بعد الضجة المفتعلة حول “داعشية” وزيرة التربية: إلى ساسة العراق … لا تخسروا الحدباء

تراث العزاوي

على مدار اليومين الماضيين ضجت منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الخبرية بانباء ارتباط شقيق وزيرة التربية الدكتورة شيماء الحيالي بداعش وبدات تنسج حولها عشرات القصص.. تارة امير وتارة اخرى خليفة وهناك من قال بانه هولاكو الموصل ووسط هذه الفوضى الكبيرة خرجت الحيالي ببيان شجاع للغاية لتسرد حقيقة المشهد بشفافية مطلقة لك نعهدها لدى ساسة ومسؤولي العراق والمفاجاة ان تاتي من امراة التي كانت خلال سنوات ما بعد 2003 رهينة الاحزاب والقوى السياسية ولاتتحرك الا بمشورتها وغالبا ما تكون مسلوبة الارادة لكن الحيالي اعطت صورة اخرى عن استقلالية المراة في مكاشفة الراي العام دون اي رتوش..

بيان الحيالي كان واضحا وصادقا للغاية وكتب دون اي جهد سياسي بل حمل كلمات من القلب الى القلب وذكرت حقائق مهمة ان الموصل ثاني اكبر مدن العراق وقعت تحت سلطة احتلال داعش لاكثر من 3 سنوات وكل من فيها كانوا رهائن من يرفض يعدم فورا “.

الان لانريد ان نصدر احكاما مسبقة ضد شقيق وزيرة التربية لان الامر منوط بالقضاء والجهد الامني لكن هناك فرق بين من عمل بامرة داعش تحت مبدا القهر والخوف على اسرته من البطش وهذا حال عشرات الاف من الموصليين ومن عمل في صفوفهم وهو مؤمن وقام بقتل وتهريب العوائل ، ولنكن منصفين الخوف يدفع الكثيرين الى اتخاذ قرارات خطيرة لحماية اسرهم بالمقام الاول وهذا ما حصل في كل المناطق المحررة دون استثناء”.

طيب اذا كنا نتعامل مع وزيرة تمثل كفاءة وطنية واكاديمية من منظور التشكيك بوطنيتها لان شقيقها لمجرد الشك عمل بامرة داعش او اضطر لذلك فمعنى ذلك سنحرك ثلاث ملايين موصلي من اي مناصب حكومية لانه من المستحيل ان تجد موصلي لم يتورط ايا من اقاربه بالعمل مع التنظيم او انه مضظر للعمل بامرته وهذا حقيقة”.

الان على ساسة العراق ان يعطوا رسالة اطمئنان ليس لاهالي الحدباء بل لكل المناطق المحررة بانه لايؤخذ البريْ بجريرة المذنب من اجل لانخسر المزيد من المدن ومنها الحدباء وان نعطي امل التفاؤل بالغد لانهاء تداعيات مرحلة عصيبة وان نبتعد عن افة التخوين التي يلجى اليها ساسة بالاساس فاسدين من اجل تحقيق مصالحهم رغم ان الجميع يدرك انهم كذابين وكانوا احدى معاول تدمير العراق وعنصر في انكساراته خلال السنوات الماضية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. بعد تسلم السيدة شيماء الحيالي لمنصب وزارة التربية صبحوا اهل الموصل على صدمة حقيقية وصارت بين الاهالي حالة شديدة من الاستياء.
    شيماء خليل عبد الله نجم الحيالي وزيرة التربية الحالية هي شقيقة القيادي الداعشي ليث خليل عبد الله نجم الحيالي .
    المعلومات الاولية تشير الى ان الداعشي ليث خليل عبد الله نجم هو نفسه ابو علي كان مدير دائرة ماء نينوى سنة 2012 بالموصل. تم طرده من منصبه بدائرة ماء نينوى قبل احتلال داعش للموصل. لان المعلومات اللي وصلت للمسؤولين بذاك الوقت بينت وجود ارتباطات بينه وبين الدواعش وبعد ما سيطر الارهابيين على المدينة رجعوه لمنصبه.
    ليث خليل ظهر في اصدار داعش على جسر الحرية بعد قصفه وظهر بالتسجيل يهدد القوات الامنية ويمجد بالدواعش. ابنه “علي” القيادي بداعش كان يعمل مهندس في مديرية الماء وقتل في عمليات التحرير والناس شافت جثته تمزقت نصفين وابنه الاخر “الحسن” كان يعمل مشغل في دائرة الماء وفجر نفسه على القوات الامنية اثناء التحرير.
    اهل هذا القيادي واقاربه اشاعوا عنه انه اختفى لكن الحقيقة اكو من قام بتهريبه مع ابنه محمد الى بغداد واصدرولهم جوازات باسماء وهمية وغادروا بعدها الى تركيا. طبعا القيادي ليث الحيالي وابنائه الاثنين اللي انقتلواكانوا يعملون بتماس مباشر مع الداعشي “فتحي” اللي هو وزير البلديات والاشغال بتنظيم داعش الارهابي وكان منزلهم بحي المثنى.
    التساؤل الطبيعي اللي ممكن يطرحه ابسط الناس تحالف البناء والفتح اللي بنوا دعايتهم الانتخابية على محاربة داعش وانهم كانوا المضحين وبالصفوف الاولى والحكومة العراقية ايضا” واجهزة الامن الوطني والاستخبارات والداخلية شلون كل هاي الجهات فاتتها ان تدقق بإسم المرشحة لوزارة التربية واللي رشحها خ.خ. للسيد عادل عبد المهدي برسالة واتس اب؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here