بعد تدشين متحف يهودي جديد.. الرئيس الإسرائيلي يوجه رسالة للعاهل المغربي: “نشكركم، وتابعنا بفرح وغبطه مراسم الافتتاح”

القدس- متابعات: ذكرت قناة “كان العبرية” أن العاهل المغربي محمد السادس قام بتدشين متحف جديد للتراث اليهودي في مدينة الصويرة بالمغرب العربي.

ووفقاً للقناة العبرية، رحب الرئيس الاسرائيلي “رؤوبين رفلين” بالخطوة التي قام بها العاهل المغربي الملك محمد السادس، وكتب على صفحته على الفيسبوك “لقد تابعنا جميعا بمشاعر من الفرح والغبطة، مراسم افتتاح متحف تراث يهود المغرب في مدينة الصّويرة”.

وأشارت القناة أن الملك المغربي حضر مراسم الافتتاح، بحضور عددا من الحاخامات اليهود في المغرب.

وبعث ريفلين رسالة شكر لملك المغرب جاء فيها “نودّ أن نعبّر لجلالتكم عن أسمى آيات الشّكر والامتنان لحرصكم على الحفاظ على روابط الألفة والوُدّ مع أبناء الطّائفة اليهوديّة، وذلك اقتداءً بنهج آبائكم، فانتم خير خلف لخير سلف”.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. العلاقات الثنائية بين المغرب و الصهاينة أصبحت تقليدية . فالنظام الملكي المغربي بهذا التصرف وقبله تصريحات بوريطة إنما يحضر شعبه العزيز نفسياً للتطبيع العلنى المباشر مع الكيان الغاصب للقدس الشريف

  2. متحف للطائفة اليهودية العربية أيها النتن ياهوفلا توظف هذا الحدث العربي العربي لمصلحة صهيونيتك النتنة انت من صهاينة أوربا أتت بكم دولة المكر والخيانة بريطانيا (المملكة المتحدة ) لتكونوا ذراع لها ولن يطول المقام بكل محتل من اليهود غير اليهود العرب على أرض فلسطين فلسطين العربية التي سيبقى الكفاح العربي مستمر مهما دب الضعف بسبب القيادات العربيةالخائنة المطبعة فإن هذه القيادات زائلة بخيانتها مغلوب عليها من الله وخلق الله والشعوب هي الباقية بأجيالها القادمة حتى تحرير فلسطين كل فلسطين ويعيش فيها العرب مسلمين ونصارى ويعود، مدحك ومتابعتك رفضها الملك محمد الحسن ضمنا وصرحة ولن تستطيع النيل من الملك باستعداء شعبه بأنك يانتن راض عنه.

  3. * التطبيع طريق بإتجاه واحد لا عودة فيه *

    المتتبع لتأريخ الحركة الصهيونية الغاشمة
    يعي جيداً بأن الهيمنة على مقدرات الشعوب
    هي الأساس الراسخ في نهجها للسيطرة
    ولم ولن يتغير ذلك إلا بالجهاد لزوالها

    والله أعلم بهم وبمخططاتهم
    ومشيئة الله هي التي تسود

    عاشت فلسطين حرة عربية
    .

  4. يا غساني، لا تنس ان تدفع الجزية لترامب لانه يسمح لك ان تمارس اخلاقك العربية الأصيلة.

  5. … وأين متحف للتراث الأمازيغي؟؟؟
    أهل الأرض يزج بهم الى السجون الإنفرادى أما الأخرون…
    .
    الشعب الأمازيغي شعب مسلم حر، يريد أن يعيش فوق أرضه بسلام.
    إن لم يسمع لصوته فسوف تنفجر الأوضاع لا سمح الله.
    للصبر حدود كما يقول المثل اللبناني!!!

  6. لا حدث! اللهم إذا كان هذا الموقع يريد أن يسيء لسمعة المغرب بداعي التطبيع مع إسرائيل رغم أن الجديد في الأمر هو متحف لطائفة يهودية تعيش في المغرب منذ القدم و تقدم ولاءها للدولة المغربية وثوابتها. أما تهنئة الرئيس الإسرائيلي لا تتجاوز حدود فلسطين و لن يتقبلها أحد من الأحرار مادامت فلسطين محتلة.

  7. تدشين المتحف اليهودي بحضور أعلى هيئة سياسية رسمية يبدو كما لو انه اعتذار رسمي عن هدم نصب الهولوكوست منذ اشهر بعد تذمر وتنديد شعبي واسع.
    يعجز اللسان عن وصف ما يحدث في المغرب من قبل حكامه وعلاقتهم بالكيان الصهيوني.. القضية لا تتعلق بمتحف يهودي يفتتح هنا او هناك ولكن بالاهتمام الرسمي المبالغ فيه لكل ما يتعلق بالتراث اليهودي ددون غيره.. ويبدو ان الرسالة قد وصلت الكيان فرد شاكرا ومثمنا روابط الألفة كما جاءت نصا.
    من يظن ان القضية ثقافية وفقط فهو يوهم نفسه كذبا..

  8. استقبلت المغرب معظم اليهود الذين خرجوا من اسبانيا بغد رحيل العرب منها وكذلك اليهود من البرتغال.
    العرب لم يقاتلوا اليهود على العكس من ذلك فقد عاش اليهود مع العرب في كل البلاد العربية بسلام ولكن بعد وعد بلفور الإنجليزي بإعطاء فلسطين لليهود دب النزاع بين اليهود في الدول العربية حتى يهاجروا الى فلسطين الوطن القومي لهم. ومنذ سنة 1948 ولغاية الأن والدمار الاسرائيلي للعالم العربي مستمر بشتى الطرق
    التسامح العربي مستمر مع اليهود وافتتاح ملك المغرب للمتحف اليهودي هو دلالة كبيرة على الاخلاق العربية الأصيلة ولكن الاخلاق الأصيلة لن ترجع فلسطين المحتلة.

  9. يعني ذلك كل اليهود العرب يرجعوا لاوطانهم الأم وبالتالي الفلسطينين يرجعوا إلى فلسطين. ألم يكن هذا اتفاق الصهاينة العرب (الرؤساء) في ذلك عند شهادتهم لولادة دولة الزنا ما يعرف بالدولة العبرية؟

  10. اما الشعب الحر الذي يريد المستشفيات والجامعات تزوج بهم الي سجون. سوف تحسبون، سوف تحسبون. سوف تحسبون. ومع هذا نطلب صلاح للحكام المنبطحين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here