التراجع عن القضية، التي دفع الرئيس المنتخب حياته ثمنًا لها، وهي مقاومة الحكم العسكري”.

ويستدرك: “ربما تكون الجماعة مستعدة لمناقشة مبادرات أو خطط بخصوص المعتقلين، لكن نجاح هذا يتطلب عوامل مازالت غير متوفرة، مثل تراجع النظام عن قرار تصفية الجماعة وإنهاء أي وجود لها، وإتاحة المجال أمام قيادات الجماعة في السجون لمناقشة الخيارات المتاحة”.

ويتابع: “ربما تكون هناك وجهات نظر متعددة داخل النظام نفسه، لكن الواضح أن خيار الصراع الصفري ما زال هو الغالب على معسكر النظام الحاكم، وبالتالي ستظل الجماعة متمسكة بخيار الصمود والحفاظ على الحد الأدنى من قدرتها على البقاء”.

ويرجع ذلك إلى أن “النظام لا يعرض حاليا شيئا سوى الاستسلام غير المشروط والقبول بالأمر الواقع، ولا يبدي حتى مرونة حقيقية في ملفات منها الإفراج عن معتقلي الجماعة، خاصة رموزها وقياداتها، أو حقوق المضارين”.

ولا يستبعد فايد إمكانية التوصل إلى تسوية بين النظام والإخوان، قائلا: “على الإخوان مناقشة خيارات المستقبل بشجاعة والإجابة عن تساؤلات مؤجلة، قد تتوصل الجماعة إلى تسوية ما مع النظام، لكن هذا لا يعني أنها تجاوزت التحديات التي تواجهها أو أن هذا يكفي لتدارك ما فات”.

ويستطرد: “لذا يجب على الجماعة التفكير في المستقبل في ضوء الواقع الذي لن تغيره تهدئة مؤقتة مع النظام.. أين تريد الجماعة أن تصل بمشروعها؟ وأين هي من مستقبل النضال الشعبي العربي؟ وما شكل علاقات الجماعة الإقليمية والدولية؟ كل هذه أسئلة لا مفر منها”.

**

تمسك بشرعية الشعب

ومشيدا بموقف مرسي في “الدفاع عن شرعية الشعب”، يقول همام يوسف، عضو مجلس الشورى العام لجماعةالإخوان (أعلى هيئة رقابية): “سنظل ندافع أيضًا عن الشرعية في غياب الرئيس؛ فالشرعية للشعب، والشعب ما زال حيا لم يمت”.

ويضيف يوسف للأناضول: “لو تخلينا، ومعنا كل أحرار مصر عن تلك الشرعية، فذلك يعني إلغاء دور ورأي الشعب (..) وإقرار المنقلب الظالم على ظلمه وهيمنته على البلد والتسليم”.

ويتابع: “كما يعني ذلك اعتماد آلية الانقلابات العسكرية كوسيلة للتغيير السياسي، وهي آلية مرفوضة في العالم أجمع”.

ويستطرد: “التسليم بالأمر الواقع يعني التفريط في دماء آلاف الشهداء الذين سقطوا في ساحات الحرية، منذ تفجر ثورة 25 (يناير/ كانون ثانٍ 2011) حتى استشهاد الرئيس محمد مرسي، وهذا ما لا يقبله الإخوان وكل أحرار مصر بأي حال”.

وردًا على اعتبار البعض تمسك الجماعة بمواقفها “جمودًا” و”تأزيمًا”، يجيب يوسف بأن “المسؤول عن تأزيم المواقف هم الجنرالات وليس الإخوان”.

ويتساءل مستنكرًا: “لو سلمنا جدلًا بهذه الفرضية (إمكانية القبول بحلول) هل سيستقيم حال مصر (؟!) وهل ستحل بها الديمقراطية ويعمها الرخاء (؟!) وهل سينعم أبناؤها بالحرية مثل كل شعوب الأرض(؟!)”.

