بعد انتظار طويل…. فرنسا تخصص 40 مليون يورو لابناء الذين قاتلوا إلى جانبها خلال حرب تحرير الجزائر

الجزائرـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

خصصت الحكومة الفرنسية مبلغ 40 مليون أورو، سيتم منحها خلال السنوات الأربعة القادمة لأبناء “الحركى” الذين قاتلوا إلى جانب فرنسا خلال حرب تحرير الجزائر خلال الفترة الممتدة بين 1954 – 1962.

وقررت وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الفرنسي، تزامنا مع احتفالهم بعيدهم المصادف لتاريخ اليوم الثلاثاء، عن تدابير جديدة خاصة بالحركى.

وأعربت الخارجية الفرنسية عن اعترافها الرسمي بهذه الفئة، وقالت إنها استقبلتهم في ظروف صعبة.

وأصدر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، مرسوما نشر في الجريدة الرسمية يرفع بمقتضاه عددا من الحركى الجزائريين الذين قاتلوا ضمن الجيش الفرنسي في حرب تحرير الجزائر التي استمرت 8 سنوات بين العامين 1954 و1962.

ورفّع ماكرون بموجب المرسوم ستة حركيين سابقين ومؤسسة جمعية لهم إلى درجة جوقة الشرف برتبة فارس، أعلى رتبة تكريم تمنحها الدولة الفرنسية، كما تم ترفيع أربع أشخاص إلى درجة الاستحقاق الوطني برتبة ضابط  و15 آخرين إلى رتبة فارس وغالبيتهم ممثلين لجمعيات أو هيئات، ويأتي التكريم قبل بضعة أيام من اليوم الوطني للحركيين المصادف 25 أيلول/سبتمبر الجاري.

وترفض الجزائر دائما فتح هذا الملف وتعتبره “غير قابل للنقاش”، وترفض أيضا فكرة دفنهم في البلاد.

وواجهت السلطات الفرنسية في السنوات الأخيرة ضغوطات كبيرة تتعلق بمطالب رفعها “الحركى” لمنحهم تعويضات عن الأضرار التي يقولون إنهم تعرضوا لها بعد استقلال الجزائر.

ولم يرق هذا القرار للكثير من الجزائريين إذ يعتبرون الحركى الذين حاربوا في صفوف الجيش الفرنسي خلال حرب تحرير الجزائر (1954-1962) من الخونة.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. إن لم تستحي فافعل ما شئت الذي باع وطنه ودينه وتعامل مع الأعداء الواجب أن لا يذكرهم أحدا حتى
    لا ينقض وضوئه هكذا يجازي الأعداء عملاؤهم
    مال وفقط لكنها لا تثق فيهم بتاتا من باع وطنه ودينه
    وقتل جاره وبني جلدته كيف سيثق فيه العدو.
    إعلم جيدا أيها المناور لو جمجمة جدك وأبوك وجدتك
    وأمك وأبوك وأخوك وأختك وجارك وجارتك في
    الخزائن المصفحة في فرنسا ماذا سيكون ردت فعلك
    إن كان شعورك وطنيا حقا.

  2. يعني قوات ديتون وجيش حداد ولحد والجيش الحر والخوذ البيضاء ليست بحالات منعزلة، فهناك سابقه ايام الاستعمار الفرنسي

  3. هؤلاء خونة بلا شك. انهم يشبهون بعض (الدروز) الفلسطينيين الذين يقاتلون تحت علم الصهاينة ضد اخوتهم العرب الفلسطينيين او اللبنانيين او السوريين. كما يشبهون عملاء آخرين خدموا الصهاينة.

  4. هولاء خونه حالهم حال الجيش السوري الحر الذي يقاتل تحت راية اردوغان

  5. على أية حال يبقى هؤلاء الحركى و ذويهم بشرا يستحقون العناية و التكريم اللائق بهم من طرف الدولة التي حاربوا من أجلها !
    أما اعتبارهم خونة من طرف النظام الجزائري و عدم الرغبة في فتح ملفهم فهذا لن يخدم السياسية الجزائرية في شيء لعدة اعتبارات من أهمها أنها تأوي هي الأخرى محتجزين مغاربة يقاتلون في صفوفها ضد المغرب وأمنه ووحدته الترابية تحت ما يسمى ب “جبهة البوليساريو”
    فقط أن الفرق شاسع بين هؤلاء و أولئك،حيث أن هؤلاء حظوا بالتكريم بعد نضال طويل و أولئك سوف يلقون مصير جبهة النصرة بعد أن سيطر النظام السوري على كامل أراضيه.

  6. حق طبيعي ومشروع أن ترفض الحكومة الجزائرية هذا القرار الفرنسي بأثر رجعي لمكافأة مرتزقتها الذين قاتلوا الى جانبها إبان خوض جبهة التحرير الجزائرية وخلفها معظم الشعب الجزائري لمعارك التحرير والإستقلال ضد الإستعمار كون هؤلاء “الحركي” خونة وقفوا مع المستعمر البغيض.

  7. فرنسا الإستعمارية الصليبية الدموية تكرم الخونة من قاتلوا في صفوفها إبان الإحتلال الاجرامي الفرنسي للجزاءر العربية المسلمة … وكان خليق بهم أن يدفعوا تعويضات لأحفاد من قتلوهم وهم بالملايين!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here