بعد دعوات لحرق العلم وتحذير السفارة الكويتية من تدهور العلاقات: الخارجية المصرية في بيان عاجل: جهات مغرضة تسعى للوقيعة بين الشعبين الشقيقين

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 أصدرت الخارجية المصرية بيانا اليوم الجمعة، أكدت فيه قوة العلاقات الأخوية بين مصر والكويت، شعباً ودولةً، لا سيما في ضوء اشتراك مواطني البلدين في نضالات مشتركة امتزجت فيها دماؤهم الذكية تضامنا مع بعضهما البعض، وأن هذه العلاقات تتمتع باهتمام الجانبين، وتحظى بحرصهما المتبادل على تنميتها إلى آفاق أرحب بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين.

وأوضحت الخارجية أنها تابعت بمزيج من الرفض والاستنكار، مؤخرا، بعض المحاولات على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تسعى للوقيعة بين الشعبين الشقيقين، من خلال المس بالرموز أو القيادات من الجانبين، حيث تقف وراء هذه الإساءات جهات مُغرضة تستهدف العلاقات الطيبة القائمة بين الجانبين.

وشددت الوزارة على اعتزاز الجانبين بالجالية المصرية في الكويت والجالية الكويتية في مصر، وأن أبناء الجاليتيّن يتمتعان بكل احترام وتقدير، وبما يحفظ حقوقهم وكرامتهم؛ كما أن لهم دورا إيجابيا في تنمية المجتمعات التي يعيشون فيها وهم يساهمون في تطوير العلاقات الثنائية بين الدولتين.

كانت سفارة دولة الكويت في القاهرة قد أصدرت بيانا، اليوم الجمعة، دعت فيه السلطات المصرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لردع الممارسات المسيئة للكويت.

وبحسب وكالة الأنباء الكويتية، قالت السفارة في بيانها، إنها “تابعت باستهجان بالغ ما تم تداوله يوم أمس الخميس، من مقاطع تضمنت دعوة لحرق علم دولة الكويت”.

وأكدت السفارة أن “هذا العمل الذي يمثل إساءة ‏بالغة ومرفوضة لدولة الكويت ورمزها الوطني من شأنه أن ينعكس وبشكل سلبي على العلاقات الأخوية بين البلدين”.

وأشارت السفارة إلى أن “هذا العمل المشين قد أثار استياء بالغا لدى الأوساط الرسمية والشعبية في دولة الكويت ومثل جرحا في وجدان شعبها”.

وذكرت أنها “أجرت اتصالاتها بالمسؤولين في جمهورية مصر ونقلت إليهم ذلك الاستياء وشجب تلك الأعمال المرفوضة”.

ودعت السفارة، في هذا الصدد، السلطات في جمهورية مصر لاتخاذ الإجراءات اللازمة الكفيلة بردع مثل هذه الممارسات المرفوضة ومحاسبة كل من صنع وشارك وروج لهذه الإساءات.

كما طالبت بوضع حد لهذه الممارسات والإساءات لما سيؤدي إليه استمرارها من تداعيات مضرة بالعلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين.

الصفعة

يذكر أن علاقات توتر شهدتها العلاقات المصرية الكويتية في الآونة الأخيرة، بعد أحداث شغب بالكويت قام به عدد من المصريين المطالبين بعودتهم الى مصر، مما أدى الى تدخل قوات فض الشغب الكويتية التي قامت بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وبعدها تعرض أحد المصريين العاملين في جمعية “صباح الأحمد” للصفع عدة مرات على وجهه من أحد المواطنين الكويتيين، وهو الأمر الذي أقام الدنيا ولم يقعدها .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

11 تعليقات

  1. ابحث عن جماعة الإخوان ودورها التخريبي في العلاقات العربية العربية

  2. عدد المصريين الموجودين في الكويت حوالي ٧٠٠ الف مصري
    هذا العدد يزيد عن عدد العرب من كل الجنسيات الموجودين في دولة الامارات
    هذا لمن يقارن وضع المصريين في الكويت ووضعهم في الامارات

  3. .
    — السينما والمسلسلات المصريه تحمل المسووليه الاولى في اعطاء صوره مشوهه عن الانسان المصري الذي يتقبل بالافلام والمسلسلات الصفع والاهانه ويضحك فيظن من في نفسه مرض ان ذلك حال كل المصريين وهم خير جند الارض كما وصفهم رسول الله .
    .
    — على الدوله والمؤسسات الاعلاميه والنقابية المصريه ان تضع الضوابط لوقف تصوير المصري بالغلبان الذليل الذي يتقبل الاهانه والصفع والاذلال .
    .
    — مصر هي نفرتيتي واخناتون وطه حسين واحمد عرابي واحمد شوقي الذين حفظوا كرامه مصر ومقامها وحتى الرئيس حسني مبارك الذي بكل ما له وما عليه فضل ان يدخل وولديه سجنا في مصر على ان يعيش لاجئا في قصر بالسعوديه وحفظ بذلك مكانه رئيس مصر . وقال جملته الشهيره ( سجن بمصر ولا بره بقصر )
    .
    .
    .

