بعد اعترافات منى فاروق وشيما ورد المخرج… زوجة خالد يوسف تخرج عن صمتها (فيديو)

القاهرة ـ متابعات: ردت الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار شربتلي، زوجة المخرج خالد يوسف على الأخبار المتاولة بشأن زوجها وارتباطه بالفيديو الاباحي المنتشر.

وعبرت شاليمار عن غضبها الشديد من الأخبار المنتشرة عن زوجها بشأن الفيديو وعلاقته الخاصة بالفنانتين منى فاروق وشيما الحاج، مشيرة إلى أنه لم يهرب كما هو شائع لكنه في فرنسا معها ومع ابنته منذ أسبوع من أجل عطلة منتصف العام، بالإضافة إلى إنهاء بعض الأعمال الخاصة به، وفقا لصحيفة “الوطن” المصرية.

وشددت شربتلي، على أنها لم تتخل عن زوجها أبدا، نافية التصريحات التي انتشرت خلال الساعات الأخيرة عن انفصالها.

وقالت شاليمار، “زوجي بريء وسنقاضي كل من يشوهه، والدولة فيها قانون، وسنعود بعد انتهاء عطلتنا، ولا يوجد أي شيء يمنعنا من العودة إلى مصر، فزوجي حر وربنا كبير سيثبت ذلك الأمر”.

أثارت قضية القبص على الفنانتين المصريتين منى فاروق وشيما الحاج، على خلفية انتشار مقطع فيديو لهما – وصف بأنه إباحي برفقة شخص قيل إنه مخرج شهير، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك الوسط الفني.

أشارت وسائل إعلام مصرية إلى أن المخرج الذي ظهر في الفيديو هو النائب البرلماني والمخرج السينمائي المصري الشهير خالد يوسف بحسب صحيفة “الأهرام” الرسمية المصرية، مؤكدة أن دعوة قضائية أقيمت لإسقاط عضويته البرلمانية، وفقا لصحيفة “الدستور” المصرية.

وفي هذا الصدد وجهت النيابة المصرية للفنانتين تهما بنشر مقطع فيديو مع مخرج شهير، من شأنه التحريض على الفسق والفجور إلى جانب ممارسة الشذوذ الجنسي.

اعترافات الفنانتين

وفي أول ظهور علني لهما عقب الواقعة، اعترفت الفنانتان منى فاروق وشيما الحاج بأنهما اللاتين ظهرتا في الفيديو، كما أشارتا إلى عدم علمهما بأن المخرج يقوم بتصوريهما.

وشددت الفنانتان على أنهما فوجئتا بانتشار الفيديو — الذي وصف بأنه إباحي —  على مواقع التواصل الاجتماعي، وفقا لموقع “دوت مصر” المصري.

وتابعت منى فاروق أن خالد يوسف كان صديقا لوالدها وأنها تزوجته سرا بعلم والدها وأخيها. مضيفة أن ما حدث داخل الفيديو المنتشر كان خلال زواجهما، وأنها كانت في المشاهد في حالة سكر، ولم تشعر بما حدث”.

وأضافت الفنانة، أن أهلي قاطعوني وحياتهم تم تدميرها بسبب هذا المقطع، وأنها كانت سترتبط بشخص يعلم عنها كل شيء، وأنه علمها الصلاة والصوم وأنه كان سيتزوجها.

واختتمت منى فاروق تصريحاتها أنها تطلب من الجماهير أن يسامحوها وكذلك من أهلها، وأنها تريد أن ينتهي هذا الكابوس على خير.

انتقد المخرج المصري، خالد، الطريقة التي تم بها تناول واقعة انتشار الفيديو من قبل الصحافة والإعلام المصري.

وأكد يوسف في بيان نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أنه اطلع على تحقيقات النيابة مع الفنانتين منى فاروق وشيما الحاج، ولم يجد ما نشرته وسائل الإعلام.

وتابع المخرج المصري، أن أقوال الفنانتين في تحقيقات النيابة، جاءت لتؤكد أنهما تزوجتا منه “عرفي”.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. أحبائي
    من حق زوجة المخرج خالد يوسف أن تدافع عن زوجها وهذا بحق يحسب لها
    وانا شخصيا دافعت عنه كانسان في مرحلة ما وطلبت من السلطات توضيح هذه المسألة ومابها
    لكن وجود هذا الكم من النساء والفديوهات يجعل المسالة صعبة حتى لو اراد المحامون بالزواج العرفي تكييفها
    المخرج خالد يوسف دينه الرسمي الإسلام بما يشير الى حقه في الزواج من أربع نساء لكن الخامسة سيسجنه وضعها
    احبائي
    دعوة محبة
    ادعو سيادتكم الى حسن التعليق وآدابه….واحترام بعضنا البعض
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
    جمال بركات….مركز ثقافة الالفية الثالثة

  2. عادة لا أعلق على هذه الأمور ولكن هذه مسائل شخصية والستر أفضل للجميع والتوبة يجب أن تكون الى الله سبحانه وتعالى فهو الغفور الرحيم , ولا يجب على الناس تداول أو نشر هذا الفيديو المسيء للجميع مع تحياتي

  3. هتك الأعراض و هتك الأستار. يا من سجلت يا من نشرت. حسبي الله فيك.

  4. لم تستغفر الله…بل طلبت مغفرة الناس؟!!!…ومن يغفر الذنوب الا الله سبحانه وتعالى؟؟؟!!!!…لم تشعر بالخسارة الا لخسارة زوج مستقبلي أو خطيب ..وهي خسرت نفسها…؟؟؟!!!…عجيب ..هل لهذه الدرجة صار بعضنا يستهين بالمعاصي؟!!…ومن ينظر التعليقات يكاد يغمى عليه من الاستهتار بحدود الله تبارك وتعالى …..

    اللهم يهدينا ويهدي القوم الضالين …

  5. .
    — نحن مجتمع بالغ القسوه مليء بالنفاق ، الله امر بالستر مالنا ومال البنات نسي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here