قبل أن يجيب: “بكل ثقة: لا… لن يحدث ذلك؛ فممارسات العسكر منذ اليوم الأول تؤكد أنهم ضد وجود أي فصيل ينادي بحقوق الشعب في الحرية والعدالة والعيش الكريم (..) وها نحن نراهم ينكلون بكل معارض من اليمين واليسار من دون أي تفرقة”.

ويختم يوسف بأن “هذا يعني أن الحلول السياسية والتفاوضية لو تمت فلن تمثل مخرجا من الأزمة التي تعيشها مصر، وإنما ستكون تسخير للتمكين للدكتاتورية”.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. شرعيه ايه الشعب خرج علي عصابه الاخوان انتم فاقدون الشرعيه الشعب لا يريد الاخوان الشعب خرج عن بكره أبيه لعصابه تتاجر بالدين والدم من أجل السلطه لقد رأينا معكم كل شئ سئ لهذا قبل الشعب بالسيسي واي احد حتي المهم غير عصابه الاخوان ادخلتم مصر الي الظلام لولا خوف الشعب علي مصر ووعيه واكتشاف كذبكم الرهيب انقذ مصر من براثن ارهابكم وكذبكم ….هل السيسي اقوي من نظام مبارك والله نظام مبارك كان يتجسس علي كل شئ الشعب ليس خائف من السيسي بل خائف أن ترجع مصر لبراثن ظلام الإرهاب لماذا لا يخرج الشعب انتم تعرفون لن يقدر اي نظام لو خرج الناس بالملايين لكن شعب مصر يريد أن تستقر بلدهم بعد ما سرقتو ثوره الشعب انتم من ضيع الثوره وحق الشهداء رائينا معكم كل مساوء وقت الثوره بعت كل من كان في الميادين والان تقولون شرعيه وشعب انا لا أؤيد السيسي لكن والله هو افضل من تجار الدين والدم كذبكم الشعب واعي به كشفكم الشعب من خرج عليكم في 30 يونيه كان خائف علي مصر منكم انتم من أضاع الثوره لن يقبل الشعب المصري بكم ….والدليل أن لم يبالي أحد في مصر بموت مرسي ونزل يحتفل بالبطوله الافريقيه وانت رؤيتم ذاللك لكن مستمرون بالكذب الي اخر الزمان انتهي زمن الاخوان بمصر بدون رجعه ليس بايدي النظام بل بايدي الشعب ……عاشت مصر ابيه

  2. إلى عبدالرحمن عبدالحليم ،
    طيب يعني ما بقى أمام الإخوان الا الكفاح المسلح او رفع راية الاستسلام و الخنوع . خلصونا و اختاروا واحد منهم عشان نقدر نعيش بقى. لانة كده الوضع ما ينفعش

  3. حركة الاخوان اخترعتها المخابرات البريطانية لمواجهة المد القومي العربي الذي بدأه سعد زغلول، وورثت الولايات المتحدة الحركة في ما ورثت من تركة الامبراطورية البريطانية.

    هذه حركة عميلة منذ يوم تأسبسها الأول وستبقى عميلة، اذ لا مبادىء لها الا تدمير المجتمعات التي تتواجد فيها منذ تأسيسها وحتى اليوم،

  4. الى بن عمري
    اَي حشود وأي هباب
    مرسى أتى بالانتخابات وكان عليه الرحيل بالانتخابات
    الدولة العميقة عطلت كل وسائل التغيير السلمي
    اواستغلت شعب مغفل بكل اطيافه السياسية على اختلافها وحاكم استطاع بالخداع والتزوير الإعلامي استغلال غباء كل الأطراف السياسية اخوان وغير اخوان وانتهازيته بعض العلمانيين والكنيسة في تدمير اول تجربه انتخابات حره في مصر
    سيبك من موضوع استغلال الدين لان الكل في الاستغلال سواء