  4. اكبر اخطاء اخواننا في مصر انهم توقفوا عن التفكير و فوضوا من يفكر في مكانهم من الداخل و الخارج .. رجاء لا تضيعوا البوصلة فنحن امة واحدة… مهما وقع….

  5. هؤلاء الأخوان الذين لست منهم للعلم هل جاؤوا من المريخ أم جاؤوا مع الجراد أو حملتهم العواصف الرملية الصحراوية ؟ انهم على ما أظن مواطنوا دولهم لهم أفكار مرجعيتها الأسلام قد يكونون مخطئين أو مصيبين . فهل في أفكارهم مخطط لأبادة الجنس البشري أو العربي أو الأسلامي أو المسيحي أو اليهودي أو أي جنس أو فكر في العالم ؟ فاذا كانوا كذالك فالعالم كله مطالب بمحاربتهم الخطر الذي يمثلونه على الجنس البشري ولا بد من الأستعانة بأبطال أفلام الكارطون للتصدي لهم . أما اذا كانت لهم أفكار تنشد العدالة الأجتماعية وتداول السلطة بطريقة الأخوان المسيحيين أو الأخوان البوديين أو الأخوان الهندوس أو الأخوان اليهودفأين المشكل اذن واذا كانمحاربوهم من المسلمين غير الأخوان أو من الأخوان غير المسلمين فما هو الضرر الذي يخافون منه ؟ فه هل يحاربون الأخوان باعباره تنظيما منظما مهيكلا له برنامج عمل أم يحاربون المسلمين باعتبار ديانتهم ومرجعهم الفكري المناهض للظلم بأنواعه ؟ ماذا سيحدث و سمى هؤلاء أنفسهم بالأخوان الفراعنة أو الساسانيين أو الفينيقيين أو أو أو ….. وكل حرب ومعامل الموت بألف خير مع أبناء سام

  6. لا لأهانة المصريين بالداخل والخارج …تصريحات وزير الخارجيه المصرى وأى بنى ىدم لاتعبر عن الشعب فهى تخصهم وحدهم ….الشعب المصرى يغلى ويعلم ان من يحكموهم غرباء عنهم ….

  7. حرق اي علم من اعلام دول العالم العربي في هذه الظروف التي تمر فيها الامة خطاء كبير ومرفوض ولا يحق لمن اعتدى بحرق العلم القيام بذلك نتيجة تصرف شخصي من الدولة المقابلة ولأن دولة الكويت صاحبة المواقف النبيلة وحرصها على وحدة الأمة والدفاع عن قضايا الأمة لهو تاج على رؤوس أعداء الكويت ومهما بدر من بعض التصرفات الشخصية في الكويت فهذا لا يعني أن يعتدوا على الكويت بمجملها ورمزها فالأمر مرفوض بتاتا فاعداء الامة يتربصون بنا ليل نهار وعلى الدولة التي وقع فيها هذا الحدث معاقبة من إجراء على هذه الفعلة المشينة.

  8. المصري لو ليه كرامة في بلده كان ماحدش قدر يتطاول عليه
    لكن المصري في مصر تتم إهانته من قبل حكومته لهذا الجميع يتطاول على المصريين في الخارج
    من حوالي سنتين ست مصرية ولدت في الشارع لانه المستشفى رفض يستقبلها لانها لا تملك اجرة المستشفى
    لو كانت المرأة الحامل أمريكية او من اَي دولة أوروبية او من دولة عربية لديها فائض من الرز كان تم استقبالها واحترامها ولَم تكن تضع طفلها في الشارع

  9. إنتظروا الزج باسم الإخوان في هذه الاونة، فهي وسيلة النظام المصري في الهروب من جميع مشاكلها و التنصل من مسؤولياتها

  10. للآسف ، المرتعشين في القاهره سارعوا بالتودد للغرور الخليجي كالعاده بعد ٥٢ ١٩ !!
    وسيستمر الأساأه والاهانات للمصريين في الكويت !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here