بعد خطاب قايد صالح … انسحاب أحد أعضاء لجنة الحوار الوطني بالجزائر

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ  ربيعة خريس:

يُواجه فريق الحوار الوطني في الجزائر وضعاً حرجاً للغاية فبعد إعلان كبار الشخصيات الوطنية والسياسية رفضها المشاركة في الحوار أو قيادة اللجنة وأعلن أحد أعضائها الخبير الاقتصادي، إسماعيل لالماس، انسحابه من لجنة الحوار الوطني التي جرى تشكيلها الأسبوع الماضي.

وقال لالماس في تدوينة له على فيسبوك: “إلى الشعب الجزائري وأعضاء لجنة الحوار المستقلة. في غياب رد إيجابي للمطالب الشعبية، في ما يخص إجراءات التهدئة الضرورية لإنجاح عملية الحوار ونظرا للضغوطات التي واجهتها منذ الإعلان على اللجنة، فقررت انسحابي واستقالتي فورا من لجنة الحوار ابتداء من هذه اللحظة”. وأضاف عضو اللجنة: “لقد حاولت بكل جهدي أن أساعد في إخراج بلدي من الأزمة ولكن لا يكلف الله نفسا إلا وسعها “.

وجاء ذلك بعد كلمة لرئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، جدد فيها الدعوة إلى عقد انتخابات رئاسية في أقرب الآجال، منتقدا مطالب من قبيل الإفراج عن مجموعة من المعتقلين ورفع الرقابة الأمنية عن العاصمة، وهي المطالب التي دعت لجنة الحوار السلطات إلى تفعيلها في بيان أعقب أول اجتماع لها.

ويتواصل مسلسل رفض الشارع لهذه اللجنة، حيث أكد الآلاف من طلاب الجزائر, اليوم الثلاثاء, رفضهم لفريق الوساطة، ودعوا إلى رحيل كافة رموز النظام السابق والإفراج عن سجناء الرأي.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. أعضاء هذه اللجنة هدفهم الوحيد هو إطلاق سراح العصابة و أذنابها المتواجدين حاليا في السجن. فهؤلاء لا تهمهم لا انتخابات و لا مشاورات ، بل يريدون مواصلة النهب و السلب وخدمة مصالحهم الشخصية . فبأي منطق يشترطون شروطا تعجيزية ، وعدالة حسب المقاس؟ فما هذه النظرة العنصرية الاستعلائية؟ إنهم يرون أنفسهم هم الدولة وهم السلطة و هم الحكومة وهم المجلس التأسيسي. هؤلاء لم يأتوا لخدمة الجزائر بل لخدمة أطماعهم و أنانياتهم . انتهى عصر الوصاية ، فالشعب قال كلمته، وانتهى الدرس.

  2. لجنة الحوار من نصبها ؟ و لمادا هم مصرون على اطلاق سراح مجرمين خالفوا القانون و السماح لانصارهم و انصار عملاء فرنسا بالتجمهر حتى يوحوا للعالم انهم الشعب ..!؟ الحقيقة ان الشعب مع الجيش حامي البلاد منكم و من امكم فرنسا ..!؟
    لمادا نجدكم دائما في الواجهة و تفرضون انفسكم على الشعب ؟ و لما دا تتهربون من الانتخابات ؟ و تتهجمون على الجيش ؟ الاعلام الفرنسي يفعل نفس الشيء ..!؟ لكن هيهات انتهى زمانكم ما دام في الجزاسر مخلصيثن ..!؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here