بعد اقتحامات شبه يومية لساحات الأقصى..دعوات لاقتحام قبة الصخرة

 aqsa_intifada1

 

القدس الشرقية ـ عبد الرؤوف أرناؤوط ـ الأناضول ـ قالت مؤسسة فلسطينية تعني بشؤون المقدسات، إن الجماعات الإسرائيلية المتشددة، باتت تخطط لاقتحام قبة الصخرة المشرفة، وذلك بعد اقتحامات شبه يومية لساحات المسجد الأقصى المبارك في القدس الشرقية.

وفي بيان صادر عنها، اليوم الخميس، أوضحت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث (غير حكومية)، أن “رئيس معهد الهيكل، الحاخام، يسرائيل ارئيل، دعا أعضاء الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، وضباط الشرطة الإسرائيلية إلى تنظيم اقتحامات ثابتة ومنظمة مرة كل أسبوع، لمصلى قبة الصخرة بشكل خاص والمسجد الأقصى بشكل عام”، وذلك بهدف الاطلاع على ما أسماه أعمال التخريب التي تجريها دائرة الأوقاف الإسلامية هناك، في إشارة إلى أعمال الترميم التي تقوم بها الأوقاف في المسجد.

ولفتت المؤسسة، إلى أن الحاخام أرئيل، وجه دعوة مماثلة إلى جموع اليهود، لاقتحام قبة الصخرة بشكل يومي، من أجل إثبات وجود يهودي فيها، ولتكريس سيادة احتلالية مدعاة على قبة الصخرة”.

وكانت مجموعة إسرائيلية، حاولت اقتحام قبة الصخرة المشرفة، الأسبوع الماضي، غير أن حراس المسجد والمصلين المسلمين منعتها من ذلك.

وبحسب مؤسسة الأقصى، فإن هذه “الدعوة تدعم دعوة أخرى وجهها الحاخام، موشي تسورئيل، قال فيها،إنه  “يجب السماح لليهود باقتحام قبة الصخرة، من أجل تحريرها من أيدي المسلمين “.

ويقوم عشرات المتشددين الإسرائيليين باقتحام المسجد الأقصى بشكل شبه يومي، ما عدا يومي الجمعة والسبت، وذلك بحراسة قوات من الشرطة الإسرائيلية.

وما زالت الحاخامية الكبرى في إسرائيل (مؤسسة دينية حكومية) ترفض إصدار فتوى تبيح لليهود الصلاة في ساحات المسجد الأقصى، ولكن جماعات إسرائيلية تعمل على إقامة الهيكل (المزعوم) على أنقاض المسجد الأقصى، تنشط في اقتحام المسجد، وتوجيه الدعوات لاقتحامه.

في سياق متصل، قالت المؤسسة، إن ما يسمى بـ ” جماعات الهيكل”، أعلنت عن تنظيم مسيرة ليلية للمستوطنين، مساء اليوم الخميس، ضمن ما بات يعرف بـ “مسيرة الأبواب “، وذلك في تمام الساعة السابعة بالتوقيت المحلي لمدينة القدس (17.00تغ) بمناسبة الدخول في شهر آذار العبري الذي يعتقد اليهود بارتباطه مع قضية الهيكل المزعوم “.

و”ستنطلق المسيرة من ساحة البراق (غربي الأقصى) التي ستشهد صلاة جماعية لليهود في تمام الساعة الثالثة والنصف من عصر اليوم (13.30 تغ) حيث ستمر المسيرة بمحاذاة أبواب المسجد الأقصى وسط أناشيد تلمودية وشعارات تدعو  إلى تسريع إقامة ” الهيكل ” المزعوم على حساب الأقصى”، بحسب مؤسسة الأقصى.

و”الهيكل” حسب التسمية اليهودية، هو هيكل سليمان، أو معبد القدس، والمعروف باسم الهيكل الأول، الذي بناه النبي سليمان عليه السلام، فيما يعتبره الفلسطينيون المكان المقدس الذي أقيم عليه المسجد الأقصى المبارك ويعرف بالمسجد الأقصى.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب الإسرائيلي حول ما جاء في بيان مؤسسة الأقصى.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. You should complain to Aarafat successors, Abas, Abd Rabo and the rest of well known Palestinian sale team,

  2. The Palestinians in Jerusalem are fighting with the only weapons they are allowed to carry which is their own shoes but the hundreds of billions of dollars spent on the arab armies weapons are used sometimes for show and these days to kill their own people.Jerusalem is forgotten by most arabs and muslims and by all arab rulers.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here