جيران الأردن وحلفاؤه يعلنون دعمهم ومساندتهم لخطواته الأمنية.. وطهران تعلق: هناك بصمات للكيان الصهيوني في أي فتنة بدولة إسلامية والعاهل المغربي يعبر عن دعمه واسرائيل تعتبره “شأن داخلي” 

عواصم ـ (رويترز) – د ب ا- أصدر جيران الأردن وحلفاؤه بيانات تأييد ومساندة بعدما قال الجيش الأردني يوم السبت إنه طُلب من الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني وولي العهد السابق الأمير حمالزة بن الحسين التوقف عن تحركات ونشاطات تُوظف لاستهداف “أمن الأردن واستقراره”.

وذكر الجيش في بيان نشرته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن ذلك جرى في إطار تحقيقات أمنية شاملة أسفرت عن احتجاز وزير سابق، وعضو بالعائلة المالكة، وآخرين لم يتم الكشف عن أسمائهم.

فيما يلي ردود فعل عالمية على التطورات في الأردن:

* الولايات المتحدة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس في رسالة بالبريد الالكتروني “نراقب التقارير عن كثب ونحن على اتصال بالمسؤولين الأردنيين. الملك عبد الله شريك رئيسي للولايات المتحدة وله دعمنا الكامل”.

* السعودية

أكد الديوان الملكي في بيان “وقوف المملكة إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ومساندتها الكاملة بكل إمكاناتها لكل ما يتخذه صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد من قرارات وإجراءات لحفظ الأمن والاستقرار ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما”.

وفي بيان منفصل، قال وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إن استقرار الأردن وازدهاره “هو أساس لاستقرار وازدهار المنطقة بأكملها” وأكد أن “دعم ومساندة السعودية للأردن دائم وثابت في كافة الأزمنة والظروف”.

* الإمارات

أكدت وزارة شؤون الرئاسة تضامن دولة الإمارات العربية المتحدة الكامل مع الأردن وتأييدها ومساندتها التامة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها الملك عبد الله الثاني وولي عهده “لحفظ أمن واستقرار الأردن ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما”.

وقال المسؤول الإماراتي الكبير أنور قرقاش على تويتر إن سياسة الأردن “العاقلة وبناؤه للجسور في منطقة مضطربة لم تكن بالخيار السهل، ولكنها كانت وتبقى التوجه الضروري”.

* مصر

قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية في منشور على فيسبوك يوم السبت إن مصر تعبر عن دعمها للعاهل الأردني الملك عبد الله وجهوده “في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة ضد أي محاولات للنيل منها”.

* سلطنة عمان

قالت وزارة الخارجية في بيان “تابعت السلطنة باهتمام بالغ التطورات في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وتؤكد وقوفها التام إلى جانب المملكة بقيادة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ودعمها الثابت لكل ما من شأنه ضمان أمن الأردن الشقيق وسيادته واستقراره”.

* البحرين

ذكرت وكالة أنباء البحرين الرسمية أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة عبر عن “تأييده التام ومساندته الكاملة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة لحفظ أمن واستقرار الأردن الشقيق ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما”.

* مجلس التعاون الخليجي

قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف فلاح مبارك الحجرف في بيان إن المجلس يقف مع الأردن ويؤيد جميع الإجراءات التي اتخذها للحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

* لبنان

قال رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري على تويتر “أمن الأردن وسلامته قاعدة أساس في أمن العالم العربي وسلامته”.

وأضاف “كل التضامن مع القيادة الأردنية والملك عبد الله الثاني في الدفاع عن مكتسبات الشعب الأردني وحماية استقراره ورفض التدخل في شؤونه”.

* الكويت

عبرت وزارة الخارجية عن تأييد الكويت لكافة الإجراءات التي اتخذها الملك عبد الله وولي العهد الأمير الحسين للحفاظ على أمن واستقرار البلاد مؤكدة أن أمن واستقرار الأردن من أمن واستقرار الكويت.

* العراق

قالت وزارة الخارجية في بيان “تؤكد الحكومة العراقية وقوفها إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في أي خطوات تُتخَذ للحفاظ على أمنِ واستقرار البلاد ورعاية مصالح الشعب الأُردني الشقيق، بما يُعزز حضوره عبر الارتكان للإجراءات التي تنتهي لبسط هيبة الدولة”.

* قطر

عبرت قطر في بيان أوردته وكالة الأنباء القطرية عن تضامنها التام ووقوفها مع الأردن ومساندتها الكاملة للقرارات والإجراءات التي اتخذها الملك عبد الله الثاني لحفظ الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة التقدم والازدهار في البلاد.

