بعد خطوة امريكا بشأن المستوطنات.. نتنياهو يدعم مشروع قانون بضم وادي الأردن لاسرائيل ويدعو جانتس لتشكيل حكومة وحدة للحفاظ على أمن اسرائيل وضم المنطقة

تل ابيب ـ (دب ا)- دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في شريط فيديو مساء اليوم الثلاثاء،بيني جانتس زعيم حزب ابيض ازرق ورئيس الوزراء المكلف ، وأفيجدور ليبرمان زعيم إسرائيل بيتنا إلى الانضمام إليه في حكومة وحدة “لإبقاء إسرائيل آمنة وضم وادي الأردن”.

ويجتمع نتنياهو مع جانتس في الساعة 00:10 مساء يوم الثلاثاء في محاولة أخيرة لتشكيل حكومة قبل انتهاء المهلة الممنوحة لرئيس الوزراء المكلف جانتس لتشكيل حكومة في منتصف ليل الأربعاء/الخميس،بحسب صحيفة”جيروزاليم بوست”في موقعها الإلكتروني.

ويأتي اجتماع نتنياهو مع جانتس بعد اجتماعه صباح اليوم الثلاثاء ليبرمان، وذلك ضمن جهود حثيثة يقوم بها نتنياهو للاحتفاظ برئاسة الحكومة، قبل انتهاء المهلة الممنوحة لغريمه جانتس لتشكيل حكومته.

وبعد لقاء نتنياهو وليبرمان أصدر الجانبان بيانا وصفا فيه اللقاء بالبناء، وأشارا إلى مواصلة الجهود لتشكيل حكومة وحدة، دون المزيد من التفاصيل.

كان تم تكليف جانتس بتشكيل الحكومة بعد فشل نتنياهو في تشكيلها، في أعقاب انتخابات جرت في أيلول/سبتمبر الماضي وكانت الثانية في نصف عام.

وكان حزب “أزرق أبيض” تصدر الانتخابات الأخيرة بحصوله على 33 مقعدا، متقدما بمقعد واحد على حزب “ليكود”، بزعامة نتنياهو، إلا أن أيا من الحزبين لم يتمكن من تشكيل ائتلاف يضمن له 61 مقعدا وبالتالي تشكيل حكومة أغلبية في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.

وجمع نتنياهو دعم 55 نائبا من أحزاب يمينية ودينية، بينما جمع جانتس تأييد 54 نائبا من أحزاب تنتمي إلى الوسط واليسار.

وكان نتنياهو فشل في تشكيل ائتلاف بعد الانتخابات التي جرت في نيسان/أبريل الماضي. ومن ثم جرت الدعوة لانتخابات جديدة في أيلول/سبتمبر.

تل ابيب ـ (د ب ا)- ترددت تقارير مفادها ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعرب مساء اليوم الاثنين عن دعمه لمشروع قانون يقضي بتوسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل وادي الأردن ، حوالي ربع الضفة الغربية.

جاء ذلك بعد مرور يوم على اعلان وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو أن بلاده أنها لم تعد تنظر إلى المستوطنات باعتبارها “تتعارض مع القانون الدولي”،بحسب صحيفة “جيروزاليم بوست”.

وكان قد تم اقتراح مشروع القانون الخاص بوادي الأردن في وقت سابق من هذا الشهر من قبل عضوة الكنيست (البرلمان) شارين هاسكل من حزب الليكود الحاكم بزعامة نتنياهو، لكن في ذلك الوقت كانت الفرص ضئيلة الدفع به، وهى في العادة عملية طويلة، في ظل الجمود السياسي وحقيقة أن البلاد تقودها حالياً حكومة مؤقتة.

ولكن نتنياهو اعطى موافقته لهاسكل لتطلب من الكنيست تمرير مشروع القانون إجراء عاجل ، وفق ما ذكره موقع “ماكور ريشون” على شبكة الإنترنت اليوم الثلاثاء.

أكدت هاسكل صباح الثلاثاء في تغريدة أن نتنياهو يدعم اقتراحها. قالت إن الإعلان الأمريكي كان “فرصة للترويج لقانون تطبيق السيادة في وادي الأردن”. وأضافت: “لقد تقدمت بطلب لإجراء تصويت على القانون بالفعل الأسبوع المقبل ، بدعم من رئيس الوزراء. آمل أن تلتزم الأحزاب التي تحدثت عن السيادة في وادي الأردن بكلماتها. “

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ألا تستحق السياسة العدائية الامريكية للفلسطينيين ومصالحهم وحقهم في وطنهم قمة عربية؟.تم نقل السفارة الامريكية واستقبل العرب بومبيو بالأحضان ولم يوصدوا الابواب امام المقاول كوشنر الذي يقرر مصير ماتبقى من فلسطين.هل يمكن ان تعلن الدول العربية ان الاثنين غير مرغوب فيهما في كل العواصم العربية.فلسطين ليأسها من عربها لم تتوجه الى الجامعة العربية وستتوجه الى مجلس الأمن وهي تعلم ان الفيتو الامريكي سيحبط مسعاها للنجدة من الطغيان الامريكي الغاشم.هل يمكن الرهان على الجماهير العربية في اسماع واشنطن رفضنا لسياستها الداعمة لسرقة الارض والعنصريه؟.

  2. والله ان العرب يستاهلوا هذه الاهانات والتحديات الصهيونية لأمريكية القذرة ! نحن كلنا كنا نعرف ان الامر لن يتوقف عن القدس فقط بل سيستمر طالما ملوك، أمراء وحكام الدول العربية الخونة والفاسدين لم يواجهوا هذه التحديات الغاشمة بضربات مؤثرة علي هولاء المجرمين نيتانياهو، ترمب وبومبيو ! انا حزين فقط علي اطفال ونساء فلسطين الابرياء في الدرجة الاولي ! ان عربت خربت، لاحول ولاقوة الا بالله العي العظيم !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here