  5. الحل الوحيد الذي يمكن (الكاف مشددة) الجماعة من تخطي الصعاب و العقبات , و دون تقديم تنازلات للمستبد و زبانيته هو التقارب و مد اليد للمعسكر الشيعي المناوىء للانبطاحيين ، عدا هذا، فإن الجماعة ستخسر المزيد من الصفوف الرباعية و الخماسية و السداسية، و ستظل تراوح مكانها الى ان تجد نفسها محشورة في زاوية من الزوايا الروحية الصوفية النقشبندية تستمد نفحاتها من سيدنا جلال الدين الرومي و طوافه الرائع و تقديم عروض الشطحات امام السيد أردوغان بعد ان يكون هذا الأخير استكان و انكفىء بعيدا عن السياسة الخبيثة التى طافت بعقله ، و تخطفته النصرة و اشباه النصرة الى ان خسر اسطنبول في عز النهار رغم المحاولة الثانية اللءيمة.

  6. الحقيقة المؤسفة بأن الصراع بين الدولة والمصرية وجماعة الاخوان المسلمين هو صراع قديم ومستمر وآخر حلقاته غير خافية على أي مهتم بالشأن المصري أو العربي، ومن الصعب إنكار تأثيره السلبي على الدولة المصرية، وهذا الأمر يحزننا ونتمنى له نهاية سعيدة وقريبة، وما نتمناه لمصر الحبيبة هو كل الخير والتقدم لتأخذ المكان اللائق بها بين الدول، وسوف ينعكس ذلك إيجابا على أمتنا كلها.
    لدي الكثير من التساؤلات عن الإخوان المسلمين وأرجو ممن لديه إجابة دقيقة وموضوعية أن يفيدني، وأكتفي هنا بسؤالين:
    الأول … لماذا قررت الجماعة الترشح للرئاسة بعد أن كانت قد أعلنت بعدم نيتها ذلك، وكان هذا خلال ثورة ٢٥ يناير.
    والثاني … لماذا تم تصنيف الجماعة حركة إرهابية من قِبَل أهم أصدقائها العرب.
    والله من وراء القصد.

  7. كلامك هو الهراء وهو المصدع والمقزز. لأنك تخاف من حرية اختيار الشعب لعدم قدرتك وأمثالك من العلمانيين بإقناع الشعب المصري بأفكارك العلمانية المستوردة. مرسي انتخبه غالبية المصريين وكان لا بد أن لايغير إلا بانتخابات أخرى وليس بنزول إلى الشوارع كان من وراءه قيدات الجيش العميلة لإمريكا وإسرائيل ومعارضو اختيار الشعب.

  8. محمد حسني مبارك بطل 1973 قائد سلاح جو عربي مصر سحق جيش إسرائيل فسيرت أمريكا جسر جوي متواصل لإنقاذها فعينه السادات نائباً له وأكمل تحرير سيناء ولم يزر اسرائيل طوال حكمه 30 سنة رغم ضغط أمريكا، فخلق الغرب بدعة ربيع عربي لتسليم الدولة لمغتربين وإهانة بطل النصر وإسقاط نظام مستقر وإشغال أكبر جيش عربي أسسه محمد علي الكبير قبل قرنين وطرد الترك ولم يصده عن اسطنبول إلا بريطانيا وفرنسا وحرر قناة السويس، لكنهم فشلوا وبقيت مصر تحمي أمن قومي عربي وأطلقت نهضة اقتصادية كبرى فكافئها الله بكشف احتياط غاز تريليوني

  9. هراء الشرعية التي صدعنا بها الاخوان وصداع اول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا لن ينفض بموت مرسي فالاخوان شانهم شان غيرهم طامعين في السلطة لكن الاخوان يصبغونها بصبغة الدين ليستدروا عطف البسطاء بشعاراتهم الاسلامية والإسلام منها بريء عن اي شرعية يتحدث الاخوان وحشود المصريين التي خرجت الي الشوارع ترفض حكم مرشدهم وتطالب ممحاسبة مرسي وجماعته والتي تتحرك كان المصريون اختاروا عصابة رئيسها المرشد ومرسيد ما هو الا شخص فيها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here