وجاء في البيان “أن العلاقات الاستراتيجية المتطورة بين البلدين ستظل حارسا أمينا وقويا أمام أية محاولات للنيل من الأمن والاستقرار في البلدين والمنطقة”.

* اليمن

أكدت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في بيان أوردته وكالة الأنباء اليمنية “دعمها المطلق ووقوفها التام مع كافة القرارات والإجراءات التي يتخذها الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الرامية لحفظ الأمن وإنهاء أي محاولات لزعزعة الاستقرار في الأردن”.

* فلسطين

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس “إننا نقف إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا، وندعم القرارات التي اتخذها الملك عبد الله الثاني لحفظ أمن الأردن وضمان استقراره ووحدته”.

وأكد عباس في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية “أننا ندعم الخطوات التي اتخذها الملك عبد الله للحفاظ على الأمن القومي الأردني” مؤكدا أن أمن الأردن واستقراره “مصلحة فلسطينية عليا”.

* حماس

عبر عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) عن تضامن الحركة مع الأردن وحرصها على أمنه واستقراره. وقال الرشق إن “الأردن يمثل عمقا استراتيجيا لقضيتنا، بل ويرتبط شعبنا الفلسطيني مع الشعب الأردني بروابط الأخوة والتاريخ والمصير المشترك”.

* جامعة الدول العربية

ذكرت جامعة الدول العربية في بيان على صفحتها على فيسبوك “أعرب السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن التضامن التام مع الإجراءات التي اتخذتها القيادة الأردنية لصيانة أمن المملكة والحفاظ على الاستقرار، مؤكدا ثقته في حكمة القيادة وحرصها على تأمين استقرار البلاد بالتوازي مع احترام الدستور والقانون.

“وأضاف أبو الغيط أن الملك عبد الله الثاني له مكانة مقدرة وعالية سواء بين أبناء الشعب الاردني أو علي المستوي العربي عموما، وأن الجميع يعرف إخلاصه ودوره الكبير في خدمة القضايا العربية”.

* تركيا

أعربت وزارة الخارجية التركية عن تأييد أنقره للملك عبد الله وحكومة الأردن وقالت إنها تتابع الأحداث بقلق.

وقالت الوزارة في بيان “نحن لا نرى أن استقرار وهدوء الأردن، البلد الحيوي للسلام في الشرق الأوسط، منفصل عن استقرار وهدوء تركيا”.

وأضاف البيان “في هذا الإطار نعرب عن تأييدنا القوي للملك عبد الله الثاني وحكومة الأردن وأمان الشعب الأردني الصديق والشقيق ورخائه وازدهاره”.

* المغرب

 قال القصر الملكي في المغرب اليوم الأحد إن الملك محمد السادس أجرى اتصالا هاتفيا بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم الأحد ليعبر عن تضامنه مع الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات الأردنية.

وجاء في بيان الديوان الملكي “جدد جلالة الملك بهذه المناسبة تضامنه التام والطبيعي مع الأردن الشقيق ودعم جلالته الكامل لكل القرارات التي اتخذها جلالة الملك عبد الله الثاني لاستتباب الأمن والاستقرار”.

* ايران

بدوره أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، اليوم الأحد، أهمية السلام والاستقرار في الأردن، وقال إن بلاده ترفض التدخل الخارجي في الدول وزعزعة استقرارها.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) عن خطيب زاده القول: “أي توتر داخلي وعدم استقرار في منطقة غرب آسيا يخدم مصالح الكيان الصهيوني، وتتكشف بصمات الكيان الصهيوني الخفية على الدوام في أي فتنة تحدث في الدول الإسلامية”.

وشدد خطيب زاده على علاقات إيران الطيبة مع الأردن، وقال إن بلاده “تعارض أي عدم استقرار داخلي وتدخل خارجي وتؤمن بضرورة متابعة الشؤون الداخلية للدول في إطار القانون”.

من جهتها ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان اتصلا بملك الأردن عبد الله الثاني.

وقالت الوكالة “أكد خادم الحرمين الشريفين لجلالته خلال الاتصال وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ومساندة المملكة لكافة الإجراءات التي يقوم بها جلالته لحفظ أمن الأردن والحفاظ على استقراره”.

وأضافت أن ولي عهد السعودية أكد خلال الاتصال “تضامن المملكة الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ودعمها لكافة الإجراءات التي يقوم بها جلالته لحفظ أمن الأردن والحفاظ على استقراره”.

 

من جهته صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني جانتس، اليوم الأحد بأن ما يحدث في الأردن “شأن داخلي”.

ونقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن جانتس القول:” هذا شأن داخلي أردني. الأردن بلد سلام وجار لنا، وله أهمية استراتيجية كبرى”.

وشدد الوزير على أنه يتعين على إسرائيل أن تفعل ما بوسعها للحفاظ على تحالفها القائم مع الأردن منذ أكثر من 30 عاما.

وقال جانتس:”وجود أردن قوي ومزدهر يصب في مصلحتنا الأمنية والدبلوماسية والاقتصادية. إننا بحاجة إلى بذل كل جهد ممكن لدعم الأردن في مجالات الاقتصاد والصحة”.

وأضاف:”لديهم العديد من التحديات المتعلقة بفيروس كورونا، وأنا أفضّل أن تساعدهم إسرائيل حيثما أمكن. وهذا ليس قراري فقط، وإنما أيضا قرار رئيس الوزراء” بنيامين نتنياهو.

وعلى النقيض من ذلك، التزم نتنياهو الصمت بصورة مريبة.

وكانت العلاقات بين إسرائيل والأردن شهدت توترات في الأسابيع الأخيرة وسط خلاف دبلوماسي محتدم بين نتنياهو والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وتم الإعلان مساء أمس في الأردن عن اعتقالات طالت رئيس الديوان الملكي الأسبق وآخرين إثر “متابعة أمنية حثيثة”، فيما قال قائد الجيش اللواء يوسف حنيطي، في بيان، إنه “طُلب من ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين التوقف عن نشاطات توظف لاستهداف أمن البلاد”.

 

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. هذه الانقلابات في البلدان العربية جدا عادية.. اتركوا الاردن في حاله هم أخوه من أب واحد ويعرفون مصالح الاردن.
    لا نحكم على الامير حمزة من جراء الاخبار ونريد أن نعرف من لسانه حقيقة الموضوع.
    أما البلدان العربية وتصريحاتها تنصب لصالحها ساندني وأساندك.
    حفظ الله الأردن وقائدها وعائلة الهاشمي كلهم بدون استثناء وشعب الاردن.

  2. إذا الملكة عبدالله يرغب بان يضرب ضربة معلم
    يجب ان يقوم بالخطوات التاليه
    اولا عودةً العلاقات مع الشقيقه سوريا ومحاوله تهدا المعارضة السوريه وفتح قنوات حوار بين ألدوله السوريه والمعارضة السوريه عن طريق قناة دبلوماسيه اردنيه
    ثانيا فتح مكتب تمثلي في الاْردن لكل من حركة حماس حركة الإجهاد الاسلاميه حزب الله وانصار الله وإذا ارادت اي دوله تعترض فلدى الملك العذر الجاهز وهو ان هذه الحركات لها مكاتب تمثيل في السويد في قطر وفي فنزويلا
    هذه الخطوه ستضع الكيان الصهيوني وحلفاءه العرب في حجمهم الطبيعي

  3. الله يحفظ الأردن وملك الأردن عبدالله والحمدلله على فشل محاولة الانقلاب والعالم العربي يتمنى الخير لأهل الاردن وان يبعد عنه المؤامرات الخارجية واعتقد ان امريكيا وبايدن وأوباما هم من وراء تلك الانقلابات والثورات الجديدة التي لم تنتفع من وراءها الشعوب بل أتت بالدمار والخراب وعلى شعب الاردن ان يتعظ بسوريا وليبيا وتونس وان يقفو خلف قائد بلادهم الملك عبدالله

  4. كل شيء في بلداننا غامض الا استغلال المواطن.

  5. مصالح الملك. والامرا والشعب والوطن يجب أن تكون واحده. حتي نكون شرفا بأسره واحده
    وهذا يتطلب حكمه العقل والتصرف من الجميع
    وهذا يتطلب العمل بالتنمية الانسانيه الوطنية العلميه في جميع مناحي الحياه حتي لا يستطيع الاستعمار الصهيوامركانبيريطنوفرنسروسي الإجرامي الوحشي الهمجي يخطط من أجل تنفيذ دمارنا وسفك دمانا…
    الأنظمة العربيه المريضة العقيمة كلها بعيده عن مطالب شعوبها واحتياجات اوطانها للأسف
    علينا التخلص من الطاعه الاستعمارية علي طاعه الشعب وكرامة وشرف الوطن والمواطن معا

  6. بعد الفوضى الثورات والانقلابات في الجمهوريات العربية
    جاء الان دور الممالك العربية
    احذروا حكام الخليج وبخاصة الامارات والسعودية انهم من يمول وينفذ المشروع الصهيوني في المنطقة العربية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here