بعد افتتاح مشروع”باص عمان”: حافلات حديثة بمقاعد لذوي الحاجات الخاصّة لأوّل مرة في الأردن والرزاز مهتم جدًّا بـ”شبكة النقل” لإثبات نظريته الإدارية في التركيز على “ما يُمكن تطويره” بدل الإكثار من “كلام السياسة”

عمان- خاص ب “رأي اليوم”:

أطلق رئيس الوزراء الأردني الدكتور عمر الرزاز قبل يومين وسط حالة ترحيبية عامة من الجمهور مشروع خدمات “باص عمان” وهو عبارة عن مشروع جديد يطلق نحو 150 حافلة كبيرة ضمن برنامج توقيت زمني على نظام النقل العصري.

المشروع افتتحه الرزاز برفقة يوسف شواربه أمين العاصمة عمان ويقدم خدمات النقل المنتظم إلى جميع أحياء ونواحي مدينة عمان.

والحديث هنا عن شبكة حافلات حديثة جديدة بكلفة نقل معقولة وبصورة توحي بأن مشروع الباص السريع في طريقه للتنفيذ ايضا بعد طول انتظار.

باص عمان ولأول مرة خصص مساحات ومقاعد لذوي الحاجات الخاصة وللطلاب الصغار ولكبار السن ضمن المواصفات العالمية في حافلات النقل.

 ويؤكد مختصون بأن التحدي الأساسي الذي يواجه المشروع هو عنصر انطلاق الحافلات بالتوقيت المناسب نظرا لحالات الزحام غير المنضبطة في جميع أنحاء عمان العاصمة.

واقترح الرزاز علنا على المواطنين تجنّب شراء سيارات بالتقسيط بعد الآن والاعتماد في النقل على  الشبكة العامة واعدا بأن يتم تطويرها بصورة أسرع خلال الأشهر القليلة المقبلة.

ويحاول الرزاز عبر الاهتمام بالنقل العام حصريا التأشير على أولويات حكومته في مجال تطوير خدمات القطاع العام معتبرا أن ذلك بالنسبة له التحدي الرئيسي وهو ما قاله بحضور “رأي اليوم” قبل عدة أشهر.

ويؤكد مراقبون سياسيون بأن الرزاز مهتم جدا ببصمات سريعة في ملف القطاع العام ونظام الخدمات ويراهن على الملف الصحي وملف النقل العام بإقناع الشارع والقوى السياسية بأن حكومته تبحث عن إنجازات يمكن تحقيقها ونقلات نوعية في نظام القطاع العام بدلا من الإكثار من الحديث في ملفات من الصعب الإنجاز فيها مثل الإصلاح السياسي والانتخابات والقضايا والملفات السياسية.

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية تكثيفا بالاجتماعات والمشاورات ذات الصلة بمشاريع النقل العام تحديدا حيث صدرت توجيهات من رئاسة الوزراء لأمانة العاصمة بالتسريع أكثر في إنجاز المرحلة الأولى من مشروع الباص السريع الذي طال انتظاره ودخل في السنة السابعة من عمره دون الإنتهاء منه.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. أتمنى من الرئيس العمل على تركيز تطوير الخدمات العامه واهمها الخدمات الصحيه تطوير المستشفيات العامه و نقلها الي مرحله ذات خدمات متميزه سيساهم مع تطوير خدمات المرافق العامه والبنية التحتيه على تشجيع وتطوير السياحه خاصه السياحه العلاجية ، يجب انشاء العديد من المستشفيات الحكوميه ذات مستوى خدمات متميز وراقي تنافس القطاع الخاص العالمي مع رفدها ب كوادر متميزه سيساهم في جلب مزيد من السياحه العلاجية و رفد المال العام . عمل خطه شاكله لتطوير القطاع الصحي العام سيجلب المزيد من الواردات .

  2. من اهم اسباب ازمة السير الخانقه في عمان هو عدم توفر مواصلات عامه كافيه ومنتظمه ومشروع باص عمان هو خطوه في الاتجاه الصحيح ونأمل ان يتوسع ليشمل كافة مناطق عمان ولكن يأبي البعض الا ان ينتقد ويبخس ويرمي المشروع بسهام مسمومه ، الانتقاد البناء مشروع ولكن الهدام مرفوض لانه هدفه مشبوه

  3. السلبيين تعرف خلفياتهم الثقافيه والمهنيه وعلى اي مربع من مربعات الفشل يقفون من خلال تعليقاتهم, تصغير الانجازات وتحويرها وجرفها الى اوديه السلبيه هي حرفه يتقنها الفشله, بامكان الرزاز الحديث بالقضايا العربيه لخمسين سنه قادمه لكن حديثه لن يغير موضع ريشه من مكانها في عالمنا العربي, اما الانجاز على ارض الواقع فهو العمل الذي يستحق التقدير, شبعنا حديثا وشجبا واستنكارا وتنظير, وعلى راي الراحل القذافي: دقت ساعه العمل .

  4. العفو من بعض المعلقين، لا يوجد شبكة باصات في العالم يوجد لها مواقف أمام كل بيت. لا بد وان تمشي حتى تصل أقرب نقطة توقف. لا يصح تحجيم الإنجازات ولا أن ننظر إلى الانجاز بشكل فردي ونقزمه ونقول أنه جاء لخدمة الوافدين أو غيرهم. هذا مشروع وطني، و اول الغيث قطرة واعتقد ان القادم افضل بخصوص النقل العام في الاردن.

  5. هذا المشروع لخدمة الوافدين خاصة المصريين و السوريين ،، لا يخدم ابناء البلد خاصة الموظفين ،، نفترض ان احدهم سكان احد احياء وادي السير عليه الخروج من منزله مشيا و تلذهاب للشارع الذي يمر منه الباص و الذهاب لعمله و نفترض ان عمله في حي نزال فهل سيخدمه هذا الباص ؟؟؟؟ اعتقد ان الرئبس و امين عمان مستعجلين يقولوا انجزنا مستعجلين يقولوا تركنا بصمة انجاز ولو كانت بصمة سلبية طليعة عمان و شوارعها وجبالها اا تتناسب مع هيك مشروع ولا مع مشروع b r t

  6. من كلام الرزاز: “إنجازات يمكن تحقيقها ونقلات نوعية في نظام القطاع العام بدلا من الإكثار من الحديث في ملفات من الصعب الإنجاز فيها مثل الإصلاح السياسي والانتخابات والقضايا والملفات السياسية”

    قارن عزيزي القاريء الكلام أعلاه بما يصرح به نصر الله بخصوص فلسطين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here