بعد الاتفاق مع “العسكر”..”المهنيين السودانيين” يدعو إلى حراسة الثورة وضمان تحقيق أهدافها.. وقيادي معارض يعتبر اتفاق الخرطوم سيخرج البلاد من أزمتها  ‎

الخرطوم/الأناضول – دعا تجمع المهنيين السودانيين، الجمعة، إلى التماسك من أجل حراسة الثورة وضمان تحقيق أهدافها.

وقال في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن تنحي البشير كان مطلبا اولا، وتسليم السلطة للمدنيين ثانيا، وسنمضي في إنجاز أهداف الثورة حرية.. سلام.. وعدالة
وأضاف لنتمسك من أجل حراسة الثورة وضمان تحقيق أهدافها

وأوضح أن الاتفاق الذي تم على أن تكون الفترة الانتقالية 3 سنوات و3 أشهر، الـ 21 شهرا الأولى رئاستها للمجلس العسكري، والـ 18 التي تعقبها لقوى الحرية والتغيير.

وأردف شعبنا الظافر، الان يتسع الطريق شيئا فشيئا، شدوا الأيادي وسدوا الفراغ بالتلاحم

ودعا إلى الفرح قائلا اليوم ميلاد الفرح بالبلاد، ولتسطع شمس الحرية بدون غيوم
وأوضح أن الاتفاق تضمن تشكيل مجلس وزراء من الكفاءات الوطنية تقوم قوى إعلان الحرية والتغيير بتشكيله.

وتابع  يتكون المجلس السيادي من 5 عسكريين و5 مدنيين بالإضافة لعضو مدني يتوافق عليه الطرفان ليصبح المجموع 11 عضوا

واشار التجمع إلى أن الاتفاق أجّل تشكيل المجلس التشريعي بعد تشكيل مجلس السيادة ومجلس الوزراء

وكذلك تم الاتفاق علىتشكيل لجنة تحقيق وطنية مستقلة للأحداث منذ 11 أبريل نيسان الماضي

 من جهته، أعلن حزب المؤتمر الشعبي (حزب الترابي) بالسودان، الجمعة، تأييده للاتفاق السياسي بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، لأنه سيخرج البلاد من أزماتها .
وقال القيادي بالحزب أبو بكر عبد الرازق، للأناضول، إن الاتفاق جيد، خاصة أن اختيار الشخصيات من الكفاءات والخبرات لمجلس الوزراء، سيكون بإجماع كافة القوى السياسية.
وأضاف الاتفاق لم يُقصِ أحدا، ونحن راضون تماما.
وتابع الاتفاق سيخرج البلاد من أزمتها، ويعمل على تهيئة المناخ لفتح المدارس والجامعات.
وفجر الجمعة، خرج مئات السودانيين في عدد من أحياء العاصمة الخرطوم، ابتهاجا بتوقيع الاتفاق على تشكيل مجلس السيادة وحكومة مدنية.
وأعلن الوسيط الإفريقي في السودان، محمد حسن ولد لبات، التوصل إلى اتفاق سياسي بين المجلس العسكري، وقوى الحرية والتغيير لإدارة المرحلة الانتقالية.
والخميس، عقدت جلسة مفاوضات لليوم الثاني على التوالي بين المجلس العسكري الانتقالي، وقوى الحرية والتغيير ، بأحد فنادق الخرطوم.
وفي مايو/ أيار الماضي، انهارت المفاوضات المباشرة بين طرفي الأزمة، وتبادلا اتهامات بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة للمرحلة الانتقالية.‎
ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن صراع على السلطة، منذ أن عزل الجيش عمر البشير من الرئاسة (1989 – 2019) في 11 أبريل/ نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر 2018، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. فشل الغرب والشرق بتأسيس مرحلة انتقالية سلسة للسلطة بعدة بلدان عربية بل أوصلوها لطرق مسدودة ودول فاشلة وحروب لا تنتهي وتهجير ملايين وتقسيم البلاد بين أمراء حرب وميليشيات أجنبية ونهب الثروات، وبالمقابل نجح العرب والأفارقة بتحييد الشرق والغرب بالتعامل مع السودان بل وتأسيس مرحلة انتقالية سلسة للسلطة باتجاه إجراء انتخابات حرة شفافة برعاية أممية بدون إقصاء لأية جهة بل والحفاظ على وحدة السودان ومقدراته وجيشه وأمنه تمهيداً لتحصيل دعم عربي مالي واستثماري وإداري بغطاء دولي من الشرق والغرب وبهذا عبرة لهما.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here