بعد الحوت الأزرق.. ”تحدي مومو“ لعبة جديدة قد تدفع الأطفال للانتحار

حذرت دار الإفتاء المصرية، من لعبة تسمى “ MOMO“، قالت إنها تُشجع الأطفال إما على القيام بأعمال مؤذية لأحبائهم، أو وضع أنفسهم بمواقف خطرة، أو حتى الانتحار.

ووجهت دار الإفتاء المصرية، في بيان رسمي عبر الصفحة الرسمية لها على ”فيس بوك“ بضرورة حذف اللعبة، مطالبة من استُدرِج للمشاركة فيها، بأن يُسارِعَ بالخروج منها.

وأوضحت دار الإفتاء: ”تهيب دار الإفتاء المصرية بالجهات المعنية تجريم هذه اللعبة، ومَنْعَها بكل الوسائل الممكنة“.

وأضافت: ”كما أنه على الآباء متابعة أولادهم والحرص على معرفة الألعاب التي يلعبونها حتى نقيهم شر هذه الألعاب“.

وتابعت: ”حيث إنه يُقال إن الرسائل المصاحبة للصورة تُشجع الأطفال إما على القيام بأعمال مؤذية لأحبائهم، أو وضع أنفسهم بمواقف خطرة، أو حتى الانتحار، وحتى الآن، أصدرت العديد من المدارس في المملكة المتحدة تحذيرات، كانت قد وُجهت لأولياء الأمور، حول تحدي مومو، فضلًا عن المنشورات التي اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بالتحدي بحسب موقع ارم نيوز“.

وتداول نشطاء ”تويتر“ صورة الشخصية التي تظهر في اللعبة، على نطاق واسع، وهي ذات عيون جاحظة وابتسامة مخيفة، يُقال إنها تظهر على بعض وسائل التواصل الاجتماعي مثل ”واتساب“، وتحديدًا على ”يوتيوب“، بين مقاطع برامج مخصصة للأطفال، وتطلب منهم القيام بتصرفات مؤذية.

كما تداولت رواية أخرى، تفيد أن ”مومو“ تظهر على تطبيق ”واتساب“ عبر حساب يطلب من الأطفال حفظ الشخصية ضمن قائمة الأسماء، لتتواصل معهم وتطلب منهم القيام بالتحديات.

فيما ذكرت تقارير بريطانية، أن عددًا من الجمعيات المختصة في البلاد، تفيد أنه لم يرد أي بلاغ عن أشخاص استلموا مثل هذه الرسائل أو أضروا بأنفسهم بسبب تلك اللعبة.

يذكر أن الفترة الماضية شهدت طرح أكثر من لعبة، تسببت في وقوع حالات انتحار، أبرزها ”الحوت الأزرق“، التي اتخذت السلطات المصرية إجراءات سريعة ضدها، عقب إصدار النائب العام المصري المستشار نبيل صادق، قرارًا بشأن حجبها، إلا أنها لم تصل إلى آلية نهائية لمنعها في البلاد، بحسب الجهاز القومي للاتصالات.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here