بعد جمع المعلومات والحيثيات.. الحكومة الأردنية تحيل من اساء ونشر الاشاعات حول قضية “إحالة الأمراء” الى القضاء قريباً

5555555555555

عمان – “رأي اليوم” – رداد القلاب:

تشهد الساحة الاردنية وخلال الايام الاولى من العام الجديد 2018 محاكمات بالجملة لمن اساء ونشر الاشاعات والمعلومات الكاذبة حول قضية  إحالة الأمراء فيصل بن الحسين وعلي بن الحسين وطلال بن محمد، الى التقاعد من الجيش.

ورصدت الحكومة الاردنية عدد ممن – اساء ونشر الأكاذيب والاشعاعات والادعاءات الكاذبة – عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة والمواقع الالكترونية وهي بصدد تحويلهم الى القضاء الاردني من اجل محاكمتهم، بحسب مسؤول رسمي مطلع لـ “رأي اليوم”.

ولم يجف حبر وعيد الديوان الملكي الأردني بالملاحقة القانونية لكل من يسيء أو ينشر الأكاذيب – على حد تعبير بيان – ، حتى كانت جاهزة الحكومة الاردنية برصد كافة الجهات والاشخاص الذين ارتكبوا هذه الافعال، وانتظرت بيان الديوان الملكي الاردني ، لانه صاحب الولاية بحسب المسؤول ذاته

ووفق المعلومات التي حصلت عليها “رأي اليوم” لم يتم تسمية من هي الجهات ومن هم الاشخاص الذين سيتم تحويلهم الى القضاء في القريب العاجل.

وكان الديوان الملكي الأردني، اصدر السبت، بيانا جاء فيه أنه “تناقلت بعض المواقع الإلكترونية والتواصل الاجتماعي إشاعات وادعاءات باطلة ملفقة ومغرضة تشيع لأكاذيب تسيء إلى الأمراء فيصل بن الحسين وعلي بن الحسين وطلال بن محمد”.

وأضاف البيان بأن: الديوان الملكي سيقوم بالملاحقة القانونية لكل من يسيء أو ينشر الأكاذيب، والمزاعم الباطلة بحق أصحاب السمو الملكي الأمراء والأسرة الهاشمية، حيث أن ما نشر من أخبار مختلقة أخيرا يهدف إلى الإساءة إلى الأردن والنيل من مؤسساته.

وكانت مواقع إلكترونية عربية قد تناقلت أخبارًا تبحث في أسباب إحالة الأمراء الثلاثة إلى التقاعد، مشيرة إلى أن الملك الأردني كان قد تلقى تقارير من الاستخبارات الأردنية تفيد بقرب وقوع انقلاب داخل القصر، فقام بفرض الإقامة الجبرية على كل من أخويه الأميرين فيصل وعلي بن الحسين، والأمير طلال بن محمد، بعد أن أثبتت تلك التقارير وجود تواصل مستمر بينهم وبين كل من محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية ومحمد بن زايد ولي عهد إمارة أبو ظبي بهدف الإطاحة به من العرش.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here